الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الخميس, 15 يناير 2026 | 26 رَجَب 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.84
(-1.51%) -0.12
مجموعة تداول السعودية القابضة143.6
(-3.23%) -4.80
الشركة التعاونية للتأمين114.6
(-1.63%) -1.90
شركة الخدمات التجارية العربية121.4
(-1.30%) -1.60
شركة دراية المالية5
(-0.99%) -0.05
شركة اليمامة للحديد والصلب36.34
(0.39%) 0.14
البنك العربي الوطني21.41
(-0.88%) -0.19
شركة موبي الصناعية11.12
(0.00%) 0.00
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة27.8
(-2.25%) -0.64
شركة إتحاد مصانع الأسلاك19.3
(-1.13%) -0.22
بنك البلاد24.27
(-2.65%) -0.66
شركة أملاك العالمية للتمويل11.01
(-1.26%) -0.14
شركة المنجم للأغذية51.7
(-2.18%) -1.15
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.25
(0.00%) 0.00
الشركة السعودية للصناعات الأساسية55.35
(-0.36%) -0.20
شركة سابك للمغذيات الزراعية120
(1.10%) 1.30
شركة الحمادي القابضة26.72
(-2.48%) -0.68
شركة الوطنية للتأمين12.76
(-1.62%) -0.21
أرامكو السعودية24.8
(-0.72%) -0.18
شركة الأميانت العربية السعودية15.7
(-2.48%) -0.40
البنك الأهلي السعودي42.04
(-1.55%) -0.66
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات27.28
(-1.02%) -0.28

ركائز الإنترنت الآمن

د. وليد عارف
الثلاثاء 7 ديسمبر 2010 2:13

عنوان المقال مستعار من إعلان أنيق نشرته أخيرا هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات عن موضوع الاستخدام الآمن للإنترنت، وهو بلا شك موضوع حيوي ومهم ويثير القلق لدى الكثير من أولياء الأمور؛ حيث يواجه كثير إن لم يكن معظم أولياء الأمور صعوبة كبيرة في التعامل معه بفعالية.

ومع تزايد القلق من الانتشار الواسع للإنترنت واستخداماته، يغامر أحدنا بالتحدث مع أبنائه عن الإنترنت ومنافعه ومخاطره، ويستطيع معظم الأبناء وبشكل فوري تقريبا الحكم على جدوى التحدث معك في هذا الموضوع، وفي الغالب سينظر إليك الأبناء وأنت تنصحهم عن الإنترنت وفي أعينهم رسالة مفادها بأنك لا تعرف عن ماذا تتحدث، وللأمانة فإن القليل منا من يبذل الجهد للتعرف على قضايا ومستجدات الإنترنت ليتحدث عنها عن علم ومعرفة مقنعة للأبناء.

لمساعدتنا على تجاوز هذه المغامرة، أوردت هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات في إعلانها عددا من النصائح لحماية الأبناء والوصول بهم إلى الاستخدام الآمن للإنترنت، تضمنت النصائح وضع جهاز الحاسب الآلي في مكان مفتوح في المسكن، وتحديد وقت لاستخدام الإنترنت للأبناء، واستخدام برامج الحماية من آفات الإنترنت، إضافة إلى مشاركة الأبناء في تصفح الإنترنت وتوعيتهم بمنافعه ومضاره.

هذه النصائح التي سبق أن تبنتها هيئات ومنظمات دولية معنية بحماية المجتمعات من مخاطر الإنترنت، وإن كانت لا تزال حاضرة نظريا فقد عفى عليها الزمن عمليا، وتبدو الآن وكأنها تخاطب جيلا سابقا كان يعتمد على أجهزة الحاسب الآلي المكتبية، أو حتى جيلا لاحقا يعتمد على أجهزة الحاسب الآلي المحمولة لتصفح الإنترنت.

المؤكد أن الجيل الحالي لن يستخدم هذه الأجهزة العتيقة لتصفح الإنترنت كثيرا، فهم يستخدمون الآن أجهزة الهاتف المحمول عالية التقنية، ويتواصلون من خلال وسائط مقروءة ومسموعة وحتى مرئية، ويتصفحون الإنترنت باستخدام شبكات اتصال لاسلكية ذات سرعات كبيرة، ويحملون كل هذه الإمكانيات التقنية الفائقة معهم بخصوصية فردية تامة لا تسمح كثيرا بتطبيق النصائح المذكورة في إعلان هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات الأخير، فخدمة الترشيح الموصى بها في الإعلان، على سبيل المثال، قد تكون مسلية لكثير من الشباب حتى اليافعين منهم، أطلب من أحدهم الدخول إلى أي موقع من فئة ''عفواً، الموقع المطلوب محجوب'' وسيتجاوز تلك المرشحات في لحظات، وأجهزة الهاتف المحمول بشاشاتها الصغيرة في أكف الأبناء الآن، ولا يمكن رؤية ما تعرضه إلا إذا جلسنا فوق رؤوسهم لنتمكن من رؤية ما يدور بوضوح، ونحن نزودهم بهذه الأجهزة ليحملوها معهم حتى في مدارسهم، فكيف يمكننا أن نحدد لهم أوقاتا لاستخدام الإنترنت، وبرامج الحماية إذا كان المقصود منها الحماية من المواقع غير الآمنة فهي في حكم خدمة الترشيح.

الجيل الحالي لديه من وسائل المعرفة المباشرة والإدراك لإمكانات وخصوصيات مرحلته ما يؤهله لتحدي كثير من النظريات والأساليب النمطية في النظر إلى قضاياه والتعامل معها، وحتى تكون لنا مصداقية عند مخاطبته علينا الحرص في صياغة ما نطرحه من حلول وما نقترحه من معالجات، وأن نخاطبه بلغته وليس بلغة مرحلة سابقة، وإن كانت ما تزال قائمة، حتى لا نزيد من اتساع الهوة ''الرقمية'' المتنامية بين الأجيال في مجتمعنا.

ربما يجب علينا التحدث إلى هذا الجيل أولاً، فقد نجد لديهم من الحلول الإبداعية ما هو أفضل من الحلول النمطية السائدة مثل ''الترشيح'' و''الرقابة'' و''الحماية''.. هل الموضوع يستحق الدراسة؟ قريباً آمل أن نتمكن من استعرض نتائج دراسة تعكس نظرة الجيل الحالي إلى قضية الإنترنت الآمن.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية