جدّد عدد من أهالي شقراء ذكرياتهم مع العيد قديما بتنظيم فعالية ''التشرط'' خلال يومي 28 و29 من شهر رمضان، إذ إن لعيد شقراء وخصوصا قرى الوشم الكبير، نكهة خاصة تتجدد كل عام حاملة معها كل الحب والولاء.
ويعيش الأطفال فرحة مبكرة في ''شروط العيد'' التي يخرجون فيها ويزورون البيوت التي تنتظرهم لتقدم لهم ''شرط العيد'' والذي يكون عبارة عن حلوى أو لعبة أو نقود مغلفة في قوالب جميلة وجذابة وفي بعض الأحيان يتجه الناس للتغليف الشعبي بالأدوات أو الأقشمة القديمة.وتبدأ ظاهرة ''التشرط'' عادة يومي الثامن والعشرين والتاسع والعشرين من الشهر الفضيل.
#2#
وأحيت لجنة التنمية الاجتماعية في شقراء هذه التظاهرة بتوزيع العيدية في القرية الشعبية على جميع الأطفال بدعم من المهندس عبد الرحمن البواردي.
وتوجه الأطفال بعدها إلى أسواق القرية الشعبية للمشاركة في فعاليات ''التشرط'' من بيوت البلدة القديمة متخذين الطابع التراثي في شكل ومضمون العيدية، كما تم تقديم العديد من المسابقات في ساحة السعيدي، إلى جانب عروض باللباس القديم وبعض الأهازيج الشعبية التي يرددها الأطفال في مثل هذه المناسبات، وذلك خلال المرور على الجيران وطلب العيدية منهم.
#3#
كما تفاعلت بعض أحياء شقراء الجديدة بتزيين البيوت بعقود مضيئة ولوحات خاصة ترحيباً بضيوفهم الأطفال الذين قدموا من أحياء أخرى أو من خارج شقراء لنيل شرط العيد.
#4#
وتتنافس بعض البيوت في تصنيع ''شرط العيد'' والذي يطبع عليه التهنئة بالعيد واسم العائلة بشكل جذاب يجعل الإقبال يتضاعف على أبوابهم، كما شهدت بلدتا الوقف وغسلة بالقرائن عصر يوم التاسع والعشرين ظاهرة التشرط.




