قالت مصادر في الشرطة العراقية ومصادر طبية: إن سلسلة تفجيرات استهدفت مناطق تقطنها أغلبية شيعية في العراق أمس، أسفرت عن مقتل 73 على الأقل وإصابة عشرات آخرين مما يزيد المخاوف من تصاعد العنف الطائفي. وقال سجاد الأسدي، رئيس اللجنة الأمنية في الناصرية في جنوب العراق - حسب "رويترز": إن أكبر هجوم وقع بجوار نقطة تفتيش للشرطة غرب الناصرية عندما استهدف مفجر انتحاري زوارا شيعة وقتل 44 شخصا وأصاب 81.
وقاطع أعضاء الكتلة العراقية المدعومة من السنة اجتماعات البرلمان ومجلس الوزراء الثلاثاء، واتهموا كتلة المالكي بالانفراد بالحكم في ائتلاف لتقاسم السلطة كان من المفترض أن يخفف التوترات الطائفية.
وقال مدير المستشفى الرئيس في الناصرية أمس: إن عدد القتلى في التفجير قد بلغ 44 شخصا فيما بلغ عدد المصابين 88.
وأوضحت الشرطة، أنها عثرت على قنبلتين أخريين وأبطلت مفعولهما.
وقال ضابط الشرطة في مكان الهجوم: "كانت هناك مجموعة من عمال اليومية تقف في انتظار الحصول على فرصة عمل. وأوقف شخص دراجته النارية الصغيرة في مكان قريب. وبعد دقائق معدودة انفجرت؛ مما أسفر عن مقتل البعض وإصابة آخرين واحتراق بعض السيارات".
وما زال العراق يعاني هجمات فتاكة يشنها مسلحون سنة وميليشيات شيعية بعد نحو تسع سنوات من الغزو الأمريكي الذي أطاح بالرئيس صدام حسين.
ومدينة الصدر هي معقل مقتدى الصدر رجل الدين الشيعي المتشدد، الذي حاربت ميليشيا جيش المهدي التابعة له القوات الأمريكية والعراقية يوما قبل أن يصبح الآن من الحلفاء الرئيسين للمالكي.
