الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

السبت, 4 أبريل 2026 | 16 شَوَّال 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين6.48
(-0.15%) -0.01
مجموعة تداول السعودية القابضة138.6
(-0.07%) -0.10
الشركة التعاونية للتأمين125.9
(-0.87%) -1.10
شركة الخدمات التجارية العربية117.9
(-2.88%) -3.50
شركة دراية المالية5.19
(0.19%) 0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب34.54
(-2.43%) -0.86
البنك العربي الوطني21.65
(0.23%) 0.05
شركة موبي الصناعية10.9
(-0.46%) -0.05
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة34.38
(-1.21%) -0.42
شركة إتحاد مصانع الأسلاك17.75
(-0.22%) -0.04
بنك البلاد26.92
(0.37%) 0.10
شركة أملاك العالمية للتمويل10.05
(0.30%) 0.03
شركة المنجم للأغذية53.5
(1.90%) 1.00
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.38
(-0.18%) -0.02
الشركة السعودية للصناعات الأساسية59.55
(0.00%) 0.00
شركة سابك للمغذيات الزراعية149.9
(0.87%) 1.30
شركة الحمادي القابضة26.46
(-0.53%) -0.14
شركة الوطنية للتأمين12.9
(2.14%) 0.27
أرامكو السعودية27.6
(0.15%) 0.04
شركة الأميانت العربية السعودية14.21
(2.38%) 0.33
البنك الأهلي السعودي42.46
(0.28%) 0.12
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات35.9
(4.24%) 1.46

هل الحب عذاب ؟

عايض الميلبي
عايض الميلبي
الثلاثاء 20 ديسمبر 2011 10:31
هل الحب عذاب ؟

ما أن يتعلق قلب امرئ بإنسان إلا ويدخل عالم خاص مليء بالمتناقضات والتخيلات ، فنجد المُحب يُحلق بأحلام اليقظة عالياً في سماء حب لانهاية لها ، يبتعد عن ارض الواقع كثيرا ، ينسى كل من حوله ، ولا يرى في الوجود سوى محبوبه الوحيد الذي يطارده طيفه في حله وترحاله ، يحلم بالقرب منه ، ويبذل في سبيل ذلك كل شيء ، مهما كلفه ذلك من خسائر ، ويضحي بالمال والحال ومعهما المستقبل المجهول.

وهذه مرحلة أو حالة يمر بها البعض ، ويختلف طولها وقصرها من شخص لآخر، فثمة من يعود لرشده سريعا ، وثمة من يظل تائها في بحر لا شاطئ له ، فكثير من العشاق حينما يدركون أنهم يتبعون سراب لا حقيقة له ، أو حينما يقعون على ارض الواقع ، يعتريهم الندم على ما فرطوا وعلى ما هدروا من وقت ، ومما لا شك فيه أن الحياة بلا حب كئيبة لا طعم لها ولا لون ، وشعور الحب يعطينا الأمل والطموح ، لكن بشرط أن يكون في مساره الصحيح ، الذي يتوافق مع الدين الحنيف ومع العادات والتقاليد السليمة.

وفي هذا الصدد نسمع كثيراً من يردد عبارة "الحب عذاب" خاصة من بعض الفئات وفي مرحلة عمرية معينة ، فما مدى صحة هذه المقولة؟ وللإجابة على هذا التساؤل انطلق من وجهة نظري الخاصة التي مفادها ، إن مشاعر الحب من اقوي المشاعر الإنسانية وأشدها تأثيراً ، لذا أن أطلقنا العنان لها ، وتبعنا هوى النفس فإنها يقيناً قد تأخذنا إلى الجحيم، وتاريخنا العربي زاخر بأشعار وقصص العاشقين ، الذين نذروا حياتهم من أجل الحبيب الذي ربما إتيانه ضرباً من المستحيل ، وحتى في أيامنا هذه نجد من انشغل وابتعد عن مضمار الحياة الحقيقي ، بسبب عدم تحكيم العقل، وعدم سيطرته على نزوات النفس ورغباتها، فصار يهرول وراء سراب حتى إذا بلغه لم يجده شيئا.

وهذا السراب هو السر في كون الحب شقاء عندما يكون في غير موضعه ، إذاً بالحب الزائف قد نُفني أعمارنا بشقاء وعناء ، وقد نخسر الدين والدنيا معاً ، بينما في محبة الله ورسوله، وعباده الصالحين تكمن سعادة الإنسان ، وهذا من شأنه تقنين مشاعر الحب وتأطيرها في إطار شرعي صحيح.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية