قلت للماء. قال: افتحوا
مثل جنية هذه الروح،
مثل الغموض الذي لفَّ تاريخيَّ المستعاد ...
انتهى؟! كيف؟
لا ينتهي.
غاب حينًا وعاد
افتحوا. إن في شرفة الحلم طيرًا
فمن يطلق النار في ماء روحي
قلت: من يطلق الطير من قفص الروح
من يحتفي بالنهايات
من يستعيد السقيفة قبل الصلاة
قلت للماء. قال: افتحوا طاقة الحرف
للروح ما تشتهي.
قاسم حداد
