حالت ثماني فرق من الدفاع المدني، دون انقطاع التيار الكهربائي الموصل إلى المسجد الحرام ظهر أمس، إثر نشوب حريق محدود في الطريق المؤدي إلى أنفاق الملك عبد العزيز القريبة من الحرم.
وأكد المقدم علي المنتشري الناطق الإعلامي لإدارة الدفاع المدني في العاصمة المقدسة ومدير التحقيقات، أنه لم يحدث أي انقطاع للتيار الكهربائي عن المسجد الحرام جراء الحريق الذي تمكنت ثماني فرق دفاع مدني متنوعة الاختصاص من السيطرة على حريق اندلع ظهر أمس في كيابل كهربائية في منهل يقدر عرضه بـ 180 سنتيمترا وعمق يصل إلى 180 سنتيمترا يقع في الجزيرة الوسطية للطريق المؤدي إلى أنفاق الملك عبد العزيز ناحية حي أجياد السد.
وأضاف المنتشري أنه تم عزل التيار الكهربائي والتعامل مع الحريق ـ ولله الحمد ـ وإخماده باستخدام المياه والرغوه الإيونية دون وقوع إصابات في الأرواح، وما زالت التحقيقات الفنية جارية لمعرفة سبب الحادث ومقدار الخسائر المادية".
وتستعين الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي بمولدات كهربائية ضخمة لتوفير الطاقة الكهربائية للمسجد الحرام، وكذلك لتفادي حدوث أي أمر طاري يسبب انقطاع في الكهرباء، حيث دأبت في أوقات سابقة على تركيب مولدات محطة كهرباء الساحات الشمالية للحرم المكي.
من جهتها، أوضحت الشركة السعودية للكهرباء في بيان لها أمس، أنه نتيجة لاندلاع حريق في أحد الأنفاق المخصصة لمرور كابلات الشركة للجهد العالي والمتوسط؛ فقد تأثر جزء من الدوائر التي تغذي بعض أجزاء من حي العزيزية ومشعر منى في مكة المكرمة، وذلك عند الساعة 12:37 من ظهر أمس.
وبينت الشركة أن الحريق تسبب في انقطاع الخدمة عن عدد من المشتركين. وأضافت أنها قامت على الفور عبر فرقها الفنية بمباشرة موقع الحريق، وبمساندة من الدفاع المدني تم إخماد الحريق. وإثر ذلك بدأت الشركة بإعادة الكهرباء إلى نحو 90 في المائة من المشتركين بعد انقطاعها بنحو 20 دقيقة من خلال تأمين مصادر تغذية بديلة. واستطاعت ـ بحمد الله ـ إعادة التيار إلى بقية المتأثرين بعد نحو ثلاث ساعات. وقدمت الشركة اعتذارها للمشتركين المتأثرين بهذا الانقطاع الخارج عن إرادتها.

