الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الاثنين, 8 ديسمبر 2025 | 17 جُمَادَى الثَّانِيَة 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين8.66
(-1.59%) -0.14
مجموعة تداول السعودية القابضة161.8
(-2.35%) -3.90
الشركة التعاونية للتأمين120.5
(1.01%) 1.20
شركة الخدمات التجارية العربية116.3
(-1.02%) -1.20
شركة دراية المالية5.48
(1.29%) 0.07
شركة اليمامة للحديد والصلب33.32
(2.15%) 0.70
البنك العربي الوطني22.44
(1.81%) 0.40
شركة موبي الصناعية11.2
(0.72%) 0.08
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة31.3
(-3.69%) -1.20
شركة إتحاد مصانع الأسلاك21.44
(-0.92%) -0.20
بنك البلاد25.56
(-1.31%) -0.34
شركة أملاك العالمية للتمويل11.54
(0.70%) 0.08
شركة المنجم للأغذية54.15
(-2.17%) -1.20
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.1
(0.83%) 0.10
الشركة السعودية للصناعات الأساسية55.2
(0.45%) 0.25
شركة سابك للمغذيات الزراعية115.7
(-0.26%) -0.30
شركة الحمادي القابضة28.54
(-0.83%) -0.24
شركة الوطنية للتأمين13.05
(0.08%) 0.01
أرامكو السعودية24.42
(-0.41%) -0.10
شركة الأميانت العربية السعودية17.31
(1.82%) 0.31
البنك الأهلي السعودي37.28
(0.16%) 0.06
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات30.28
(-0.46%) -0.14

عاد ولي العهد الأمين الأمير سلطان بن عبد العزيز، وبرفقته أخوه الأمير سلمان بن عبد العزيز، أمير منطقة الرياض، وهما بصحة وعافية والحمد لله، وبعد حمد الله وشكره نجد أنه من دواعي السعادة والفرح والسرور أن نحتفل بعودتهما سالمين معافين, سائلين المولى عز وجل أن تتوج تلك الفرحة قريباً بعودة ملك الإنسانية خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز إلى وطنه المشتاق لرؤيته سالماً معافى، ولا يسعنا نحن أبناء الشعب السعودي الوفي في هذه الأيام المباركة والتاريخية إلا أن نبتهل إلى الله سبحانه وتعالى بمناسبة انتهاء المرحلة العلاجية المقررة لكل منهما، والتي تكللت ولله الحمد بالنجاح، وعودتهما فهما الغائب الحاضر الذي لم يغب عن مسرح الأحداث، ويتابع التطورات والأوضاع، فقد انتظرناهما بشوق وتلهف، فهاهو صاحب الأيادي البيضاء التي كانت وما زالت ممدودة، ورمز الخير للمحتاجين في وطننا الحبيب الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام، وأخوه أمير منطقة الرياض المحبوب سلمان الوفاء يعودان إلى أرض الوطن الطاهر قادمين من المغرب الشقيق بعد أن منّ الله سبحانه وتعالى عليهما بالصحة والعافية، ولأن هذه الفرحة ليست خاصة بل هي عامة لكل من يحب بلاده ويحتفي بولاة الأمر ـ حفظهم الله ـ كما أمرنا بذلك ديننا الحنيف، فلا شك أن سلامتهم هي كسلامتنا، لأن لهما علينا حقاً كبيراً، وواجباً عظيماً، أعاننا الله على الوفاء بهما. ولا يسعنا إلا أن نقول أدام الله للوطن الرجال المخلصين أمثالهما فكلاهما له سجلٌ حافلٌ في شتى المجالات، وصفحات نفخر بها، وسيذكرها التاريخ لهما، فكل واحد منهما له مساهمات فعالة لحماية هذا البلد وأهله ومؤسساته، والسهر التام على خدمة مصالح المواطنين والمقيمين، وتقديم العون والمساعدة للمحتاجين، ذلك لأنهما من خيرة الصفوة الذين يعتز بهم هذا الوطن المعطاء، لتفانيهما وإخلاصهما بسخاء ومحبة، فكل منهما رجل إنسانية، وصاحب مواقف، وبطل أحداث، ومتحدث يقول فيفصح، ويبين فينصح وإذا قدر يعفو ويسمح، إضافة إلى الكثير من الصفات القيادية أبرزها الحنكة السياسية، والتواضع، والحلم، والكرم، وتلمس حاجة الناس، والتي اكتسبوها من مدرسة والدهم المؤسس الملك عبد العزيز ــــ طيب الله ثراه ـــ حتى أصبحوا مثالا يحتذى بهم في العمل، والتضحية والفدا من أجل الوطن ورفاهية كل من يعيش على ترابه من مواطن ومقيم. كما أعتقد أننا لسنا في هذا المقام بحاجة إلى بيان ما ترسخ في الأذهان، وعجز عن ذكره اللسان بما قاما ويقومان به، من أدوار مختلفة على جميع الأصعدة السياسية الداخلية والخارجية، وأعمال خيرية في الظاهر والباطن، إنسانية واجتماعية، نابعة من ديننا الحنيف، وهدي نبينا محمَّد ـــ صلى الله عليه وسلم ـــ يعتز ويتشرف بهما الشعب السعودي الوفي المتماسك الملتف حول قيادته الرشيدة، يُنعم بقوة أمنه، واستقراره في بلاده الطاهرة، وأعود وأكرر وأسأل الله المولى العلي القدير أن تتوج تلك الفرحة قريباً بعودة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز إلى وطنه سالماً معافى، وأن يكلأ الله عز وجل الجميع بعنايته ورعايته وكريم لطفه ويمتعهم بدوام نعمة الصحة والعافية، متمنياً أن يوفقنا الله جميعاً لما يحبه ويرضاه ويسدد على درب الخير خُطانا في ظل حكومتنا الرشيدة حكومة خادم الحرمين الشريفين، وولي عهده الأمين، والنائب الثاني، وإخوانهم الكرام، وأبنائهم البررة، وجميع المخلصين من أبناء هذا البلد الطاهر، حماها الله من كل شر، وأن يديم اسمه عالياً في كل المحافل، وأن يسبغ عليه نعمه الظاهرة والباطنة، إنه سميعُ مجيب.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية
فرحة عامة بعودة الغائب الذي لم يغب