أعلن الدكتور عبد الله العثمان مدير جامعة الملك سعود رئيس اللجنة التأسيسية لأوقاف جامعة الملك سعود، وعضو اللجنة العليا تدشين المرحلة الثانية لمشاريع أوقاف الجامعة على طريق الأمير تركي بن عبد العزيز الأول شرقي المدينة الجامعية؛ في محفظة استثمارية مستهدفة تبلغ ثمانية مليارات ريال سعودي، تمثل قيمة الأرض والاستثمارات. وقال الدكتور العثمان إن الدعم الكبير الذي تتلقاه الجامعة من ولاة الأمر والمتابعة والتوجيه المستمر من الأمير سلمان، قادها إلى الريادة في تأسيس الأوقاف التعليمية، بحيث تمكنت من استكمال تمويل المرحلة الأولى من مشاريع أوقاف الجامعة وتكوين محفظة استثمارية عقارية بلغت أربعة مليارات ريال في هذه المرحلة. ورفع العثمان أسمى عبارات الشكر والتقدير إلى الأمير سلمان بن عبد العزيز رئيس اللجنة العليا لأوقاف الجامعة على دعمه المتواصل لأوقاف الجامعة، وأصحاب السمو والمعالي والسعادة أعضاء اللجنة. كما تقدم بجزيل الشكر والتقدير لجميع داعمي الأوقاف من رجال الأعمال والشركات ومنسوبي الجامعة والمواطنين من محبي الجامعة والمؤمنين برسالتها؛ سائلا الله ـــ عز وجل ـــ أن يجزيهم خير الجزاء ويجزل لهم المثوبة في الدنيا والآخرة. وأكد أن بذرة الخير والعطاء متأصلة في مجتمعنا الخير، الذي يتمثل خطى وتوجيهات ولاة الأمر الذين يمثلون القدوة في ذلك، مبينا أن المرحلة الثانية التي سوف تكون على أرض تزيد مساحتها على 200 ألف متر مربع في الجهة الشرقية من المدينة الجامعية؛ تستهدف تكوين محفظة استثمارية قيمتها ثمانية مليارات ريال سعودي، شاملة قيمة الأرض والاستثمارات مع نهاية عام 1434هـ. وذكر أن أوقاف الجامعة سوف تتبنى في هذه المرحلة فلسفة استثمارية تعتمد على عدة أدوات: أولها محور التبرعات السخية التي تتواصل من هذا المجتمع المعطاء بكافة شرائحه، والثاني هو محور موارد الجامعة الذاتية. أما المحور الثالث فسوف يكون عبر الاستثمار المشترك مع القطاع الخاص والصناديق الاستثمارية الحكومية، حيث تتاح الفرصة للجهات الراغبة في الاستثمار في هذه المشاريع ذات الجدوى العالية. وختم العثمان بقوله إن تدشين أوقاف الجامعة للمرحلة الثانية يأتي استمراراً لريادتها في تأسيس الأوقاف التعليمية، وتبنيها خيار الشراكة المجتمعية. #2# #3# من جهته، أكد الأمين العام لأوقاف الجامعة الدكتور عبد الرحمن بن حمد الحركان، أن الإعلان عن بدء أعمال المرحلة الثانية لمشاريع الأوقاف على طريق الأمير تركي بن عبد العزيز الأول جاء بعد أن تم وضع التصميمات المبدئية لهذه المرحلة على أرض تزيد مساحتها على 200 ألف متر مربع. ويمتد المشروع بشكل شريط طولي على طريق الأمير تركي الأول في الجهة الشرقية من المدينة الجامعية، مجاورة لمجمع السنة التحضيرية من الجهة الجنوبية حتى تقاطعه مع طريق الأمام سعود بن عبد العزيز بن محمد وشارع الشيخ حسن بن عبد الله آل الشيخ. وتتكون من مجموعة من الأبراج المخصصة للخدمات الطبية التشخيصية والعيادات التخصصية والخدمات الصحية المتنوعة، إضافة إلى مول تجاري وخدمات مساندة. #4# #5# مشروع أبراج الجامعة الوقفية مشروع استثماري كبير ضمن الصندوق العقاري للأوقاف، ويقام على موقع متميز من أرض المدينة الجامعية، ويتكون من مجموعة من الأبراج بعضها لخدمات الضيافة والفندقة مرتبط بمجموعة فندقية عالمية، وأبراج مكتبية، وطبية، وخدمات للمؤتمرات والاجتماعات والاحتفالات، إضافة إلى الخدمات التجارية والأسواق. وبالتالي فهو يقدم خدماته مباشرة للجامعة من زوار ومتعاونين وأعضاء هيئة التدريس وطلاب ومنسوبين وجميع قاطني المدينة الجامعية والأحياء المجاورة. إضافة إلى التشكيل المبدع والجمالي لمباني وأبراج المشروع، وتوفير مسارات للمشاة تربط أجزاء المشروع كافة، وتحقيق السلاسة في الحركة المرورية للسيارات داخل وحول المشروع، وتوفير العدد الكافي من مواقف السيارات لكل جزء فيه. قصة 3 سنوات من النجاح يمثل مشروع أبراج الجامعة الوقفية، الذي يمثل المرحلة الأولى من مشاريع أوقاف جامعة الملك سعود، إحدى قصص النجاح والتميز التي قادتها جامعة الملك سعود، في ظل الدعم الكبير من قيادة هذا البلد المعطاء، والتوجيه والاهتمام البالغ من قبل أمير الرياض المحبوب صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز ـــ حفظه الله ـــ رئيس اللجنة العليا لأوقاف جامعة الملك سعود. ويتمتع مشروع أبراج الجامعة الوقفية بعديد من المزايا، التي اجتمعت لتؤسس قصة نجاح متميزة؛ منها : الموقع يقع مشروع ''أبراج الجامعة'' في الركن الجنوبي الغربي من أرض الجامعة على تقاطع طريق الملك عبد الله مع طريق الملك خالد. التمويل شارك في تمويل هذا المشروع المبارك مختلف فئات المجتمع، كما جسد ذلك رئيس اللجنة العليا للأوقاف أثناء رعايته الكريمة للاجتماع الثالث للجنة العليا لأوقاف الجامعة بقوله: ''أيها الإخوة والأبناء عندما نحتفل هذه الليلة بأوقاف الجامعة فإننا نحتفل بعمل خير في بلادنا؛ والحمد لله بلادنا بلاد الخير؛ ودولتنا دولة الخير، ومواطنونا مواطنو الخير''. فأرض المشروع هي جزء من هبة سخية من الأمير سلمان بن عبد العزيز ـــ حفظه الله ـــ للجامعة. وعندما دشنت الجامعة المشروع أسهم عديد من رجال الأعمال بتبرعات سخية لتمويل مشروعات الأبراج. كما أسهم عديد من الشركات المنفذة والمكاتب الاستشارية بكثير من الخدمات والتجهيزات لهذه المشروع من دون مقابل. ومن جهة أخرى قدم كثير من منسوبي الجامعة من أعضاء هيئة التدريس والموظفين تبرعات كريمة على هيئة تبرعات مقطوعة أو استقطاعات شهرية. أما مشاركة عديد من طلاب الجامعة في هذا المشروع المبارك فهي تجسيد للإيمان برسالة الجامعة ومشاركتها في تحقيق رؤيتها. التصميم وقد روعي في تصميم المشروع أن يقدم خدمة نوعية للمنطقة التي تضم، إضافة إلى المدينة الجامعية، أرقى أحياء الرياض وعديدا من المؤسسات المتميزة. حيث تضم عناصر المشروع خدمات مختلفة بحيث تتكامل مع بعضها بعضا. كما روعي في التصميم المعماري للواجهات أن تكون متماشية مع البيئة الخارجية، وتليق بموقعها الاستراتجي وقربها من مدينة الدرعية وعبقها التاريخي. دعوة للمتبرعين ودعت أوقاف الجامعة المتبرعين والمتبرعات من قطاع المال والأعمال وكذلك المؤسسات والخريجين والخريجات للمساهمة في تمويل مشاريع أوقاف الجامعة، التي تهدف إلى تعزيز واستقرار الموارد الذاتية للجامعة، أسوة بالجامعات العالمية البحثية الرائدة. رقم حساب أوقاف جامعة الملك سعود في بنك الرياض 2410055909940.
أوقاف جامعة الملك سعود تستهدف 8 مليارات ريال بنهاية 1434هـ

"الاقتصادية"
الثلاثاء 1 فبراير 2011 2:21




