عقدت اللجنة العليا للنقل في مدينة الرياض، البارحة الأولى الثلاثاء 19 رجب 1432هـ، اجتماعها الثاني برئاسة الأمير سطام بن عبد العزيز رئيس اللجنة العليا، وذلك في مقر الهيئة في حي السفارات.وأوضح المهندس إبراهيم بن محمد السلطان رئيس مركز المشاريع والتخطيط في الهيئة بالنيابة، أن الاجتماع اطلع على سير العمل في تنفيذ الخطة الخمسية الثانية للطرق، التي تنتهي بنهاية العام الهجري الحالي، كما أقر أولويات تنفيذ مشاريع تطوير شبكة الطرق للعام المالي 1433-1434هـ.
#2#
#3#
##شبكة طرق 1433هـ
أشار السلطان إلى أن توزيع مشاريع تطوير شبكة الطرق في مدينة الرياض للعام المالي المقبل سيكون وفق الجداول المرفقة.
ضوابط للطرق الدائرية
كما وجّه الاجتماع بدراسة وضع ضوابط التطوير على الطرق الدائرية، وبشكل خاص، الطريقين الدائريين الثاني والثالث، مع الأخذ في الاعتبار الآثار الناتجة عن الأنشطة التجارية التي ستنشأ بمحاذاة هذه الطرق.
خطة لإدارة المواقف
وجّهت اللجنة بإعداد خطة شاملة لإدارة المواقف في مدينة الرياض، تستهدف كامل المدينة، وتتناول الجوانب التنظيمية، كضوابط البناء، واشتراطات توفير المواقف, إضافة إلى الجوانب الفنية الأخرى، وتتضمن بحث توفير المواقف العامة على الشوارع والطرق الرئيسة في القطع الخلفية (خلف التجاري)، وتوفير مبان بدورين أو ثلاثة للمواقف, مع إيجاد الآليات اللازمة لتأمين مزيد من المواقف, وبحث آليات تشجيع الملاك على استثمار أراضيهم كمواقف للسيارات, وإنشاء صندوق مخصص للمواقف في المدينة.
#3#
نتائج رصد الحركة
اطلع الاجتماع على نتائج ''برنامج الرصد الدوري لخصائص الحركة المرورية على شبكة الطرق في مدينة الرياض''، الذي يهدف إلى دعم الدراسات والمشاريع العمرانية بشكل عام، ودراسات ومشاريع تطوير نظام النقل في المدينة بشكل خاص، ويشمل: قياس حجم الحركة، ومتوسط سرعة المسير، وتحديد ساعات الذروة، وقد خلص البرنامج إلى عدد من النتائج للعامين الماضيين، من أهمها:
- نمو حجم الحركة المرورية في المدينة بمعدل 7-8 في المائة سنوياً.
- ازدياد حجم الحركة على المداخل الرئيسة للمدينة بنسبة 41 في المائة.
- انخفاض متوسط سرعة السير على معظم شوارع المدينة.
- كما كشف البرنامج عن زيادة في نسبة الحركة على عدد من طرق المدينة عام 1431هـ بالمقارنة بعام 1428هـ، منها على سبيل المثال:
- بلغت نسبة الحركة على طريق الملك فهد 275 ألف سيارة يومياً بزيادة قدرها 4 في المائة .
o بلغت نسبة الحركة على طريق مكة المكرمة 250 ألف سيارة يومياً، بزيادة قدرها 4 في المائة.
- بلغت نسبة الحركة على الطريق الدائري الشرقي 338 ألف سيارة يومياً، بزيادة قدرها 17 في المائة.
- بلغت نسبة الحركة على الطريق الدائري الجنوبي 300 ألف سيارة يومياً، بزيادة قدرها 7 في المائة.
- بلغت نسبة الحركة على الطريق الدائري الغربي 190 ألف سيارة يومياً، بزيادة قدرها 37 في المائة.
- بلغت نسبة الحركة على الطريق الدائري الشمالي 265 ألف سيارة يومياً، بزيادة قدرها 32 في المائة.
- بلغت نسبة الحركة على طريق الملك عبد العزيز 120 ألف سيارة يومياً، بزيادة قدرها 20 في المائة.
- بلغت نسبة الحركة على شارع البطحاء 185 ألف سيارة يومياً، بزيادة قدرها 23 في المائة.
نظام مروري متقدم ITS
وجهت اللجنة بالبدء في تنفيذ ''مشروع التصميم الوظيفي لنظام الإدارة المرورية المتقدمة ITS''، الذي يهدف إلى تصميم نظام مروري هندسي وتقني وإداري متقدم من أجل رفع كفاءة الشوارع والطرق لاستيعاب الحركة المرورية بيسر وسهولة، مع توحيد المواصفات للإدارة المرورية في المشاريع القائمة والمستقبلية.
جاهزية مشروع النقل العام
أضاف رئيس مركز المشاريع والتخطيط في الهيئة بالنيابة، أن الاجتماع اطلع على آخر المستجدات في الإجراءات التي تمت لمتابعة مشروع النقل العام في مدينة الرياض، مشيراً إلى أن كل التصاميم الهندسية والمواصفات الفنية لمشروع القطار الكهربائي، وشبكة الحافلات قد اكتملت منذ وقت مبكر, إلى جانب تجهيز وثائق طرحهما للتنفيذ، في انتظار اعتماد التمويل للمشروع.
ربط السكة الحديد بالمطار أقرت اللجنة العليا مسار السكة الحديد (شمال-جنوب) داخل مدينة الرياض، حيث يتم إيصال مسار السكة للركاب والبضائع إلى مطار الملك خالد الدولي على أن تكون محطة البضائع ضمن منطقة الشحن الجوي ومحطة الركاب جنوب المطار، ومن ثم ينطلق مسار السكة الحديد داخل المدينة عبر طريق الشيخ جابر الصباح (الطريق الدائري الثاني) ويستمر جنوباً بمحاذاة الطريق الدائري الثاني حتى وصوله إلى محطة القطار القائمة جنوب مدينة الرياض.
##انخفاض معدلات وفيات الحوادث المرورية بنسبة 47 % خلال 7 أعوام
أوضح المهندس إبراهيم بن محمد السلطان رئيس مركز المشاريع والتخطيط بالهيئة بالنيابة، أن الاجتماع استهل جلسته باستعراض نتائج تحليل معلومات الحوادث المرورية في مدينة الرياض، والتي بينت حدوث انخفاض في معدلات الوفيات والإصابات الخطرة في المدينة خلال الأعوام الماضية حيث بلغت عام 1424هـ - وهو العام الذي سبق البدء في تنفيذ استراتيجية السلامة المرورية في مدينة الرياض - 479 حالة وفاة، و1.546 إصابة خطرة، وخلال سنوات تطبيق استراتيجية السلامة المرورية بدأت أعداد الوفيات والإصابات في الانخفاض بشكل مستمر حتى وصلت في عام 1431هـ إلى 256 حالة وفاة بنسبة انخفاض بلغت 47 في المائة، و910 إصابات خطرة بنسبة انخفاض بلغت 41 في المائة. في الوقت الذي زاد فيه عدد المركبات في المدينة، وازداد معها عدد الرحلات اليومية من 5.8 مليون رحلة يومية في عام 1424هـ، إلى 6.2 مليون رحلة يومية في عام 1430هـ.
#4#
نظام تحديد مواقع الحوادث المرورية
#5#
كما أقرت اللجنة العليا، مشروع نظام تحديد مواقع الحوادث المرورية على الطرق السريعة بمنطقة الرياض، الذي أنجزته الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض أخيراً بالتعاون مع القوة الخاصة لأمن الطرق بمنطقة الرياض، ومرور منطقة الرياض. والذي سيمكن، بمشيئة الله، من تحديد مواقع الحوادث المرورية على الطرق السريعة في منطقة الرياض، باستخدام إحداثيات المواقع الجغرافية لضمان سرعة الاستجابة لها، ومباشرتها، وسيعمل على تحليل المواقع التي تشهد أكبر عدد من الحوادث على الطرق السريعة، وتحديد مسببات هذه الحوادث، لوضع الحلول المرورية والهندسية اللازمة لعلاجها.
برنامج توحيد نظم غرف العمليات
كما وافقت اللجنة ربط غرف العمليات لكل من أمانة منطقة الرياض ووزارة النقل، ببرنامج توحيد نظم غرف العمليات، الذي يضم إدارة مرور منطقة الرياض، وهيئة الهلال الأحمر السعودي، وإدارة الدفاع المدني بمنطقة الرياض، والقوة الخاصة لأمن الطرق بمنطقة الرياض، ويهدف إلى سرعة تبادل معلومات الحوادث المرورية، وغيرها من الحوادث، وضمان سرعة الاستجابة والتعامل معها، إلى جانب مساهمته في بناء قاعدة معلومات متكاملة حول كافة أنواع الحوادث والمعلومات الأساسية المتعلقة بها.
برنامج رصد السرعات
كما تابعت اللجنة نتائج برنامج رصد السرعات على الطرق الرئيسية في مدينة الرياض، الذي يهدف إلى تقييم آثار عمليات الضبط المروري على مستوى السلامة في الطرق التي تشملها هذه العمليات، وقد كشفت هذه النتائج عن انخفاض معدل السرعة في بعض الطرق التي شملتها عمليات الضبط، كما في الجداول المرفقة.
مشروع ساهر
وذكر المهندس إبراهيم بن محمد السلطان، أن الاجتماع وقف على الجهود التي يقوم بها مرور منطقة الرياض، في مشروع ضبط المخالفات المرورية آلياً (ساهر)، واطلع على نتائج سير العمل في المرحلة الثانية من المشروع، ودوره في نظام الإدارة المرورية، وما يشمله من نظم كاميرات مراقبة الحركة المرورية، ونظم اللوحات الإرشادية الإلكترونية على الطرق، وقد أظهرت نتائج الإحصائيات الأخيرة للنظام، التغير الإيجابي في سلوك قائدي السيارات، وزيادة معدل الضبط المروري على شبكة الطرق في المدينة.
خطة تطبيق الأنظمة المرورية
واستمعت اللجنة إلى عرض عن جهود إدارة مرور منطقة الرياض، في تنفيذ خطة تطبيق الأنظمة المرورية في مدينة الرياض، وهي من المشروعات المستمرة وتشمل أهم المخالفات المرورية التي تتسبب في الحوادث الخطيرة مثل: السرعة، وقطع الإشارة، والانحراف المفاجئ بين مسارات الطرق، والقيادة بتهور.
حملات لوقف السيارات المتهالكة
وتابعت اللجنة أيضاً ما تقوم به إدارة مرور منطقة الرياض من جهود في رفع انسيابية حركة المرور وتقليل الحوادث المرورية على الطرق بمدينة الرياض من خلال قيام إدارة المرور بتنفيذ حملات مرورية لوقف السيارات المتهالكة والمشوهة والمتعطلة، التي تتسبب في تعطيل الحركة المرورية، وتساهم في وقوع حوادث التلفيات على شبكة الطرق وخاصة في أوقات الذروة، علاوة على آثارها البيئية، وتشويهها للمظهر العام في المدينة، وقد نتج عن هذه الحملة حجز نحو 4350 سيارة، وسحب عدد كبير من السيارات المتهالكة، ومنعها من السير في الشوارع العامة.
مشاريع الهندسة المرورية
وفي جانب متصل، تناولت اللجنة مشاريع أمانة منطقة الرياض في مجال الهندسة المرورية، وتشمل تحديد وعلاج الطرق والمواقع التي تكثر فيها الحوادث الخطرة. ووجهت اللجنة بالاستمرار في تحديد الطرق والمواقع الخطرة على شبكة الطرق، وإعطائها الأولوية في مشاريع الصيانة لمعالجة أوجه الخلل، كما وجهت كافة الجهات المعنية بتفعيل نظام تدقيق سلامة الطرق على كافة المشاريع القائمة والجديدة.
إعادة تحديد السرعات على الطرق
كما عرضت الأمانة مشروعها المتعلق باستخدام أنظمة تساعد على التعرف المسبق على المواقع التي يمكن أن تشهد حوادث على الطرق بناء على العوامل الهندسية والتشغيلية والبيئية السائدة في الطريق. في الوقت الذي أعدت فيه الأمانة دراسة لإعادة تحديد السرعات على الشوارع والطرق الرئيسية في المدينة الرياض، وتم تشكيل لجنة مكونة من كل من أمانة منطقة الرياض والهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض ومرور منطقة الرياض ووزارة النقل، لمراجعة الدراسة والعمل على سرعة تنفيذ مخرجاتها بما يدعم السلامة المرورية على شبكة الطرق.
نظام إدارة الأسرِّة في المستشفيات
وفي الإطار ذاته، استعرض الاجتماع المهام التي تقوم بها وزارة الصحة في مجال السلامة المرورية، وشملت إنجاز الوزارة برنامج نظام إدارة الأسرِّة في المستشفيات، الذي يمكّن من التعرف على وضع الأسرِّة في المستشفيات وأقسام الطوارئ ومدى توفرها لاستقبال الحالات الطارئة.
آلية جديدة لنقل مصابي الحوادث المرورية
كما أقرت الوزارة آلية جديدة لنقل المرضى المصابين في الحوادث المرورية، تتمثل في تحويلهم مباشرة إلى المستشفيات المرجعية في مدينة الرياض، دون الحاجة إلى إجراء عملية التنسيق المتبعة سابقاً، الأمر الذي سيكون له دور كبير، بمشيئة الله، في سرعة تقديم العناية الطبية لمصابي الحوادث المرورية.
توعية مرورية
من جهة أخرى، استعرض الاجتماع جهود وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، في مجال التوعية والإرشاد بجوانب السلامة المرورية، من خلال تزويد الدعاة والخطباء بالمعلومات المتعلقة بالحوادث المرورية ومسبباتها، والنتائج المترتبة عليها، لنشر هذه المعلومات، في أنشطة الوعظ والتوعية المختلفة.
حملة إعلامية للتعريف
بـ «ساهر»
كما تناول الاجتماع، إطلاق وزارة الثقافة والإعلام، حملة إعلامية للتعريف بمشروع ضبط المخالفات المرورية آلياً (ساهر)، وتوظيف الوزارة مختلف وسائلها الإعلامية من قنوات إذاعية وتلفزيونية، لدعم هذه الحملة ، إلى جانب انتهاء الوزارة من إنتاج برنامج ''سلامتك'' تمهيداً لعرضه في الدورات التلفزيونية القادمة بمشيئة الله، فيما وجهّت اللجنة بتنفيذ حملة إعلامية متخصصة للتوعية المرورية، تركز على المسببات الرئيسية لحوادث الوفيات.
وبين المهندس إبراهيم السلطان، إلى أن المشاريع والبرامج التي تم تنفيذها خلال السنوات الماضية ضمن استراتيجية السلامة المرورية لمدينة الرياض، انعكست آثارها ونتائجها إيجابياً، بفضل الله، على مستوى السلامة على الطرق، وبشكل خاص في جانب تقليص الخسائر البشرية والاجتماعية والاقتصادية للحوادث المرورية، وتقليص عدد أسرة المستشفيات التي كانت تشغل بمصابي الحوادث المرورية، منوهاً بتوجيهات ومتابعة الأمير سطام بن عبد العزيز رئيس اللجنة، لكافة الجهات المشاركة في تنفيذ استراتيجية السلامة المرورية، وتأكيده على استكمال المهام الموكلة لكل جهة حسب البرنامج الزمني المعد، والرفع بالصعوبات والعقبات التي تواجهها من أجل تذليلها.
تعزيز السلامة بالتقنية
وأضاف أن استراتيجية السلامة المرورية أثمرت منذ البدء في تنفيذها في تقديم التقنية الحديثة، كجزء من الحلول العملية لإدارة الحوادث المرورية، كما تم في غرفة العمليات في مرور منطقة الرياض، واستخدام تقنية تتبع المركبات، واستخدام الكاميرات الرقمية لضبط المخالفات المرورية، مؤكداً أن الخطة الخمسية الثانية من الاستراتيجية الجاري تطبيقها حالياً، تتضمن عدداً من البرامج والمهام والإجراءات التي ستسهم، بمشيئة الله، في رفع مستوى السلامة المرورية على الطرق، وتحسين مستوى الإدارة المرورية، وسلامة عملية النقل في مدينة الرياض.





