الاثنين, 14 سبتمبر 2026|1 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

قدم بلاكبيرن روفرز صاحب المركز الأخير قبل انطلاق المباراة هدية ملغومة إلى السير أليكس فيرجوسون في عيد ميلاده السبعين أمس تمثلت بإلحاق الهزيمة بفريقه 3/2 على ملعب أولدترافورد في افتتاح المرحلة التاسعة عشرة من بطولة إنجلترا لكرة القدم.

وكان مانشستر يونايتد يمني النفس بإنهاء العام في المركز الأول أمام غريمه التقليدي وجاره مانشستر سيتي علما بأنه كان في حاجة إلى نقطة واحدة لتحقيق هدفه لأن سيتي يلعب اليوم ضد سندرلاند، لكنه فشل في ذلك.

ولم يشفع لمانشستر يونايتد أنه خاض المباراة في غياب أكثر من لاعب أساسي خصوصا في خط الدفاع لأن بلاكبيرن من أضعف الفرق في الدوري الإنجليزي الممتاز ومصير مدربه ستيف كين على كف عفريت.

والخسارة هي الثانية ليونايتد هذا الموسم وكانت الأولى على أرضه أيضا أمام مانشستر سيتي 1/6 في تشرين الأول (أكتوبر) الماضي.

#2#

وفاجأ بلاكبيرن ضيفه عندما تقدم عليه بهدف من ضربة جزاء تسبب فيها البلغاري ديميتار برباتوف لشد قميص مدافع بلاكبيرن كريستوفر سامبا، فانبرى لها النيجيري ياكوبو بنجاح (18).

ولم يشكل يونايتد الذي قرر فيرجوسون إراحة مهاجمه واين روني أيضا أي خطورة على مرمى بلاكبيرن في الشوط الأول في ظل غياب تام لبرباتوف والمكسيكي خافيير هرنانديز.

وفي مطلع الشوط الثاني عزز بلاكبيرن تقدمه وسط صدمة في مدرجات ملعب أولدترافورد عندما انسل ياكوبو في غفلة من المدافعين وسدد بين ساقي الحارس الإسباني دافيد دي خيا (51).

بيد أن مانشستر يونايتد احتاج إلى 21 ثانية فقط لتقليص الفارق عبر برباتوف (52) علما أن الأخير كان سجل خماسية في مرمى بلاكبيرن الموسم الماضي عندما خرج فريقه فائزا 7/0.

ثم نجح يونايتد في إدراك التعادل عبر برباتوف أيضا الذي استغل تمريرة زاحفة من الجناح الإكوادوري أنطونيو فالنسيا (62).

وظن الجميع أن مانشستر يونايتد سيحسم المبارة في مصلحته لكن الكلمة الأخيرة كانت لبلاكبيرن الذي سجل له جرانت هانلي هدف الفوز مستغلا هفوة من حارس يونايتد (80) من كرة رأسية.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية