الأربعاء, 9 سبتمبر 2026|26 رَبِيع الْأَوَّل 1448
الاقتصادية

توج المدرب الأسباني جوسيب جوارديولا المدير الفني لفريق برشلونة الأسباني لكرة القدم اليوم الاثنين بجائزة أفضل مدرب في استفتاء الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) لعام 2011 .

وتسلم المدرب المتألق جائزته خلال حفل الفيفا السنوي لتوزيع الجوائز والذي أقيم بمدينة زيوريخ السويسرية.

وتفوق جوارديولا على منافسيه البرتغالي جوزيه مورينيو المدير الفني لريال مدريد الأسباني وسير أليكس فيرجسون المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد الإنجليزي.

واستحوذ برشلونة والريال على معظم الأضواء في عام 2011 بعد العروض القوية التي قدمها كل منهما على المستويين المحلي والأوروبي واقتسم الفريقان الألقاب المحلية ففاز برشلونة بلقبي الدوري وكأس السوبر الأسباني بينما ذهب لقب كأس ملك أسبانيا للريال.

وعلى المستوى القاري ، كان برشلونة هو الأفضل حيث فاز بلقبي دوري الأبطال الأوروبي وكأس السوبر الأوروبي إضافة إلى تتويجه بلقب كأس العالم للأندية في ديسمبر الماضي.

ورجحت هذه الألقاب كفة جوسيب جوارديولا المدير الفني لبرشلونة على مورينيو وفيرجسون في الصراع على هذه الجائزة رغم نجاح مورينيو في تعديل أوضاع الريال في الموسم الحالي الذي بدأ في النصف الثاني من عام 2011 حيث يتصدر الفريق الدوري الأسباني حاليا بفارق خمس نقاط أمام برشلونة كما شق طريقه إلى دور الستة عشر في دوري الأبطال بشكل رائع لم يعادله أي فريق آخر ليصبح مرشحا بقوة للفوز بكل من اللقبين.

وفي المقابل ، نجح فيرجسون بخبرته الرائعة في قيادة فريق مانشستر يونايتد للفوز بلقب الدوري الإنجليزي للمرة الرابعة في آخر خمسة مواسم والثانية عشر في تاريخ قيادته للفريق كما وصل بالفريق إلى نهائي دوري الأبطال ولكنه اصطدم ببرشلونة المتألق الذي أحرز اللقب عند جدارة.

ونجح مورينيو بتفوقه في النواحي الخططية في خطف جائزة أفضل مدرب في العالم لعام 2010 بعد منافسة شرسة مع جوارديولا والأسباني الآخر فيسنتي دل بوسكي المدير الفني للمنتخب الأسباني الفائز بلقب كأس العالم 2010 .

ولكن الأوضاع تغيرت في هذه المرة بعدما لقن جوارديولا منافسه مورينيو أكثر من درس قاس في مباريات الكلاسيكو التي جمعت بين قطبي الكرؤة الأسبانية على مدار عام 2011 وشهدت فوز برشلونة في ثلاث مباريات مقابل فوز واحد للريال في سبع مباريات كلاسيكو خلال عام 2011 بدوري وكأس أسبانيا وكأس السوبر الأسباني ودوري أبطال أوروبا.

وكان فيرجسون هذه المرة هو المرشح الأقوى لجوارديولا على الجائزة في ظل فوز فريقه بلقب الدوري الإنجليزي وبلوغه نهائي دوري الأبطال ولكن جوارديولا حسم الجائزة لنفسه بينما نال فيرجسون تعويضا بإحراز الجائزة الرئاسية التي قدمها إليه السويسري جوزيف بلاتر رئيس الفيفا خلال حفل اليوم.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية