محمد اليامي من الظهران
طالب الأمير محمد بن فهد أمير المنطقة الشرقية، خريجي جامعة الملك فهد للبترول والمعادن بالتفوق في مواقع العمل، مثلما تفوقوا في قاعات الدراسة.
وقال الأمير محمد خلال رعايته حفل تخرج الدفعة الـ 41 لطلاب جامعة الملك فهد للبترول والمعادن البارحة الأولى والذين بلغ عددهم 1153 خريجا من مختلف التخصصات والدرجات العلمية في الجامعة، أتطلع أن تتفوقوا في مواقع العمل, مثلما تفوقتم في قاعات الدراسة, كما أهنئ آباءكم وأمهاتكم الذين يعيشون اليوم أسعد لحظات حياتهم, وهم يرون أبناءهم في لحظة التخرج التي عملوا من أجلها زمنا طويلا، كما أهنئ أساتذتكم الذين قدموا ما يملكون من علم وخبرة وتجربة لإعدادكم وتطوير معارفكم.
وأضاف أمير المنطقة الشرقية، أن حفل التخرج لجامعة الملك فهد للبترول والمعادن لهذا العام يكتسب دلالات عميقة, إذ يأتي بعد عودة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز, إلى أرض الوطن سالما معافى, لتعم الفرحة أرجاء البلاد, وليواصل, مسيرة الإنجازات التنموية, التي تشمل كل أرجاء الوطن وتحقق الخير والرخاء للمواطنين من خلال الأوامر الملكية الكريمة التي شملت جميع شرائح المجتمع، كما كان لتأكيده على سرعة تنفيذ تلك القرارات أثر كبير على نفوس المواطنين جميعا.
وعبر الأمير محمد عن سعادته بتواجده ومشاركته للخريجين فرحتهم، وهنأ الجامعة بتخريج نخبة من الملتزمين بالمبادئ الرفيعة والقيم الفاضلة والقادرين على مواكبة تطورات العلم ومستجدات التقنية, وتطبيق ما تلقوه من معارف وعلوم لخدمة وطنهم, والمشاركة في مسيرة نهضته وتطوره.
#2#
#3#
العقد الـ 41 من جانبه، قال الدكتور خالد السلطان، إن هذا الحفل يكمل عقدا من 41 دفعة من خريجي الجامعة، ليتموا بذلك أكثر من 25 ألف خريج زفتهم الجامعة خلال عمرها المديد.
وأكد السلطان، أن منسوبي جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، إدارة وأساتذة وطلابا يشعرون بعظمِ المسؤولية ويسعون جاهدين إلى تحقيق المزيد من الإنجازات وطرحِ عدد من الـمبادرات لتزداد هذه الجامعة السعودية سمعة وقيمة عالمية، حيث التزمت الجامعة بالتميز والتفرد على أصعدة التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع والمواكبة لأحدث مستجدات العصر، ولتحظى بالثقةِ والاعتراف بمكانتها محليا وعالميا سابقة بذلك كثيرا من الجامعات العالمية الأكبر منها عمرا والأكثر عددا.
وتحدث السلطان، عن أبرز إنجازات الجامعة ومبادراتها في العام الدراسي الجاري، مثل إطلاقها هذا العام خطتها الاستراتيجية، تواصل اجتماعات المجلس الاستشاري الدولي للجامعة، منجزات أوقاف الجامعة ووادي الظهران، برامج الشراكة مع الجامعات العالمية وقطاعات الإنتاج، اكتمال مشروع الجامعة الإلكترونية، تجديد الاعتمادات الأكاديمية العالمية، ارتفاع معدل الفرص الوظيفية الـمتاحة لخريجي الجامعة من جهات التوظيف، برنامج للزيارات الطلابية لدول العالم الـمتقدمة، الإنجازات البحثية في البحوث التطبيقية وبراءات الاختراع والنشر العلمي، تنفيذ عدد من الخطط الاستراتيجية لعدد من الجهات الحكومية، واستكمال الجامعة لعدد من المشاريع الحيوية التي تهدف إلى تعزيز البنية التحتية وتطوير الـمرافق الحيوية، إضافة إلى تنفيذ الجامعة حاليا مشاريع بقيمة 2.5 مليار ريال.
#4#
#6#
ترقب جهات العمل
وقال السلطان للخريجين: إن مواقع العملِ اليوم تزهو فرحا بتخرجكم، ومراكـز البذلِ والعطاء تزدان شوقا لاستقبالكم، لأنكم ستكونون، بإذن الله، كما حقق زملاؤكم من قبلكم، مثلا حسنا في الريادة والتميز خلقا وعلما وستثبتون للوطن والمجتمع المدى الراقي في عطائكم والمستوى العالي في أدائكم.
وأضاف: أَود أن أؤكد لكم أن رحلة العطاء المقبلة لا تقل أهمية عن مرحلة الدراسة، فهي تتطلب منكم مواجهة التحديات بالعزيمة الصادقة والروح المتطلعة إلى الوفاء لهذا الوطن، موظفين علمكم وتأهيلَكم لخدمته والمحافظة على مكتسباته ورد بعضِ الجميل له إخلاصا وعطاء وإسهاما فاعلا في رحلة البناء ومسيرة النهضة والتنمية، وأنتم أهل لذلك.
وبين أنه في هذه المناسبة الغالية، يتوجب علينا أن نحيي كل من شارككم في تحقيق هذا الإنجاز، ونشكر كل أم وأب تعهدوا غرسهم الطيب بالقيمِ السامية حتى أينع وأثمر، كما نشكر الأساتذة على جهودهم، وقال السلطان إن المستوى الذي وصل إليه طلاب الجامعة لم يكن ليتحقق لولا وجود أساتذة متميزين مدركين أهمية دورهم ونبل رسالتهم.
من ناحيته، قال الخريج أنس الحميد كلمة الخريجين شكر فيها الأمير محمد بن فهد بن عبد العزيز، كما شكر الدكتور خالد بن محمد العنقري وزير التعليم العالي والدكتور خالد بن صالح السلطان مدير الجامعة، كما شكر أباه وأمه "الذين يجنون اليوم ثمرة تعبهم"، كما ثمن للجامعة جهودها في إعدادهم وأساتذتها الذين أضاؤوا لهم طريق العلم، وهنأ الخريجين الذين سيشاركون في بناء مجد الوطن.
#5#
تكريم المتفوقين
وقد كرمت الجامعة في اليوم الذي سبق الحفل 323 خريجا حاصلين على مراتب الشرف الأولى والثانية والثالثة في حفل رعاه، الدكتور العنقري بحضور مدير الجامعة ومسؤوليها وأولياء أمور الطلاب المكرمين في ساحة الاحتفالات بالجامعة.
كما كرمت الجامعة خلال الحفل 51 أستاذا من أساتذتها المتميزين في عدد من المجالات مثل التدريس والبحث العلمي والإرشاد الأكاديمي وتقنيات التعليم وإدارة البحوث والحاصلين على براءات اختراع إضافة لتكريم عدد من الموظفين المتميزين في المجالات الوظيفية والخدمية.
مشاهدات من الحفل
* 7 آلاف شخص شهدوا حفل التخرج في الاستاد الرياضي بالجامعة.
* مع بداية المسيرة الأكاديمية ومرور الطلاب أمام المنصة الرئيسية بجانب الاستاد الرياضي، امتلأت سماء الظهران ببالونات الفرح التي تحمل صور وأسماء الخريجين في مشهد احتفالي يرسخ في ذهن الخريج وذويه للأبد.
* كانت مظاهر الفرح في الجزء المخصص للنساء أشد وضوحا، فبينما اكتفى آباء وإخوة الخريجين بالجلوس على مقاعدهم مع إبداء بعض التعبيرات البسيطة، وأطلقت أمهات وأخوات الخريجين العنان لفرحتهن ورفع الصور والأسماء وإطلاق البالونات منذ بداية الحفل.
* شكل الطلاب الخريجين بعد انتهاء الحفل لوحات فنية فولكلورية، من خلال أدائهم العرضات النجدية والجنوبية والحجازية، فيما أدى عدد من الطلاب العرب الدبكة الشامية. * جهود كبيرة بذلتها لجنة الاحتفالات وإدارة العلاقات العامة في الجامعة أظهرت الحفل بشكل منظم ومميز ولاقى ذلك استحسان الحضور.





