ما زالت هيئة دوري المحترفين تدفع ثمن تهميشها السابق لأندية دوري زين السعودي من خلال النقد اللاذع الذي تتلقاه من قبل إدارات ومسؤولي الأندية، تشاركهم في ذلك وسائل الإعلام المختلفة التي أحست بمعاناة الأندية ومصداقيتها، ووصل ذلك النقد إلى مراحل متقدمة ليتجاوز إلى التشكيك في قدرة القائمين على الهيئة وكفاءتهم بعد فقد الكرة السعودية للمقعد الرابع في دوري أبطال آسيا للأندية في نسخته المقبلة والاكتفاء بثلاثة مقاعد ونصف المقعد إلى جانب النواحي المالية إثر إبرام الهيئة لجملة من الصفقات الاستثمارية مع عدد من الشركاء دون اطلاع الأندية على التفاصيل أو الحصول على عوائد مالية مجزية وحرمانهم من أي مردود مالي من الراعي الرسمي للدوري السعودي "زين" والذي تحمل فرق الأندية شعاره على قمصان لاعبيها أو عقد اجتماعات مع ممثلي الأندية الذين أحسوا بالغبن ورتبوا أوراقهم وخططوا لتكتلات وعقد اجتماعات غير رسمية ما دفع الهيئة للمبادرة إلى محاولة تخفيف تلك الوطأة وتقديم وعود جديدة بمنح الفرصة والمساحة لإدارات الأندية بالدخول في ذلك المعترك والمشاركة في صنع القرارات في حدود المعقول والمقبول رغم أن تلك التحركات من قبل الهيئة تأتي متأخرة في محاولة لامتصاص حالة الغضب، خصوصاً أن الهيئة سبق لها قبل أكثر من عامين أن قامت بمخاطبة الأندية لاختيار ممثلين لها في المجلس التنفيذي للهيئة وبادرت الأندية على الفور بإرسال أسماء ممثليها إلا أن اجتماعا واحدا لم يعقد وحالياً يفترض من الهيئة أن تقوم بمخاطبة الأندية من جديد لتحديث قوائم ممثليها خصوصاً أن هناك أشخاصا تم اختيارهم من قبل إدارات الأندية لتمثيلها إلا أنهم غير موجودين حالياً في الأندية إما لاستقالتهم أو لإقالتهم أو لهبوط فرقهم الكروية، فتركي الخليوي من نادي الشباب وعامر السلهام من النصر تركوا العمل الإداري في الأندية وهم من الأسماء التي تم ترشيحها لتمثيل الأندية وكذلك فريق الحزم والوحدة الهابطين إلى الدرجة الأولى، ولذلك يجب على مسؤولي الهيئة أن يخففوا من حدة الغضب التي يتعرضون لها والتي تصب عليهم من كل حدب وصوب لأنهم هم من وضعوا أنفسهم في هذا المأزق بسبب التهميش والتبريرات واختلاق الأعذار غير المقنعة للجميع، أما التهكم بالإعلاميين وانتقاد قدرة مسؤولي الأندية لن يزيد الهيئة إلا مزيداً من المتاعب والمصاعب ولها وللعاملين داخل أروقتها.
مسجات
- نجح التشيكي جاروليم مدرب فريق الأهلي في صنع فريق قوي ومتمكن ساعده في ذلك وجود العناصر الأجنبية الفعالة إلا أن أمر حصوله على دوري زين لهذا الموسم يبدوا صعباً والأقرب لذلك الهلال والشباب.
- محمد السويلم من الكفاءات الإعلامية التحليلية المميزة إلا أن توليه مهمة العمل الإداري في نادي النصر كمدير عام لإدارة كرة القدم يبدوا مغامرة كبيرة وسينجح في حال تحقيق الفريق الكروي نتائج إيجابية أما استمرار الخسائر فستعجل برحيله حتى وأن كانت بوادر عمله إيجابية.
- فريق الأنصار حقق رقم قياسي بإنهاء الدور الأول من المسابقة دون تحقيق أي نقطة وربما هو في طريقه لتحطيم الأرقام ومغادرة الدوري خالي الرصيد.
