الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الاثنين, 16 فبراير 2026 | 28 شَعْبَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.88
(-0.51%) -0.04
مجموعة تداول السعودية القابضة156
(-0.70%) -1.10
الشركة التعاونية للتأمين139.2
(0.51%) 0.70
شركة الخدمات التجارية العربية121.5
(-1.94%) -2.40
شركة دراية المالية5.24
(0.96%) 0.05
شركة اليمامة للحديد والصلب39.36
(0.92%) 0.36
البنك العربي الوطني21
(0.77%) 0.16
شركة موبي الصناعية10.7
(-0.93%) -0.10
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة29.5
(-0.67%) -0.20
شركة إتحاد مصانع الأسلاك18.49
(-1.65%) -0.31
بنك البلاد26.92
(-0.07%) -0.02
شركة أملاك العالمية للتمويل11.27
(-0.27%) -0.03
شركة المنجم للأغذية52.5
(-0.76%) -0.40
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.39
(0.32%) 0.04
الشركة السعودية للصناعات الأساسية57.3
(-1.04%) -0.60
شركة سابك للمغذيات الزراعية128
(0.55%) 0.70
شركة الحمادي القابضة26.56
(-0.82%) -0.22
شركة الوطنية للتأمين13.21
(-2.00%) -0.27
أرامكو السعودية25.6
(-0.70%) -0.18
شركة الأميانت العربية السعودية14.95
(-0.99%) -0.15
البنك الأهلي السعودي42.6
(-1.25%) -0.54
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات28.8
(-1.71%) -0.50

خدعة الصورة

خالد السهيل
الأربعاء 7 يوليو 2010 0:44

يصنع المرء لنفسه بشكل عمدي أو غير مقصود صورة افتراضية، قد تختلف بدرجة كبيرة عن واقع الحال. هذا الأمر تطور كثيرا. وأضفى الإعلام الجديد فرصا أكثر لتكريس المبالغة في ترميز وتصنيم صور لا علاقة لها بالحقيقة. العامة يتعاملون مع الصورة التي يقدمها لهم الإعلام بقدر كبير من المصداقية. في غالب الأحوال تنكسر الصورة إذا أخفق الإعلام في المحافظة على هذه المصداقية. الأمر يعتمد على سلسلة من الأمور. في فترة من الفترات، كان المثقف ـ بكل أطيافه ـ يمثل مصدر الحقيقة، وكان المبدأ السائد أن يغفر له ما لا يغفر لسواه من خطايا وإخفاقات. كانت سلطة المثقف وسطوته في كل العالم غير عادية، ولهذا كانت الحكومات تتعامل معه بأشكال متعددة، فهي إما أن تجله وتقدره وإما أن تدفع به إلى السجن. وبين هذين الخيارين هناك سيناريوهات متعددة تتفاوت بين محاولة الشراء والتحييد والتهميش والتطفيش .. إلخ. كانت صورة المثقف والمبدع في ذاكرة الناس من الصور الملهمة لهم لفعل الأشياء التي يعتقدون أنها أفضل بالنسبة لهم. وجاء عصر الصورة و(الميديا) الجديدة ليكسر الحواجز بين طرفي اللعبة المتمثلة في المرسل للفكر والمتلقي لهذا الفكر. وأصبح من السهل التفريق بين فكر أبيض تسوده المثالية وبين واقع يعيشه المثقف يتناقض مع كل ذلك. هو في كتاباته يمقت العنصرية، ولكنه في الواقع يمارس العنصرية باعتباره أحد سدنتها. هو يتحدث عن الرأي الآخر، ولكنه في واقعه يمارس الدكتاتورية على من حوله في أبشع صورها. الزيف الذي تمنحنا إياه الصورة يحتاج إلى كثير من التأمل... كثيرون يتحدثون عن الإنسان وهم في واقعهم من البشاعة بحيث يصعب أن تصدق أن من يغرق الناس في مثل هذه الأحاديث هو أول من ينقضها. مستويات الصورة لدى المثقف في عالمنا العربي تلفت الانتباه وتكشف السبب الحقيقي لمشكلاتنا. نحن نقول كثيرا ولا نفعل شيئا أبدا. أبسط الأشياء لا نفعلها. لا بد أن تتغير الصورة. الأمر يحتاج إلى كثير من الصدق والمصالحة مع النفس.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية