للقهوة مضارها على الجهازين العصبي والهضمي وعلى القلب كذلك؛ فالإكثار منها يؤدي إلى تنبيه الجهاز العصبي وصعوبة النوم، وهي تؤثر على المعدة، خاصة لدى المصابين بالتهاب المعدة المزمن، أو بتقرحات المعدة والإثني عشر.
ويمنع المصابون بارتفاع ضغط الدم من الإكثار من القهوة؛ إذ هي ترفع الضغط.
ولهذا كله ينصح الأطباء بالإقلال من شرب القهوة قدر المستطاع وشرب العصائر الطازجة بدلا منها على الإفطار. والقهوة العربية غالبا ما تكون ذات تركيز منخفض. من جهة أخرى مع الإفطار يصاب البعض، وربما الكثير من الناس، بأعراض الدوخة والدوار وعدم القدرة على الوقوف والاتزان عند قيامهم من الإفطار، ومرد ذلك إلى أنهم يتناولون كميات من الأكل والمشروبات عند الأذان ومع أول دقائق الإفطار الأولى، وحين تذكر أن المعدة بقيت فارغة لساعات متواصلة، ثم امتلأت فجأة بكميات من الأطعمة، يتبين سبب الإحساس بتلك الأعراض.
والذي يحدث أن كميات الدم يتم ضخها إلى الجهاز الهضمي وإلى الجزء الأسفل من الجسم للقيام بالعمليات الحيوية المكثفة نتيجة لعمل الجهاز الهضمي، ويؤدي ذلك إلى هبوط الدم عن منطقة الدماغ والشعور من ثم بالدوار والدوخة؛ ولهذا ينصح الأطباء بأن تكون كمية الأكل عند أول الإفطار قليلة، ثم يتناول الإنسان كميات معتدلة بعد فترة من الوقت، فالتدرج في هذا الأمر مفيد جدا لتجنب الشعور بالدوار والدوخة.