كثيراً ما نسمعهم يقولون: ضُرَّة فلانة – بضمِّ الضاد – يريدون: امرأة زوجها وهذا غير صحيح، والصواب أنْ يقال: ضَرَّة فلانة – بفتح الضاد – كما في المعاجم اللغويَّة، وهو الذي يوافق النطق العربي الصحيح، فهكذا نطقت العرب، جاء في المختار: «و(ضَرَّةُ) المرأة – بفتح الضاد – امرأة زوجها» وفي المصباح: «و(ضَرَّة المرأة): امرأة زوجها، والجمع: (ضَرَّات) على القياس، وسُمعَ (ضَرَائر)» كلّ ذلك بفتح الضاد.
يتبيَّن أنَّ الصواب: ضَرَّة – بفتح الضاد – لا ضُرَّة – بضمِّها.
والكلمة بالفتح: إحدى زوجتي الرجل أو إحدى زوجاته.
ولم أجد تعليلاً لتسمية إحدى زوجتي الرجل أو إحدى زوجاته بالضَرَّة – فهل يعود سبب التسمية بالضّرَّة إلى إمكان حدوث ضَرَر من إحدى الزوجات للأخرى؟ قد يكون ذلك كذلك ومهما يكن من شيء قُلْ: لفلانة ضَرَّة – بفتح الضاد، ولا تقل: لفلانة ضُرَّة – بضمِّها.
