الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الثلاثاء, 10 مارس 2026 | 21 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.37
(1.10%) 0.08
مجموعة تداول السعودية القابضة142.6
(-0.49%) -0.70
الشركة التعاونية للتأمين129
(3.61%) 4.50
شركة الخدمات التجارية العربية111.6
(0.72%) 0.80
شركة دراية المالية5.2
(0.39%) 0.02
شركة اليمامة للحديد والصلب36.1
(1.63%) 0.58
البنك العربي الوطني21.01
(1.50%) 0.31
شركة موبي الصناعية11.45
(0.62%) 0.07
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة31.3
(-0.25%) -0.08
شركة إتحاد مصانع الأسلاك16.66
(-1.13%) -0.19
بنك البلاد26.66
(3.49%) 0.90
شركة أملاك العالمية للتمويل10.44
(-0.57%) -0.06
شركة المنجم للأغذية49.28
(-0.28%) -0.14
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.73
(1.73%) 0.20
الشركة السعودية للصناعات الأساسية56.7
(-3.74%) -2.20
شركة سابك للمغذيات الزراعية133.8
(-2.12%) -2.90
شركة الحمادي القابضة25.88
(3.44%) 0.86
شركة الوطنية للتأمين12.19
(0.41%) 0.05
أرامكو السعودية26.9
(-0.81%) -0.22
شركة الأميانت العربية السعودية13.28
(2.15%) 0.28
البنك الأهلي السعودي40.72
(4.36%) 1.70
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات31.6
(-4.30%) -1.42

لم ينجح أحد

عبدالرحمن الحميد
عبدالرحمن الحميد
الأحد 5 ديسمبر 2010 4:51

احتار الكثير من المحترفين والأكاديميين في تتبع وتحليل سلوك أسعار الأسهم في الأسواق المالية الخليجية وبالذات السوق السعودي خلال الخمس سنوات الماضية، فما نسمعه من قاعدة عريضة من المتداولين أنه لم ينجح أحد في تحديد معالم السوق المستقبلية سواء من كانت أدواته التحليل الفني أو الأساسي بل إن اللوم أحيانا يلقى جزافا على كل مجتهد في هذا الحقل مما أفقده خاصية الاستقلال والمصداقية، يعتمد التحليل المالي المهني والعلمي أساسا على مدرستين فكريتين تم تطويرهما منذ الخمسينيات الميلادية، مدرسة التحليل الفني ومدرسة التحليل الأساسي، ولكل مبادئه وفرضياته ونماذجه الرياضية وجلها تعتمد بشكل أساس على دراسة سلوك الماضي لاستقراء المستقبل أخذاً في عين الاعتبار العوامل المتغيرة كلما كان ذلك ممكنا، وجميعها تعتمد على فرضيات وللحكم الشخصي دور مهم في بلورتها.

أكاد أجزم أن سبب الحيرة ليس في نماذج التحليل الرياضي، لكون أغلبها تم بناؤه وتطويره بناء على نظريات علمية ثبتت قدرتها على التنبؤ بالمستقبل في ظل مستوى خطر محدد مقدما وفي أسواق مالية متعددة، ولكن العلة في تطبيق هذه النماذج والمستنسخة جميعا من أسواق عالمية عريقة، ليس فقط النموذج الرياضي ذاته وإنما مدخلاته، فلو فرضنا جدلاً انطباق تلك النماذج على الأسواق الناشئة, فما الذي يضمن دقة وسلامة المدخلات؟ هل يتم قياس الإيراد كما يتم في الدول المتقدمة؟ وهل تتم تغطيته بمصروفاته؟ وبالتالي هل يمكن مقارنة مكونات قياس صافي الدخل بمثيلاتها في الأسواق العالمية؟ مثل هذه الأسئلة وغيرها قد تثير بعض التساؤلات عند تطبيق النماذج الرياضية للتحليل الأساسي سواء الطولي أو العرضي، كما هو شأن سلوك متخذي القرارات الاستثمارية وكذلك أسس اتخاذ القرارات في ظل عدم تجانس القرارات ما دام جل المتداولين من الأفراد، إضافة إلى وجود شكوك لدى البعض بتأثير المعلومات الداخلية والشائعات في سلوك المتداولين وأثر ذلك في مدخلات نماذج التحليل الفني والأساسي.

ومع ذلك فإني متفائل بأن العمل الجاد والصبور من قبل منظمي السوق وخاصة هيئة السوق المالية سيؤتي أكله على المستويين المتوسط والطويل وسيحد من أثر جل هذه العقبات لنصل بسوقنا المالي إلى سوق ذي كفاءة عالية تمكن المحللين من النجاح، وإن غداً لناظره قريب.

والله أعلم,,,

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية