الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الخميس, 2 أبريل 2026 | 14 شَوَّال 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين6.48
(-0.15%) -0.01
مجموعة تداول السعودية القابضة138.6
(-0.07%) -0.10
الشركة التعاونية للتأمين125.9
(-0.87%) -1.10
شركة الخدمات التجارية العربية117.9
(-2.88%) -3.50
شركة دراية المالية5.19
(0.19%) 0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب34.54
(-2.43%) -0.86
البنك العربي الوطني21.65
(0.23%) 0.05
شركة موبي الصناعية10.9
(-0.46%) -0.05
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة34.38
(-1.21%) -0.42
شركة إتحاد مصانع الأسلاك17.75
(-0.22%) -0.04
بنك البلاد26.92
(0.37%) 0.10
شركة أملاك العالمية للتمويل10.05
(0.30%) 0.03
شركة المنجم للأغذية53.5
(1.90%) 1.00
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.38
(-0.18%) -0.02
الشركة السعودية للصناعات الأساسية59.55
(0.00%) 0.00
شركة سابك للمغذيات الزراعية149.9
(0.87%) 1.30
شركة الحمادي القابضة26.46
(-0.53%) -0.14
شركة الوطنية للتأمين12.9
(2.14%) 0.27
أرامكو السعودية27.6
(0.15%) 0.04
شركة الأميانت العربية السعودية14.21
(2.38%) 0.33
البنك الأهلي السعودي42.46
(0.28%) 0.12
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات35.9
(4.24%) 1.46

سلطان.. وداع وإنجازات تتحدث

أحمد البابطين
أحمد البابطين
الثلاثاء 1 فبراير 2011 5:14
سلطان.. وداع وإنجازات تتحدث
سلطان.. وداع وإنجازات تتحدث
سلطان.. وداع وإنجازات تتحدث
سلطان.. وداع وإنجازات تتحدث
سلطان.. وداع وإنجازات تتحدث
سلطان.. وداع وإنجازات تتحدث

يرعى الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير الرياض حفل تكريم الأمير سلطان بن فهد الذي دعا إليه الأمير نواف بن فيصل الرئيس العام لرعاية الشباب في مركز الملك فهد الثقافي في الرياض اليوم، تقديرا لما قدمه من جهد وعطاء في خدمة القطاعين الشبابي والرياضي في السعودية، منذ توليه مسؤولية الرئاسة العامة لرعاية الشباب واللجنة الأولمبية السعودية إضافة إلى الرياضة العربية والإسلامية وحتى إعفاءه من منصبه أخيرا.

ووجه الرئيس العام لرعاية الشباب الدعوة لحضور هذه المناسبة لعديد من الأمراء ورؤساء الاتحادات والأندية الرياضية وعديد من القيادات الرياضية في الوطن العربي ورجال الصحافة والإعلام.

ويعد الأمير سلطان بن فهد من الشخصيات الوطنية التي قدمت الكثير من العطاءات المشرفة لبلادها وسخرت جل جهدها ووقتها في خدمة واحد من أهم القطاعات الحيوية، وهو قطاع الشباب والرياضة الذي قاد مسيرته التنموية والتطويرية بكل اقتدار يعضده في ذلك الأمير نواف بن فيصل منذ تعيينه رئيساً عاماً لرعاية الشباب، ورئيساً للجنة الأولمبية السعودية، ورئيساً لاتحاد اللجان الأولمبية الوطنية العربية والاتحاد العربي لكرة القدم والاتحاد الرياضي للتضامن الإسلامي خلفاً لـ"فقيد الرياضة السعودية والعربية والدولية " الأمير فيصل بن فهد (رحمه الله).

#2#

وأسهم بصورة مباشرة في توالي الكثير من المكتسبات والإنجازات الإقليمية والقارية والدولية للرياضة السعودية، في ظل ما يجده قطاع الشباب والرياضة من دعم واهتمام من لدن القيادة الرشيدة لهذه البلاد التي وضعت نماء ورقي أبنائها الشباب في مقدمة أولوياتها.

ولم يكن الطريق أمام الأمير سلطان منذ توليه زمام المسؤولية ميسرا لمواصلة ما بدأ سلفه الأمير فيصل بن فهد "رحمه الله " فقد واجه "وجه السعد " خلال فترة عمله تحديات لا حصر لها, وصمد 18 عاماً أمام تلك التحديات، وحافظ كثيرا على المنجزات للمنتخبات السعودية التي تحققت في عهد سلفه الأمير الراحل.

#3#

وبذل كثيراً من العمل والجهد للرياضة والرياضيين ولشباب هذا الوطن الغالي بما أتيح له من إمكانات، فرسمت الإنجازات والمكتسبات العديدة التي تحققت لشباب ورياضيي السعودية، في مختلف المحافل الرياضية الإقليمية، القارية، والدولية معالم مرحلة مشرقة للحركة الشبابية والرياضية السعودية، عاشتها في ظل قيادته وحنكته التي انتهجت سياسة متوازنة تجمع بين البناء العقلي والجسماني لدى الشباب، فاهتمت بالجوانب الفكرية والثقافية من خلال العديد من المناشط والبرامج الثرية، التي تهدف إلى احتواء الشباب وتنمية مهاراتهم ومواهبهم الثقافية والفكرية، وفق منهجية إسلامية سليمة قادرة على حمايتهم من الأفكار المنحرفة، والانجراف خلف التيارات الضالة, فحفلت البرامج التي تنفذها الرئاسة في جميع أنحاء السعودية من خلال الأندية وبيوت الشباب ومكاتب الرئاسة في العديد من الفعاليات التي تستهدف الشباب في وقت فراغهم.

#4#

إلى جانب عنايته بالمعسكرات والمهرجانات الشبابية والمعسكرات الكشفية وأسابيع العمل الشبابي التي تنمي لديهم روح الوطنية الحقة وحب العمل التطوعي الذي يعود عليهم وعلى مجتمعهم بالخير والفائدة وتعزيز أواصر المحبة والإخاء بين الشباب السعودي وأقرانهم في الدول الشقيقة والصديقة، من خلال تبادل الزيارات وتبادل الخبرات والمشاركة في العديد من المهرجانات العربية والصديقة.

طفرة إدارية وتوسع في البنى التحتية.

ولم تكن تلك الإنجازات الحيوية والغالية والثمينة التي تحققت للرياضة السعودية، إلا نتاج طفرة متقدمة جداً، وخاصة في المجال الإداري والتنظيمي المتعلق بنظام الاحتراف حيث تم تجديد كافة النظم واللوائح وتشكيل اللجان وتطوير ملف الاحتراف بالكامل، وإقرار نظام الانتخابات الجزئي على عملية تشكيل مجالس إدارات الاتحادات والأندية الرياضية وفتح آفاق الاستثمار الاقتصادي في القطاع الرياضي.

#5#

وأحاط الأمير سلطان اهتمامه بالقيادات الإدارية وبالحكام وبالمدربين الوطنيين، من خلال الدورات التأهيلية على الصعيدين المحلي والخارجي، وعهد لهم بمهام في إدارة المسابقات والبطولات والتدريب، وكانوا عند حسن ظنه وحققوا عديدا من الإنجازات في المحافل العربية والقارية والعالمية. واهتم بدعم ورعاية البرامج التدريبية والتأهيلية التي تقدم للقيادات والكوادر الفنية والإدارية والإعلامية، من خلال معهد إعداد القادة.

#6#

وعلى صعيد المنشآت الرياضية شهدت السعودية توسعا كبيرا في استكمال البنى التحتية للمنشآت الرياضية والشبابية التي شملت عديدا من الأندية والمدن الرياضية المتكاملة، حتى بلغت 122 منشأة رياضية حديثة، صممت وفق أحدث المفاهيم الهندسية في عالم المنشآت الرياضية.

كما أولى اهتمامه بالجوانب الصحية والطبية للرياضيين والعاملين في المجال الرياضي من خلال دعمه واهتمامه بالبرامج والخدمات التي يقدمها مستشفى الأمير فيصل بن فهد للطب الرياضي، والذي شهد في عهده توسعة حديثة في المباني وإدخال أقسام جديدة لتقديم أفضل الخدمات الطبية والعلاجية لمنسوبي القطاع، وكذا برامج الاتحاد السعودي للطب الرياضي واللجنة السعودية لمكافحة المنشطات حرصا منه على سلامة الممارسة في جميع مكونات الرياضة السعودية.

كما أولى اهتماما بالحركة السعودية لبيوت الشباب وحرص على الارتقاء بالبرامج التي تقدمها لشباب السعودية جميعهم، وفق العديد من الأنشطة والبرامج المختلفة التي من شأنها استثمار أوقات فراغهم وصقل مواهبهم وهواياتهم بما يعود عليهم بالنفع والفائدة.

عطاءات عربية وإسلامية

لم تقتصر معطيات الأمير سلطان على الجانب المحلي بل نجد أن الرياضة العربية في عهده شهدت انطلاقة جديدة، وعادت الحياة إلى البطولات والدورات العربية وساهمت حنكته في تعزيز الوحدة والتضامن العربي، وإذابة جميع ما يطرأ على مكونات الرياضة العربية من خلافات وتوجيهها نحو الأهداف الأسمى لمستقبل الرياضة العربية والتي تجسد رؤيته لرسالة وأهداف اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية العربية.

والاتحاد العربي الذي شهد برئاسته حركة تطويرية شملت آلية العمل في أروقة الاتحاد وأنظمته وقوانينه ولوائحه ونظامه الأساسي وبرمجة بطولاته ومسابقاته، وتنمية موارده المالية والمعلوماتية والإعلام وهيكلة الأمانة العامة، مما انعكس على تطور منافسات كرة القدم العربية وبرامجها النوعية ووصولها إلى ساحات المنافسات القارية والدولية.

كما كان له مواقف مشرفة في دعم ملفات الدول العربية واستحقاقاتها لدى الهيئات والاتحادات الرياضية القارية والدولية ودعم عدد من القيادات السعودية والعربية التي وصلت إلى مناصب في الاتحادات والهيئات الرياضية القارية والدولية .

كما دفعت رئاسته للاتحاد الرياضي للتضامن الإسلامي بالعمل الرياضي الإسلامي، نحو الحضور المشرف على خريطة الرياضة العالمية فكانت دورة ألعاب التضامن الإسلامي الأولى التي استضافتها السعودية في مكة المكرمة، ترجمة حقيقية لجهوده وعطاءاته الإسلامية الموفقة، في خدمة الحركة الشبابية والرياضية في العالم الإسلامي.

كما تم في عهده اعتماد إنشاء مبنيين خاصين باتحاد اللجان الأولمبية الوطنية العربية والاتحاد العربي، والتي تعد مكرمة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز ــــ رعاه الله ـــ للرياضة والرياضيين في الوطن العربي.

أبرز الإنجازات الرياضية من أبرز إنجازات الأمير سلطان على صعيد المنتخبات السعودية الثلاثة لكرة القدم على المستوى الإقليمي والعربي والقاري، حصول الأخضر لذوي الاحتياجات الخاصة على كأسي العالم عامي 2006 في ألمانيا و2010 في جنوب إفريقيا في مكتسب غير مسبوق، والتأهل لنهائيات كأس العالم 2002 في كوريا واليابان وبطولة كأس العرب في الكويت 2002، ودورة كأس الخليج العربي الـ15 في الرياض 2002، ودورة كأس الخليج العربي الـ16 في الكويت 2003، وذهبية دورة التضامن الإسلامي في مكة المكرمة عام 2005م، والتأهل لكأس العالم 2006 في ألمانيا، كما حقق المنتخب السعودي لدرجة الشباب عدداً من الإنجازات من أبرزها التأهل لنهائيات كأس العالم العاشرة في نيجيريا 1999 والتأهل لنهائيات كأس العالم 2003 في الإمارات.

وحقق المنتخب السعودي للناشئين عدداً من الإنجازات في عهده، ومن أبرزها الحصول على كأس بطولة سابك الثانية للناشئين (تحت 17 سنة) لدول مجلس التعاون في الرياض 2002 وكذلك كأس البطولة الثالثة في قطر 2003.

كما ساهم خلال توليه منصب نائب الرئيس العام لرعاية الشباب نائب رئيس الاتحاد السعودي في عيدد من الإنجازات التي تحققت في عهد سلفه الأمير فيصل بن فهد ـــ رحمه الله ـــ ومنها حصول الأخضر على كأس دورة الخليج الـ 12 في الإمارات 1994م، والتأهل لنهائيات كأس العالم 1994م في أمريكا، وعام 1998م في فرنسا، إلى جانب حصول منتخب الشباب على كأس الصداقة الدولية الخاصة في عمان 1994م. وتأهل لنهائيات كأس العالم في أستراليا 1994م.

ولم تقف إنجازاته عند هذا الحد بل طالت الإنجازات الألعاب الأخرى حيث تأهل المنتخب السعودي لكرة اليد لنهائيات كأس آسيا أربع مرات متتالية، وحققت المنتخبات السعودية الأخرى ومنها منتخبات ألعاب القوى والفروسية كثيراً من الإنجازات على الصعيدين العربي والعالمي كما وصلت إنجازات المنتخبات السعودية في عهده للتواجد الدائم والمؤثر في دورات الألعاب الأولمبية حيث حصد عدد من الأبطال السعوديين كثيراً من الإنجازات والميداليات الملونة التي نقلت الرياضة السعودية إلى الساحة العالمية.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية