كشف مسح ميداني أجرته إدارة مهرجان عنيزة الدولي للتمور السادس 2010م، أن نسبة عالية من المزارعين وموردي التمور في منطقة القصيم يعتبرون ساحات مزادات التمور في محافظة عنيزة هي الأفضل للتمور الفاخرة والممتازة.
وذكر المسح المتخصص، الذي نظمته لجنة الإحصاء في مهرجان عنيزة للتمور، أن العمل شمل عيّنة كبيرة من المزارعين وتجار التمور في خمس أسواق للتمور في منطقة القصيم.
واتفق الغالبية على أن ميزة سوق عنيزة للتمور هي جودة المعروض، وأنها المكان المفضل لشراء التمور ذات النوعية الممتازة والفاخرة، وأن عنيزة تمتلك أربع مميزات رجَّحت استقطابها للتمور الفاخرة، هي: وجود الصالة الصحية التي تتولى الكشف على التمور والتأكد من صحتها وسلامتها الفائقة، وطريقة العرض الصحية للتمور، التي تمكّن المشتري من المشاهدة المباشرة وتفحص النوعيات من التمور بكل حرية، بينما رأوا أن الميزة الثالثة هي تخصص مهرجان عنيزة للتمور بوجود ساحة عرض خاصة للتمور الفاخرة لا توجد في أسواق التمور الأخرى، معتبرين أن نظام وسطاء بيع التمور في عنيزة "الدلالين" بعدم بيع التمور الأقل جودة هي ميزة رابعة ومهمة.
#2#
من جهته، ذكر يوسف العبد الله الدخيل المشرف العام على مهرجان عنيزة الدولي للتمور، أن هذا العمل استغرق 20 يوما من الدراسة والبحث والتحليل العلمي المتخصص في خمسة مواقع، هي أبرز أسواق التمور في منطقة القصيم أكبرها حجما.
وكشف الدخيل، أن هذه الدراسة الإحصائية كشفت أن مهرجان عنيزة للتمور استقطب هذا الموسم ما نسبته 72 في المائة من إجمالي التمور الفاخرة في منطقة القصيم، ولا سيما من أنواع السكري والخلاص.
وأفاد الدخيل بأن ساحة التمور المميزة التي يملكها مهرجان عنيزة للتمور هي الوحيدة في المنطقة، تستقطب غالبية المزارعين وتجار التمور، مؤكدا أن مهرجان عنيزة للتمور تخصص بجودة المعروض وصحيّته، إضافة إلى أن الأنظمة التي يتعامل بها وسطاء البيع في المهرجان ترجح كفة استقطاب عنيزة لكل التمور في منطقة القصيم.


