احتفلت المملكة ممثلة بالهيئة العامة للمساحة باليوم العالمي للمسح البحري "الهيدروغرافي"، تحت شعار "الموارد البشرية عنصر هام في نجاح المسح البحري"، والذي انطلق اليوم تحت رعاية الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للمساحة، وذلك في قاعة الملك فيصل للمؤتمرات في الرياض
وأوضح مريع بن حسن الشهراني رئيس الهيئة العامة للمساحة، أن جهود المملكة جارية في تطوير الكثير من التخصصات المتعلقة بالمسح البحري وإنتاج الخرائط البحرية بأنواعها والتي هي مطلب لجميع وسائل النقل البحري لتحقيق سلامة الأرواح والممتلكات في البحار وسلامة الملاحة البحرية وتحقيق المتطلبات الأخرى الواردة في تعريف المسح البحري الذي أقرته المنظمة الدولية لأعضائها.
وبين الشهراني خلال افتتاحه الحفل أن الهيئة العامة للمساحة تنفذ متطلبات ومواصفات المنظمة الدولية للمسح البحري والتي تراجع دوريا خلال لجانها المتخصصة من خلال مشاركة المختصين بالمسح البحري في ورش العمل، الندوات، المؤتمرات المتخصصة في كل مجال.
وقال: "إن المملكة ماضية في تطوير قدراتها المادية والبشرية للوصول إلى مصاف الدول المتقدمة في ريادة البحار، حيث اتخذت الهيئة العامة للمساحة من أهدافها الاهتمام بالموارد البشرية كعنصر أساسي لتنفيذ مشاريع المسح البحري".
وأضاف قائلا: "لقد حصلت المملكة على عضوية المنظمة الدولية للمسح البحري، وأصبحت العضو رقم 78 في المنظمة الذي يبلغ عددهم حتى الآن 80 دولة يمثلون معظم دول العالم التي لديها تنظيم وطني للمسح البحري يعني بالمسح البحري وإنتاج الخرائط البحرية بأنواعها ورقية وإلكترونية.
#2#
#3#
ويرى الشهراني أن الشعار الذي نادت إليه المنظمة العالمية للاحتفال باليوم العالمي للمسح البحري لهذا العام وهو "الموارد البشرية"، ليس بعيدا عما اتخذته الحكومة الرشيدة تجاه الإنفاق في تطوير قدرات الموارد البشرية وتهيئتهم لمزاولة دورهم في عملية البناء والتطوير بما تعتمده في مجال التوظيف والتدريب النظري والعملي. مشيرا إلى أن ما دعت إليه المنظمة الدولية للمسح البحري من الاهتمام بالموارد البشرية في هذا المجال هو أمر ساري المفعول في المملكة منذ زمن بعيد "ونحن الآن نقطف ثماره في نهضة بلادنا التي تتعاظم جيلا بعد جيل".
من جانبه تحدث اللواء بحري ركن عبدالرحمن بن محمد الشهري من الهيئة العامة للمساحة، عن أهداف الاحتفال باليوم العالمي للمسح البحري، الذي رفع الوعي العام والتعريف بالخدمة التي يقدمها المساحون البحريون حول العالم كخدمة حيوية لا غنى عنها من أجل السلامة في البحار، وكذلك تسلط الضوء على حماية البيئة البحرية وكافة الأنشطة الأخرى التي تتم من خلال حركة النقل عبر البحار.
وقال: إن الاحتفال بهذا اليوم يهدف إلى التوعية بأهمية الدور الذي يقوم به المساحون البحريون كطريقة لترغيب مزيد من الأشخاص واستقطابهم للانخراط في هذه المهنة، والتأكيد على الرسالة التي تقوم بها المنظمة العالمية للمسح البحري "الهيدروغرافيا" في مجال ضمان تحقيق المواصفات القياسية للمسح البحري والتقيد بها.
والمساحة البحرية "الهيدروغرافيا" هو فرع من العلوم التطبيقية التي تتناول قياس ووصف الخصائص الطبيعية للمحيطات والبحار والمناطق الساحلية والبحيرات والأنهار، إضافة إلى دراسة التغيرات المتوقعة على مدار الزمن على أن يكون الغرض الأساسي من ذلك هو سلامة الملاحة البحرية، دعم جميع الأنشطة البحرية الأخرى، بما في ذلك التنمية الاقتصادية، الأمن، الدفاع، والبحث العلمي وحماية البيئة.
وأشار الشهري إلى أن من واجبات المسح البحري في الهيئة العامة للمساحة تنفيذ مشاريع المسح البحري وجميع المعلومات البحرية في المناطق البحرية التابعة في السعودية، إنتاج الخرائط البحرية بأنواعها للجهات المستفيدة، دعم بنك البيانات والمعلومات البحرية (المكانية والزمانية)، إضافة إلى إصدار تصاريح سفن الأبحاث العلمية في المناطق البحرية السعودية ومتابعها من خلال اللجنة الاستشارية للبحوث العلمية البحرية، إلى جانب توثيق الحدود البحرية السعودية المتفق عليها والمشاركة في لجان تعيينها، وتقديم الدعم اللازم لسلامة الملاحة وحركة النقل البحري من خلال توفير المعلومات المطلوبة.



