زيوريخ ـ الفرنسية: كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم ''فيفا'' ومجلة ''فرانس فوتبول'' الفرنسية المتخصصة، أمس، عن لائحة المرشحين لنيل جائزة الكرة الذهبية ''فيفا'' لأفضل لاعب في العالم لعام 2010 وغيرها من الجوائز.
وتغير اسم الجائزة وأصبح الكرة الذهبية ''فيفا'' بعد دمج جائزة الكرة الذهبية التي كانت تقدمها المجلة الفرنسية وجائزة أفضل لاعب في العالم التي كان يقدمها الاتحاد الدولي، وذلك بعد توقيع اتفاق بين الطرفين في الخامس من تموز (يوليو) الماضي، في جوهانسبيرج.
#2#
وإضافة إلى جائزة أفضل لاعب ولاعبة، ستمنح جائزتان لأفضل مدرب لفرق الرجال ومدرب لفرق السيدات في العالم.
وتضمنت اللائحة أسماء 23 لاعبا و10 لاعبات و10 مدربين في كل فئة، سيصوت لهم قادة ومدربو المنتخبات الوطنية للرجال والسيدات، إضافة إلى ممثلين إعلاميين دوليين اختارتهم المجلة الفرنسية العريقة.
واختار خبراء في اللعبة ولجان فنية وتطويرية الأسماء التي تضمنتها لوائح المرشحين.
#3#
وسيكشف عن الفائزين في حفل كبير في ''كونجريسهاوس'' مدينة زيوريخ السويسرية في العاشر من كانون الثاني (يناير) 2011، حيث سيتم أيضا الإعلان عن التشـــــــــكيلة المثالية وعن جائزة ''بوشكاش'' لأجمل هدف للعام الثاني على التوالي، كما سيتم منح جائزة ''فيفا'' الرئاسية، وجائزة اللعب النظيف.
وسيعلن الاتحاد الدولي و''فرانس فوتبول'' في السادس من كانون الأول (ديسمبر) 2010 في العاصمة الفرنسية باريس، أسماء ثلاثة أشخاص من كل فئة نالوا العدد الأكبر من الأصوات.
وكان الأرجنتيني ليونيل ميسي مهاجم برشلونة الإسباني قد أحرز لقب جائزة الكرة الذهبية لعام 2009 بحصوله على 473 نقطة متقدما على البرتغالي كريستيانو رونالدو (مانشستر يونايتد ثم ريال مدريد) الذي نال 233 نقطة. وجاء ثالثا زميل ميسي في برشلونة تشافي (170 نقطة)، ورابعا زميله الآخر أندريس أنييستا (149) وخامسا زميله السابق الكاميروني صامويل إيتو (حاليا مع إنتر ميلان).
وجائزة ''فرانس وتبول'' انطلقت عام 1956، وكان الإنجليزي ستانلي ماثيوز أول الفائزين بها، وهـــــــي كانت تمنح لأفضل لاعب أوروبي حتى 1995 حتى توسعت لتشمل جميع اللاعبين الذين يلعبون في البطولات الأوروبية ما سمح لليبيري جورج وياه أن ينال هذا الشرف، ثم أصبحت أكثر عالمية منذ عامين عندما توسعت ليدخل المنافسة فيها جميع اللاعبين في العالم.


