دعت إحدى جلسات منتدى التنافسية أمس إلى استخدام المعرفة المكتسبة من البحث في العالم الخارجي لاكتشاف حياة خارج كوكب الأرض، والتحليل العلمي لما يعرف بالأطباق الطائرة. واحتوت الجلسة التي حملت عنوان: "التفكير بلا حدود" على عرض علمي من البروفيسور ميشيو كاكو أستاذ الفيزياء النظرية في جامعة مدينة نيويورك مقدم برنامج علوم الكيمياء في قناة ديسكفري العلمية، تطرق فيه إلى إمكانية الاتصال بين عالم الأرض وبقية الأكوان، ودعا إلى مزيد من الاكتشافات في مجال البيئة الكونية. وقال: "إن عام 2100 سيشهد نوعا من الاتصال الذكي مع العالم الخارجي، في محاولة لاكتشاف ما إذا كان هناك نوع من الحضارات، وذلك عن طريق الأدلة العلمية كالحمض النووي وتحليل النجوم"، مشيرا إلى أن الطاقة في تلك الكواكب تفوق الطاقة الهيدروجينية.
وفي ذات الجلسة اعتبر الدكتور زغلول النجار رئيس لجنة المفاهيم العلمية في القرآن الكريم رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في مصر، أن التنافسية هي دعم للإنسانية، مشيرا إلى أن التوجيه الإلهي في القرآن يدعو الإنسان إلى فهم ذاته، ومن يكون، ومن خلقه، وما رسالته، وماذا ينتظره؟ وأن القرآن الكريم دعم العلم وعرض خمس آيات شرحت أهم الأشياء صعوبة في العالم، وقد تميزت بالدقة العلمية، وذكر أن هناك 12000 آية تتحدث عن الكون، واختتم حديثه بالدعوة إلى قراءة القرآن وتدبره. بعد ذلك تحدث عالم الفيزياء النووية الباحث في ظاهرة اليوفو ستنانتون بيفريدمان عن خلاصة عمل استمرت 52 عاما حول الأجسام الخارجية وهي ما تسمى بالأطباق الطائرة، وقال: إن حضارتنا على كوكب الأرض هي ليست الحضارة الأكثر تقدما وإنه بمزيد من الابتكار والإبداع نحقق التقدم المنشود من خلال إيماننا بالحاجة للتغير، متحدثا عن أسلوب الاندماج في القنابل الذرية والنووية، وتساءل: كيف يتم إنفاق المليارات من أجل إنتاج الأسلحة بينما لا ينفق الجزء اليسير منها لمحاربة الجهل والفقر والمرض؟
وقد اختتمت الجلسة بحديث قدمه الشريك العام لـ "أس بي في فينشر بارتنر"، تناول أهمية أودية السليكون ونجاح الاستثمار فيها، وأكد على أن الاهتمام بالنانو تكنولوجي خلال السنوات الأربع المقبلة سيحدد ملامح الحياة الجديدة والتأثيرات الفسيولوجية والنفسية لتلك المرحلة، وعليه يجب أن نفتح عقولنا ونستمر في البحث على المدى الطويل خاصة في مجال الفضاء.