الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الثلاثاء, 12 مايو 2026 | 25 ذُو الْقِعْدَة 1447
Logo

المجمع الصناعي العسكري

الأربعاء 14 سبتمبر 2011 3:36
المجمع الصناعي العسكري

يردد المؤلفون تحذير أيزنهاور بالحرب الباردة.

أدى النزاع الذي دام عقدا في أعقاب الهجمات الإرهابية في الحادي عشر من أيلول (سبتمبر) 2001 إلى زيادة الإنفاق على الدفاع – وأحيا كذلك التدقيق الشعبي فيما سماه الرئيس الأمريكي دوايت أيزنهاور في خطاب الوداع عام 1961 ''المجمع الصناعي العسكري''. وقد حذر هذا الجمهوري المحارب المخضرم الحائز على الأوسمة وفي مرحلة حاسمة من الحرب الباردة من تنامي النفوذ ''الاقتصادي والسياسي بل وحتى الروحي'' لمؤسسة الدفاع.

وتردد الكثير من المؤلفات بعد 11/9 عام 2001 قلقه هذا. ففي كتاب ''الدولة مقابل الدفاع''، الذي نشر الشهر الماضي، يقول الصحافي ستيفن جلين إن الولايات المتحدة خاضت حروباً أكثر بثماني مرات في العشرين عاما الماضية مما فعلت خلال الحرب الباردة التي دامت 60 عاماً: ''لأن الجيش الأمريكي محترف ومعزول إلى حد كبير عن المجتمع المدني، يتم استخدامه بكثرة وبطرق لا يعرف عنها الشعب شيئا''. في عام 2007، وفقا لإحصاءات وزارة الدفاع الأمريكية، تم وضع 190 ألف جندي و 115 ألف مدني في 909 منشآت عسكرية في 46 دولة ومنطقة.

ويتبع كتاب جلين كتاب ''قواعد واشنطن: مسار أمريكا إلى الحرب الدائمة''. وفي كتابه عام 2010، يتتبع أندرو باسيفيتش، المحارب المخضرم في فيتنام الذي يدرس في جامعة بوسطن، ''عسكرة السياسة الخارجية''، قائلا إن القتال في الخارج ''متأصل بعمق في الوعي الجماعي الأمريكي بحيث إنه اختفى عن مجال الرؤية''. وأي شخص يشكك في ''القوة العسكرية الأمريكية''، بصمة البنتاجون العالمية وميل أمريكا للتدخل'' يتم تهميشه باعتباره انعزاليا أو استسلاميا.

ويقول باسيفيتش إن شكوكه بشأن سياسة الولايات المتحدة تبلورت في غزو العراق عام 2003. وكتب يقول: ''المزاعم التي كانت تبدو في السابق أساسية - أهمها المزاعم المتعلقة بالأهداف الحميدة أساسا للقوة الأمريكية – تبدو اليوم منافية للعقل الآن''.

ولطالما أرادت أجزاء من يسار الحزب الديمقراطي تخفيض الإنفاق على الدفاع. وأكسبتهم الأزمة المالية الأمريكية عددا متزايدا من الحلفاء من اليمين.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية