محمد الدوسري: «التعاون والتكامل» مع الأمانة عنوان عملنا في المرحلة المقبلة

أكد المرشح الانتخابي عن الدائرة الأولى في مدينة الدمام محمد بن يوسف الدوسري، أنه في حال فوزه في الانتخابات البلدية ستكون الركيزة الأساسية للعمل بينه وبين أمانة الدمام قائمة على التعاون والتكامل، وسيسعى إلى إشاعة هذا المنهج بين زملائه كافة في المجلس البلدي، مضيفا أن تجربة العمل بين المجلس والأمانة في الفترة الماضية لم تكن نموذجية بسبب كثرة المشاجرات والخلافات التي لم تكن تصب في مصلحة المجلس أو الأمانة؛ وبالتالي لم تستفد مدينة الدمام ولا سكانها بالشكل المفترض والمأمول من المجلس البلدي. وقال الدوسري: ''من وجهة نظري ليس بالضرورة أن يشاكس المجلس البلدي الأمانة لكي يقنع الآخرين بأنه يمارس دوره، وليس من الصحيح أيضا أن تمارس الأمانة الدور نفسه لتثبت أن الغلبة والقوة لها داخل المجلس، من هذا المنطلق أرى أن أفضل السبل للاستفادة من الأهداف التي من أجلها أنشئت المجالس البلدية هو خوض تجربة التعاون بين المجلس والأمانة لتتكامل القدرات والخبرات بما يفيد المدينة، ولا أظن أن في اتباع مثل هذا المنهج ما يقلل من قيمة أي من الطرفين أو يعطي امتيازات لطرف دون الآخر، فالسكان يهمهم ما يثمر عنه عمل المجلس وكلما كانت النتائج إيجابية ومسايرة لأهداف ومتطلبات السكان جير النجاح للمجلس والأمانة معا، وهنا ينبغي أن يتجاوز المسؤولون في الأمانة والمجلس على حد سواء مسائل المكاسب الشخصية وفلسفة الفائز والمنتصر إلى مرحلة الكل فائز ومنتصر ما دامت الأهداف من تشكيل المجلس تحققت ومطالب السكان توافرت وبات واقع العمل البلدي واضحا للعيان، بعيدا عن الحساسيات غير المبررة. #2# وعن أبرز البنود التي تضمنها برنامجه الانتخابي قال المرشح محمد الدوسري ''من الملاحظ أنني حاولت أن ألتزم أمام المرشحين بما هم ومدينتهم في حاجة إليه بعيدا عن التنظير والشعارات الفارغة، ودون أن أرفع سقف الأمنيات والطموحات ومن ثم يكتشف الناخبون أن ما طرحته في برنامجي الانتخابي بعيد المنال وصعب التحقيق، بل عمدت إلى أن أكون قريبا من الواقع المعاش، مقدرا آلية العمل في الأمانة والجهات ذات العلاقة، ومستندا إلى التجارب السابقة، ومستنيرا بخبراتي العملية والإدارية المرتبطة بالواقع والتي لم تكن في يوم من الأيام بعيدة عن العمل الحكومي بشكل أو بآخر؛ فهناك عوامل مشتركة بين القطاعين الخاص والعام أسهمت بشكل أو بآخر في إثراء تجربتنا في هذا الجانب؛ مما سيساعدنا كثيرا في عملنا في المجلس حال نجاحنا - بإذن الله تعالى''. وأضاف الدوسري: إن الناخبين وسكان الدمام بشكل عام يهمهم بالدرجة الأولى تلك المشاكل التي يعانونهاا في حياتهم اليومية ذات العلاقة بعمل البلديات وبالمشاريع والأفكار والرؤى التي يمكن تحقيقها على أرض الواقع لتسهم في الرفع من مستوى الخدمات المقدمة لهم وتعمل على تجميل وتحسين وتطوير مدينتهم. لهذا حرصت أن يكون برنامجي الانتخابي له علاقة بالواقع المعاش وقريبا من هموم السكان ومن مطالبهم وملبيا طموحاتهم. وحول أبرز تلك المطالب والأماني القريبة من هذا الواقع المعاش، قال الدوسري ''في ظني أن العمل مع الأمانة على إيجاد حلول جذرية لمشكلة الازدحام الخانق للمدينة بسبب قلة وضيق مداخل ومخارج المدينة وعدم وجود طريق دائري تسلكه المركبات أثناء تنقلها من وإلى مدينة الدمام وما حولها من المدن والقطاعات الأخرى من المطارات والموانئ وسكة الحديد والجامعات والمدن الصناعية سيظهر بشكل جلي قيمة ودور المجلس البلدي عبر تعاونه مع الأمانة والجهات الأخرى ذات العلاقة''. وعما إذا كانت هناك حلول مميزة ومقنعة للنهوض بمدينة الدمام، خاصة فيما يتعلق ببنيتها التحتية، قال المرشح محمد الدوسري: إنه في حال فوزه يحمل أفكارا في هذا الجانب قائمة على العمل مع الجهات المسؤولة على التعجيل بإنشاء شركة مملوكة بالكامل للأمانة من مهامها الأساسية الارتقاء بالمدينة وبنوعية الخدمات التي توفرها لسكانها وزوارها ووضع الاستراتيجيات والخطط الهيكلية للمشاريع الكبرى في مجال تطوير الأحياء القديمة ومشاريع البنى التحتية عن طريق بناء شراكات مع القطاع الخاص. فعن طريق مثل هذه الشركة يمكن لأمانة الدمام تجاوز الكثير من الصعوبات المتعلقة بالجانب المادي أو الإداري بما ينعكس بشكل مباشر على مستوى العمل في المدينة، وبما يظهر نتائج ملموسة ولافتة وهي تجربة ناجحة ومعمول بها في الكثير من الدول المتقدمة. وحول بقية برنامجه الانتخابي قال الدوسري: ''بشكل عام حاولت، كما سبق وأن ذكرت، أن أركز على احتياجات المدينة ذات العلاقة بساكنيها، ومن ذلك: التركيز على إعداد مواصفات ومعايير لكل الأنشطة والخدمات القائمة في المدينة والمقدمة للسكان من الأمانة بشكل مباشر أو غير مباشر؛ لضمان الجودة العالية في المنتجات والخدمات التعجيل بإنجاز المشاريع القائمة والحيلولة دون تعثرها تبني فكرة (مدينة شوارعها خالية من الحفريات والترقيعات) عبر إلزام المقاولين بشروط العقود ومراقبتهم ومحاسبتهم العمل على إشراك سكان الدمام في الرفع من شأن مدينتهم عبر حملات إعلامية متواصلة تعزز لديهم الكثير من القيم والمعارف المرتبطة بالجمال والنظافة والبيئة والسلوك العام تبني فكرة خلق هوية للدمام تتمحور حولها الرؤى المستقبلية كافة للمدينة التي تعمل عليها الأمانة والجهات الأخرى المختلفة العمل على تفعيل دور الأمانة في ''تشجيع النشاط الثقافي والرياضي والاجتماعي والمساهمة فيه'' والعمل على استثمار موقع المدينة المطل على الخليج العربي؛ لخلق أجواء وأنشطة ترفيهية للسكان للحد ولو بشكل نسبي من نزوح سكان المدينة إلى الدول المجاورة في العطل الأسبوعية والمناسبات العمل مع الأمانة على تنفيذ بعض الأفكار التي تحتاج إليها المدينة لتسهم بشكل غير مباشر في إضفاء المزيد من الترفيه لسكان المدينة وزوارها مثل إنشاء بيت التراث ونادي الغوص ومرسى لليخوت والحي القديم والمعارض المتخصصة، وغيرها من الأفكار.
إنشرها

أضف تعليق