الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الخميس, 2 أبريل 2026 | 14 شَوَّال 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين6.43
(-0.92%) -0.06
مجموعة تداول السعودية القابضة140.1
(1.01%) 1.40
الشركة التعاونية للتأمين126.7
(-0.24%) -0.30
شركة الخدمات التجارية العربية121.2
(-0.16%) -0.20
شركة دراية المالية5.17
(-0.19%) -0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب34.76
(-1.81%) -0.64
البنك العربي الوطني21.72
(0.56%) 0.12
شركة موبي الصناعية10.95
(0.00%) 0.00
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة34.62
(-0.52%) -0.18
شركة إتحاد مصانع الأسلاك17.75
(-0.22%) -0.04
بنك البلاد26.8
(-0.07%) -0.02
شركة أملاك العالمية للتمويل9.99
(-0.30%) -0.03
شركة المنجم للأغذية52.6
(0.19%) 0.10
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.36
(-0.35%) -0.04
الشركة السعودية للصناعات الأساسية59.8
(0.42%) 0.25
شركة سابك للمغذيات الزراعية149
(0.27%) 0.40
شركة الحمادي القابضة26.5
(-0.38%) -0.10
شركة الوطنية للتأمين12.63
(0.00%) 0.00
أرامكو السعودية27.66
(0.36%) 0.10
شركة الأميانت العربية السعودية13.89
(0.07%) 0.01
البنك الأهلي السعودي42.54
(0.47%) 0.20
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات35.62
(3.43%) 1.18

سائق القذافي: كان غريبا وجامدا ويتجه بعينيه صوب الغرب دائما

أحمد البابطين
أحمد البابطين
الجمعة 28 أكتوبر 2011 3:6
سائق القذافي: كان غريبا وجامدا ويتجه بعينيه صوب الغرب دائما

كانت آخر مرة رأى حنيش نصر سائق القذافي، رئيسه الذي خدمه 30 عاماً، بين أطلال مدينة سرت، حيث كان القذافي يبدو مرتبكاً بينما أحاط به أسود الثوار بكل عنفوانهم.

قال نصر وهو السائق الخاص لمعمر القذافي، وهو يستذكر اللحظات التي سبقت القبض على العقيد الليبي: "كان الثوار يتقدمون باتجاهنا، ولم يكن خائفا، لكنه لم يكن يعرف ما الذي يجب عليه أن يفعله، وكانت هذه هي المرة الأولى التي شاهدته فيها على هذه الحال".

وأضاف نصر الذي كان يتقاضى 800 دينار ليبي شهريا (300 دولار) لمدة 30 عاما من القذافي، في حديثه الذي نشرته صحيفة "الجارديان" البريطانية: إن "القذافي كان غريبا، ويقف جامداً ويتجه بعينيه صوب الغرب على الدوام، ولم يكن خائفا، غير أن معركة سرت أفقدته السمع في أذنه اليمنى".

وزاد: "أمضيت معه 30 عاما، وأقسم بالله أنني لم أشاهد أي تصرف سيئ صادر منه، ولم يكن على الدوام سوى الرئيس، وكان يعاملني بطريقة جيدة".

في أول ساعات نهار الثلاثاء، تم إلقاء سائق القذافي المخلص له في الجزء الخلفي من إحدى الشاحنات، واتجه إلى الصحراء مع عدد قليل من الأشخاص، وشاهد رئيسه السابق وهو يدفن في أحد القبور، ويغطى بالرمال.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية