الخميس, 10 سبتمبر 2026|27 رَبِيع الْأَوَّل 1448
الاقتصادية

خلت محافظة الأقصر من ضيوفها من الوزراء والأمراء والرؤساء والملوك والشخصيات العامة من الأجانب والعرب والمصريين لأول مرة في رأس السنة بسبب أحداث الثورة، وما أعقبها من تراجع في أعداد الأفواج السياحية الوافدة للأقصر وغيرها من محافظات مصر السياحية.

وطالبت النقابات والفعاليات السياحية في الأقصر بتحرُّك عاجل لإنقاذ سمعة مصر السياحية في الخارج، والعمل على عودة التدفقات السياحية إلى مصر، كما طالبت بضرورة فرض سيادة القانون وهيبة الدولة.

وقال محمد عثمان نائب رئيس غرفة شركات السياحة في المحافظة: إن السياحة هي العمود الفقري لمصر والأقصر، خاصة أنها تدر 21 مليار دولار سنويا، بمعنى أننا نخسر مليار دولار شهريا الآن.

واقتصر من قضى أول أيام العام الجديد في الأقصر من الشخصيات المصرية العامة على الدكتور يحيى الجمل نائب رئيس الوزراء الأسبق، والتوأمين حسام وإبراهيم حسن وأسرتيهما، اللذين يزوران الأقصر بدعوة من محمود إدريس رئيس حركة محبي الأقصر. وقال إدريس إن حركته تسعى لدعوة عدد من الشخصيات المصرية والعالمية لزيارة الأقصر بهدف لفت الأنظار إلى المدينة والتأكيد على أمنها وأمانها، وذلك ضمن المساعي الشعبية المبذولة لإعادة الحركة السياحية إلى طبيعتها في المدينة. وخضعت الأقصر لإجراءات وتدابير أمنية مشددة لتأمين احتفالات العام الجديد في الفنادق، وتضمنت الإجراءات تشديد الرقابة الأمنية على مداخل المدينة ومخارجها والقيام بحملات موسعة لتمشيط الجزر النيلية والمناطق الجبلية المتاخمة للمزارات الأثرية والسياحية، وتكثيف الوجود الأمني وسط المزارات الأثرية والسياحية من خلال رؤية جديدة وبعيداً عن أعين زوّار المدينة من سياح العالم وتوفير جو من الهدوء داخل جميع المزارات الأثرية والسياحية، بجانب تكثيف الوجود الأمني حول الكنائس وغلق جزئي لشارع معبد الكرنك ليلاً.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية