يبحث تجمع طبي سعودي التحديات التي تتطلبها بيئة العمل الطبية الحديثة، بهدف وضع منهجية للتدريب الطبي تعتمد على استيعاب الطبيب ليس خبيرا طبيا فقط بل ومتمكنا من التواصل، توفير الاستشارة، التعليم، والمشاركة والإدارة.
وسيسهم هذا التجمع الذي تنظمه جامعة الملك سعود بن عبد العزيز للعلوم الصحية بالتعاون مع الكلية الملكية الكندية للأطباء والجراحين في السابع من شباط (فبراير) المقبل في الرياض، في وضع رؤية واضحة تجاه توفير بيئة تعليمية قادرة على نقل آلية وأدوات حيازة المهارات الطبية الحيوية، ومساعدة القائمين على برامج الطب المقيم في المملكة والدول المجاورة على التعاطي مع التحديات المتجددة والانطلاق نحو تأسيس منهجية تعليمية جديدة لأطباء المستقبل.
وسيناقش المؤتمر الذي يأتي في نسخته الثانية وفقا للدكتور عبد الرحمن الفايز رئيس اللجنة العلمية والتنظيمية للمؤتمر عميد الدراسات العليا في الجامعة، التطور في التعليم الطبي، استشراف الدلالة النوعية لبرامج الطب المقيم ومخرجاتها، كما يلتفت المؤتمر إلى مناقشة وسائل التقويم المتجددة بالنظر إلى مستجدات الاعتماد الدولي''. وحول موقف المؤتمر من التعليم الطبي، قال الفايز: ''سيتناول المؤتمر تحديات التعليم والتدريس الطبي وذلك طبقاً لمقاييس الكلية الملكية الكندية، كما سيتم استعراض أهم الدراسات البحثية في تدريس الطب للأطباء المقيمين والتي توثق لأفضل الطرق المستخدمة حديثاً في التعليم والتقويم''.
ومن المتوقع أن يشهد المؤتمر تفاعلاً كبيرا في المجتمع الطبي، وذلك بالتزامن مع ما يشهده قطاع الصحة من توسع وتطور يستدعي مهارات دائمة التطور والتجدد في بيئة العمل وما يتصل بها من مهام إدارية واجتماعية وتعليمية.
