في ردة فعل حازمة تجاه العبث بأجهزة الإنذار في مدارس البنين والبنات، قال الدفاع المدني في بيان صادر عنه أمس، إن المتهاونين بهذه الأعمال ستطالهم العقوبات الصارمة، والعقاب الشرعي لقاء ترويعهم للآمنين.
جاء ذلك بعد تكرار تعليق أجراس الإنذار في الثانوية 143 للبنات في حي طويق العريجاء في الرياض، ما نتج عنه إصابة تسع طالبات بالخوف والهلع، حيث تم نقل ثلاث حالات إلى مستشفى الأمير سلمان لتلقي العلاج اللازم.
و قال محمد التميمي الناطق الإعلامي في مديرية الدفاع المدني في منطقة الرياض، إن ست حالات عولجت في موقع المدرسة، كما أن فرق وآليات الدفاع المدني تواجدت في الموقع، مشيرا إلى أن التحقيقات الأولية تفيد بأن تعليق الأجراس وقع بفعل فاعل، بالعبث بأجراس الإنذار، ما أدى إلى الخوف والهلع في المدرسة، تسبب وقوع إصابات في المدرسة.
وفي هذا الشأن، قال الدفاع المدني في بيان صحافي شديد اللهجة أمس، إثر تكرار طالبات في الثانوية 143 في الرياض العبث بأجهزة الإنذار، إن المتهاونين بهذه الأعمال ستطالهم العقوبات الصارمة، والعقاب الشرعي لقاء ترويعهم للآمنين، الأمر الذي لا يقره دين ولا نظام، وإن أجهزة التحقيق والبحث دقيقةً في اقتفاء أثر العابثين، وسينال المتسبب العقاب الرادع أين كان، وسيطبق النظام بحق من لا يلتزم بالتعليمات.
وحمل الدفاع المدني في الرياض أولياء أمور الطالبات غير المباليات والعابثات بجرس الإنذار كامل المسؤولية، حال وقوع أضرار وتبعات جراء تصرفاتهن الخطيرة، والتي قد تودي بحياة الأبرياء إلى الوفاة.
ودعا الدفاع المدني أولياء الأمور والمعلمين إلى بث الوعي الوقائي بين الطلاب والطالبات بالمخاطر التي تحيط بهم، وإرشادهم للبعد عن مثل هذه الأعمال المشينة، التي لا تليق بطلاب وطالبات العلم على مختلف المراحل.
يذكر أن المدرسة 143 الثانوية للبنات لم يمض على وقوع حادث حريق فيها سوى أسبوع واحد، والذي تشير فيه التحقيقات المبدئية إلى أن الحريق وقع بفعل فاعل وليس عرضياً. وكانت وزارة التربية والتعليم قد استبعدت على لسان وزيرها الأمير فيصل بن عبد الله تعمد الحرائق في المدارس، مؤكداً على أن هناك تنسيقا مع الدفاع المدني في هذا الشأن.

