الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الخميس, 2 أبريل 2026 | 14 شَوَّال 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين6.48
(-0.15%) -0.01
مجموعة تداول السعودية القابضة138.6
(-0.07%) -0.10
الشركة التعاونية للتأمين125.9
(-0.87%) -1.10
شركة الخدمات التجارية العربية117.9
(-2.88%) -3.50
شركة دراية المالية5.19
(0.19%) 0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب34.54
(-2.43%) -0.86
البنك العربي الوطني21.65
(0.23%) 0.05
شركة موبي الصناعية10.9
(-0.46%) -0.05
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة34.38
(-1.21%) -0.42
شركة إتحاد مصانع الأسلاك17.75
(-0.22%) -0.04
بنك البلاد26.92
(0.37%) 0.10
شركة أملاك العالمية للتمويل10.05
(0.30%) 0.03
شركة المنجم للأغذية53.5
(1.90%) 1.00
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.38
(-0.18%) -0.02
الشركة السعودية للصناعات الأساسية59.55
(0.00%) 0.00
شركة سابك للمغذيات الزراعية149.9
(0.87%) 1.30
شركة الحمادي القابضة26.46
(-0.53%) -0.14
شركة الوطنية للتأمين12.9
(2.14%) 0.27
أرامكو السعودية27.6
(0.15%) 0.04
شركة الأميانت العربية السعودية14.21
(2.38%) 0.33
البنك الأهلي السعودي42.46
(0.28%) 0.12
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات35.9
(4.24%) 1.46

هل أنت أسد أم ذئب؟

عبدالعزيز جايز الفقيري
عبدالعزيز جايز الفقيري
الأربعاء 22 سبتمبر 2010 11:35
هل أنت أسد أم ذئب؟

يحكى أن بالغابة أسدٌ ضرغام وذئب.

أراد الذئب بحيلة أن يبرهن للأسد بأنه زعيم يهاب، وله سلطان، حتى عند أعتى الحيوانات.

لم يصدق الأسد، ولم يستعجل إلى الغضب.

أقترح الذئب على الأسد أن يصحبه بجولة في الغابة؛ ثم لينظر بعينيه هل كل الحيوانات تهاب الذئب أم أن الذئب كذاب؟

أنطلق الأسد والذئب،،،

يمر من النمر المقنع فيخاف!!.

وينظرون إلى الفهدِ المرقع فيهرب!!.

ويطرقون إلى الفيل فيستسلم!!.

حتى الداب والدب تساقطا بكل جبن!!.

عجب الأسد من الموقف وأحتار حتى صدق الذئب المكار، وتغيرت نظرة شيخ الغابة المختار، أسدنا المحتار في أمر هذا الذئب بعد كلِ ما راءه.

(نهاية الحقيقة .. يعني الحيلة الذكية .. والخطة المدروسة .. هي أن الحيوانات لم تكن تخاف من الذئب وإنما ممن بجانبه؛ ألا وهو الأسد).

وهكذا العديد من البشر ...

مثل صاحبنا الذئب ..

يوهمون الناس وأنفسهم؛ بأنهم أقوى مما يكون، حتى أنهم لا يظهرون كل ما يستطيعون، وإلا فهناك أشياء بوسعهم أن يفعلونها كثيرة.

وفعلاً يصدق الكثير من الناس هذه الحيل والترهات؛ ليس خوفاً منهم, وإنما ممن بجانبهم؛ يعني سلطة النظام، سطوة المال، إحاطة الجاه، إدارة المؤسسات؛ وهكذا مما لا نعد ولا نحصي من الأمور والأشياء التي هي من تجعل هؤلاء يَظهرون ثم يُظهرون أنفسهم بأنهم أكبر وأكبر حجماً مما هم عليه. وبين عشية وضحاها تبان الحقائق، وتكشف السرائر بعد سقوط أي مشبكٍ كانوا يتعلقون به؛ فتنكشف عوراتهم، وتبين سوءاتهم.

عندما تغتر، أو تعجب بأي إنسان، وبأي منصبٍ كان؛ تأمل بعقلك لو لم يكن في هذا المنصب المرموق، هل سيكون له هذا الذكر والإعجاب والثناء أم لا؟

إن كانت الإجابة بنعم؛ فسيكون حاله أنه إنسان كمال يقال: الرجل المناسب في المكان المناسب.

وإن كانت الإجابة بـ(لا) وهي الغالبة في نظري، وفي واقعي من حولي؛ فأعلم بأن أدنى شكة إبره كافية بتنسيم هذا الفيل، أو انفجار ذاك البالون.

المناصب، والأماكن؛ كلها بمثابة أقنعة لا بد وأن تسقط عن وجوهنا يوماً ما، فتكشف، وتصرح، وتسفر عن وجوهنا الجديدة كما هي كانت ولا بد أن تكون؛ إن لم يكن في الدنيا، ففي دار العرض يوم العرض.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية