نفذت بلدية أجياد الفرعية التابعة لأمانة العاصمة المقدسة, حملة مداهمة على سوق "قودن قدا" أشهر أسواق مكة الشعبية، في حي المنصور، والمختصة ببيع المسروقات, حيث تمت مصادرة أجهزة كهربائية ومنزلية وملابس أطفال وغيرها من المسروقات.
وأوضح المهندس عبد الله الزايدي مدير الإدارة الفنية في بلدية أجياد الفرعية, أن هذه السوق تجد اهتماما كبيرا من قبل الجهات المعنية, ومن ضمنها أمانة العاصمة المقدسة، حيث تصدر التوجيهات بتكثيف الحملات على هذا السوق, وخصوصا في شهر رمضان المبارك, وذلك ضمن برنامج مكافحة الظواهر السلبية التي تظهر في الأسواق والقيام بجولات مداهمة لعديد من المواقع المعروفة في هذا الشأن، ومنها سوق المسروقات "قودن قدا" بحي المنصور والتي يعرض فيها بضائع مختلفة كهربائية.
#2#
وأضاف الزايدي أنه تم مداهمة سوق "قودن قدا" أمس الأول بالتنسيق مع الجهات الأمنية المشاركة في حملة القضاء على الظواهر السلبية في السوق التي تعتبر أحد المواقع العشوائية التي يتم فيها ممارسة البيع من قبل المخالفين لنظام الإقامة ومنهم مجهولو الهوية، ويتم مداهمتهم بصفة مستمرة عن طريق قسم الأسواق برئاسة حسين مدخلي، مشيرا إلى أنه تم مصادرة العديد من البضائع غير الصالحة للاستخدام منها الملابس المتنوعة وملابس الأطفال والملابس الرياضية وأجهزة خردة كهربائية.
وتبذل الجهات المعنية في القضاء على الظواهر السلبية التي تكثر عادة مع دخول شهر رمضان المبارك, الكثير من الجهود من خلال المداهمات والمصادرات الشبه يومية على مواقع تلك الظواهر السلبية.
وقودن قدا, هو اسم لأشهر الأسواق الشعبية في العاصمة المقدسة, حيث تكثر فيه المبيعات المسروقة, من أجهزة كهربائية, وأثاث منزلية, وغيرها من المسروقات التي يأتي بها سارقوها لبيعها في هذا المكان الذي يعد مرصدا للجهات الأمنية في القبض على هؤلاء السارقين الذين يكون غالبيتهم من الأفارقة القاطنين في الحي الذي يستقر فيه هذا السوق وهو حي المنصور.
ويجاور سوق "قودن قدا" السوق الشهيرة في مكة المكرمة "سوق حوش بكر" التي تعد رافدا كبيرا من روافد السرقة في مكة، إذ لا يمضي يوم أو يومان إلا وتشهد مداهمة من قبل الجهات المعنية, يتم من خلالها مصادرة ما يباع فيها, وهدم المحال المهترئة المصنوعة من الخشب وتطهير الحوش الذي لا يلبث أن يعود كسابق عهده في اليوم التالي من مداهمته.
واعتاد المواطنون والمقيمون داخل محيط مكة المكرمة, أن يتوجهوا إلى سوق "قودن قدا", للبحث على الأشياء التي تم سرقتها منهم, إلا أن البعض قد يعود من حيث أتى يجر أذيال الخيبة لعدم وجود المسروق منه, والأمر يعود إلى سرعة تصريف السارق لبضاعته وبيعها في وقت قياسي, بينما البعض الآخر يجد ما سرق منه, ولكنه لا يستطيع الاقتراب لخوفه الشديد من المقاومة التي سيجدها من هؤلاء الأفارقة, ويؤثر استدعاء رجال الأمن ليتمكن من استعادة ما سرق منه ما لم يباع.


