كثيرا ما نسمعهم يقولون: زَفاف ـ بفتح الزاي ـ ويتبعون ذلك حرف الجر (على) فيقولون: زَفاف فلانة على فلان وربَّما قَدّموا المذكر على المؤنث ـ وهذا غير صحيح، والصواب: زِفاف ـ بكسر الزاي ـ وإتباع ذلك حرف الجر (إلى) وتقديم المؤنث على المذكَّر كأن يقال: زِفاف فلانة إلى فلان ـ أي (إهداؤها) إليه أو نقل الفتاة إلى بيت زوجها ـ كما في المعاجم اللغوية، فهكذا نطقت العرب. أي أن كسر الزاي من (زفاف) واستعمال حرف الجر (إلى) وتقديم المؤنث هو الذي يوافق النطق العربيّ الصحيح. جاء في المختار: ''(زَفّ) العروس إلى زوجها (زِفافاً) بالكسر، وفي المصباح: ''والاسم (الزِّفاف) مثل: كِتاب'' أي أنه على وزنه. وفي الوسيط: ''ليلة (الزِّفاف) مثل: ـ بكسر الزاي ـ ليلة العرس''. يتبين أنّ صواب القول: زِفاف فلانة إلى فلان ـ بكسر الزاي وباستعمال حرف الجر (على). ولا يجوز أن يقال: زِفاف فلان على فلانة (بتقديم المذكر) لأن (الزِّفاف) للمرأة وليس للرجل.
إذن قُلْ: زِفَاف فلانة إلى فلان ـ بكسر الزاي وباستعمال حرف الجر (إلى)، وبتقديم المؤنث، ولا تقلْ: زَفَاف فلان على فلانة ـ بفتح الزاي وباستعمال حرف الجرّ (على) وبتقديم المذكّر.
