الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الخميس, 22 يناير 2026 | 3 شَعْبَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين8.52
(-0.58%) -0.05
مجموعة تداول السعودية القابضة139.6
(1.16%) 1.60
الشركة التعاونية للتأمين132
(3.21%) 4.10
شركة الخدمات التجارية العربية126.4
(-1.17%) -1.50
شركة دراية المالية5.13
(0.79%) 0.04
شركة اليمامة للحديد والصلب38.84
(-0.15%) -0.06
البنك العربي الوطني21.72
(0.70%) 0.15
شركة موبي الصناعية10.83
(-1.55%) -0.17
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة28.7
(0.35%) 0.10
شركة إتحاد مصانع الأسلاك20.1
(0.45%) 0.09
بنك البلاد24.66
(-0.16%) -0.04
شركة أملاك العالمية للتمويل11.14
(0.45%) 0.05
شركة المنجم للأغذية54.45
(0.83%) 0.45
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.97
(0.17%) 0.02
الشركة السعودية للصناعات الأساسية55
(0.36%) 0.20
شركة سابك للمغذيات الزراعية122
(2.69%) 3.20
شركة الحمادي القابضة27.14
(1.04%) 0.28
شركة الوطنية للتأمين13.83
(-1.57%) -0.22
أرامكو السعودية25.04
(0.16%) 0.04
شركة الأميانت العربية السعودية16
(0.25%) 0.04
البنك الأهلي السعودي42.2
(0.48%) 0.20
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات26.56
(0.68%) 0.18

تداعيات بدل غلاء المعيشة

"الاقتصادية"
السبت 27 نوفمبر 2010 1:35

في الوقت الذي يمر فيه العالم بأزمة اقتصادية أودت بمؤسسات مالية واقتصادية وشركات كبرى، ونجَم عنها تزايد في أعداد البطالة، وبالتالي استياء شعبي من تفاقم سوء الأوضاع المعيشية، خصوصا خلال العامين الماضيين .. كانت المملكة العربية السعودية مع منظومة مجلس التعاون تمر بطفرة تنموية أدت إلى حراك اقتصادي متصاعد، كان تأثير صدمات الأزمة العالمية فيها الأقل تأثيرا في المحيط الدولي.

وكانت معالم التأثير في زيادة معدل التضخم، وارتفاع الأسعار، نجم عنهما غلاء في المعيشة، مثلما هو في باقي دول العالم؛ لذلك قرر مجلس الوزراء بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز مواجهة هذا الوضع بمنح موظفي الدولة والمتقاعدين ما عُرِف ببدل الغلاء بنسبة 5 في المائة، زيادة في درجة كل موظف تضاف على مدى ثلاث سنوات، بدءا من عام 1429هـ، وقد مضى على بدل غلاء المعيشة هذا ثلاث سنوات، وكان الرأي العام يتساءل عما إذا كان هذا البدل سيستمر أم أنه سيتم صرف النظر عنه على أساس أنه كان إجراء استدعته ظروف مؤقتة؟

توجيه خادم الحرمين الجديد باستمرار صرف بدل غلاء المعيشة لا يحسم التساؤل الدائر فحسب، وإنما يؤكد نهج القيادة في تلمس الاحتياج العام من ناحية، وفي مراعاة الظرف الاقتصادي العالمي باستمرار تأزمه من ناحية أخرى، وتداعيات هذا التأزم على التجارة الدولية، التي يأتي في صدارتها الغذاء والدواء والسلع الضرورية، التي قفزت أسعارها عالميا بنسب مرتفعة تتجاوز 30 في المائة عما كانت عليه قبل ثلاثة أعوام.

إن استمرار بدل غلاء المعيشة يوفر قدرا من الاطمئنان إلا أن مستوى المعيشة الذي اعتاده موظفو الدولة، وبالتالي أسرهم لن يطوله أثر سلبي يحد من إنفاق تم وضع الميزانيات الأسرية وفقا لسقفه، وإن ذلك بات مضمونا بقاؤه بتوجيهه السامي، كما أن بقاء بدل غلاء المعيشة في توفيره الاطمئنان للمنتفعين منه ينعكس بدوره على السوق المحلية في استمرار حراك القيمة الشرائية، وبما يعني عدم الحد من القدرة الاقتصادية للسوق في شقه التجاري، خصوصا في مستلزمات الغذاء والدواء والمواد التموينية الأساسية، التي تشكل عصب هذه السوق.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية