الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الثلاثاء, 13 يناير 2026 | 24 رَجَب 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين8.1
(1.12%) 0.09
مجموعة تداول السعودية القابضة141.3
(-0.49%) -0.70
الشركة التعاونية للتأمين114.4
(0.62%) 0.70
شركة الخدمات التجارية العربية119.7
(2.22%) 2.60
شركة دراية المالية5.14
(2.39%) 0.12
شركة اليمامة للحديد والصلب36.14
(-0.82%) -0.30
البنك العربي الوطني21.21
(0.05%) 0.01
شركة موبي الصناعية11.2
(3.90%) 0.42
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة30
(0.81%) 0.24
شركة إتحاد مصانع الأسلاك19.5
(0.52%) 0.10
بنك البلاد25.08
(1.95%) 0.48
شركة أملاك العالمية للتمويل11.07
(0.09%) 0.01
شركة المنجم للأغذية52.5
(1.94%) 1.00
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.07
(1.43%) 0.17
الشركة السعودية للصناعات الأساسية54.95
(4.27%) 2.25
شركة سابك للمغذيات الزراعية114.7
(0.70%) 0.80
شركة الحمادي القابضة27.34
(1.33%) 0.36
شركة الوطنية للتأمين13.06
(0.23%) 0.03
أرامكو السعودية24.26
(0.17%) 0.04
شركة الأميانت العربية السعودية16.51
(2.87%) 0.46
البنك الأهلي السعودي40.9
(1.39%) 0.56
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات27.96
(2.87%) 0.78

لسنا في حاجة إلى أن ينفعل رجل أعمال حتى يقول ما يقوله كثير من الناس عما تتعرض له المملكة من إغراق بالعمالة الوافدة، أو لندرك أن هناك قضايا أنيطت بجهة، أو بأفراد تولي ملفها، فلم تحسن إدارتها، وأصبحت بلادنا تعاني تداعيات ما ارتكبته تلك الجهة، أو أولئك الأفراد من أخطاء.

الدكتور عبد الرحمن الزامل رئيس المجلس التنفيذي لمركز تنمية الصادرات السعودية وبصراحته المعهودة كشف عن عديد من القضايا من خلال تصريحات متعددة أدلى بها على خلفية فرض الهند رسوم إغراق على أحد المنتجات البتروكيماوية السعودية، وانفعال الدكتور الزامل دفعه إلى أن يتحدث عن إغراق المملكة بالعمالة الهندية، وأن يصف قرار الحكومة الهندية بأنه ''قرار أرعن'' وأن يدعو إلى وقف استقدام العمالة الهندية لمدة معينة، وعدم استيراد المنتجات البلاستيكية منها في حال عدم تراجع الهند عن قرارها، وبالطبع الدكتور الزامل يدرك أن الإغراق ليس خاصاً بالعمالة الهندية، وأن هذه العمالة لم تكن لتأتي لو لم يصر رجال الأعمال والأفراد على استقدامها.

الدكتور عبد الرحمن الزامل سبق أن طالب وزارتي المالية والتجارة والصناعة بسرعة اتخاذ تدابير لإصلاح ''الأخطاء التي ارتكبها الفريق المفاوض لانضمام المملكة إلى منظمة التجارة العالمية، وما زال الاقتصاد السعودي يتحمل آثارها تباعاً، وخاصة في التخلي عن المزايا الجمركية كإحدى الركائز الرئيسة في أي مفاوضات للأسواق المشتركة''.

ودعا الزامل وزارة التجارة والصناعة في حال عدم تراجع ''الهند'' عن قرارها إلى تقديم حلول عملية أمام الجهات المسؤولة للدفاع عن حقوق المصدرين السعوديين. مشيرا إلى أنه من بين تلك الحلول ''وقف استقدام العمالة منها لمدة معينة''.

وأضاف: ''عند إيقاف الاستقدام من دولة الهند فإن الحكومة الهندية ستتعرض لمزيد من الضغوط من شعبها، وستتراجع عن قرار فرض رسوم إغراق غير مبررة على منتجات البولي بروبلين السعودية''، مشيراً إلى أن التجار الهنود يستوردون هذا المنتج كمادة خام ثم يصدرون منتجاتهم إلى المملكة محققين بذلك أرباحا تقدر بملايين الريالات.

وطالب الزامل بتدريب الكوادر السعودية على الصناعات التحويلية، وقال: ''لا يمكن أن نستمر في تصدير المواد الخام، وتجار شرق آسيا مثل الهند وغيرها، يطورونها ومن ثم يعيدون تصديرها كمنتجات نهائية إلى المملكة بملايين الريالات''.

ما نخرج به من تصريحات الزامل أمور عدة، من أبرزها أنها المرة الأولى التي يطالب فيها رجل أعمال بوقف استقدام العمالة من بلد ما كنوع من الضغط، ففي كل القضايا الأخرى، خاصة التي تتعلق باستقدام الأفراد، كنا نرى الدول المصدرة هي من يهدد بإيقاف تصدير عمالتها إلى المملكة، الأمر الثاني أن هناك أخطاء ترتكب في تعاملاتنا مع الدول الأخرى من قبل القائمين على ملفات هذا التعامل، مما يوجب مراجعة ما حصل من إخفاقات، والبحث عن الأسباب ومعالجتها، الأمر الثالث أن الدكتور الزامل تحدث عن قضية تصدير المواد الخام ثم استيرادها مرة أخرى وبأسعار مضاعفة، ودعا إلى توطين هذه الصناعات وتدريب المواطنين عليها، وهذا أمرٌ غائب عن رجال الأعمال بسبب سهولة الحصول على العمالة الأجنبية ورخصها.

فهل يكون ما تفرضه الدول الأخرى من قيود على الصادرات السعودية سبباً في إعادة النظر في التعامل مع عدد من الملفات المهمة؟ وهل ندرك أن بأيدينا أوراقاً عديدة لم نحسن الاستفادة منها من خلال علاقاتنا مع مختلف دول العالم؟

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية