الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الثلاثاء, 20 يناير 2026 | 1 شَعْبَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.97
(-1.36%) -0.11
مجموعة تداول السعودية القابضة146.2
(0.97%) 1.40
الشركة التعاونية للتأمين118.4
(-0.08%) -0.10
شركة الخدمات التجارية العربية127.4
(1.11%) 1.40
شركة دراية المالية5.09
(0.59%) 0.03
شركة اليمامة للحديد والصلب39.22
(8.64%) 3.12
البنك العربي الوطني21.55
(0.14%) 0.03
شركة موبي الصناعية10.83
(-0.18%) -0.02
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة28.56
(1.71%) 0.48
شركة إتحاد مصانع الأسلاك20.04
(0.75%) 0.15
بنك البلاد24.7
(0.41%) 0.10
شركة أملاك العالمية للتمويل11.13
(-0.27%) -0.03
شركة المنجم للأغذية53.4
(1.14%) 0.60
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.97
(-1.72%) -0.21
الشركة السعودية للصناعات الأساسية54.55
(-2.59%) -1.45
شركة سابك للمغذيات الزراعية119
(-0.83%) -1.00
شركة الحمادي القابضة26.84
(-0.67%) -0.18
شركة الوطنية للتأمين13.02
(-0.08%) -0.01
أرامكو السعودية24.89
(-0.36%) -0.09
شركة الأميانت العربية السعودية16.05
(-1.23%) -0.20
البنك الأهلي السعودي42.32
(0.76%) 0.32
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات26.96
(-1.61%) -0.44

سياسيون شباب بارزون في المجتمع الإندونيسي الماضي نحو الشيخوخة

آريس أناتا
الأحد 20 يونيو 2010 23:59

ينظر إلى فوز أنس أمبرانجرم، البالغ 41 عاماً من عمره، كرئيس للحزب الديمقراطي في 23 أيار (مايو) على أنه نصر للسياسيين الشباب ضد زملائهم الأكبر سناً، حيث إنه أصغر رئيس بين رؤساء أحزاب إندونيسيا الممثلين في البرلمان، كما أنه واحد من اثنين دون سن الـ 50 من مرشحي الرئاسة الإندونيسيين الذين سيخوضون الانتخابات الرئاسية المقبلة عام 2014. وأما الثاني، فهو مهيمن إسكندر البالغ 44 عاماً من عمره، وهو رئيس حزب النهضة الوطني.

وستراوح أعمار بقية الزعماء بين 60 و70 سنة عام 2014. ولن ينظر إلى ميغاني سوكارنوبوتري من حزب إندونيسيا الديمقراطي، وكذلك أبو ريزال بكري، من حزب المجموعة العملية، وأيضاً ويرانتو من حزب الوعي الشعبي، وهاتاراجاسا من حزب التفويض الوطني، وبراباو سوبيتانو من حزب الحركة العظمى الإندونيسية، وكذلك الرئيس يودهويونو، كغرباء في هذه المجموعة المتقدمة في السن من الزعماء في إندونيسيا. ويراوح عمر الزعيمين الآخرين في هذه المجموعة بين 50 و60 عاماً، وهما سريادهارما من حزب التنمية المتحد وتيتافول سبمرنج من حزب الرخاء والعدالة.

إضافة إلى أنس ومهيمن، هناك عدد كبير من القادة السياسيين دون الخمسين من العمر، حيث يحتمل أن يشاركوا في انتخابات عام 2014. وينظر إلى قرارهم دخول عالم السياسة على أساس أنه عامل مهم في دعم الديمقراطية النشطة والمتسارعة في هذا البلد. ويجادل بعضهم بأن البلاد في حاجة إلى جيل من السياسيين الشباب في ظل استمرار اعتقاد الأجيال الأكبر سناً بمعتقدات وأفكار قديمة، واتجاهات عفا عليها الزمن، وبالتالي فإن الشباب هم الأقدر على إحداث الإصلاح. ويتذكر المراقبون وصول سوكارنو إلى سدة الرئاسة وهو في الـ 44 من عمره، وبلوغ محمد هاتا منصب نائب الرئيس، وهو في الـ 43 من عمره. غير أنهما يمكن أن يكونا متقدمين في السن في ظل الأوضاع الديمغرافية التي كانت سائدة عام 1945، حيث كان معدل توقع الحياة هو 30 عاماً فقط بالنسبة إلى الذكور، بينما يقترب المعدل الحالي من 70 عاماً، ويتوقع أن يبلغ 72 عاماً عام 2114.

إن زيادة معدل العمر بين الذكور في هذا البلد يظهر أن أنس ومهيمن، زعيمان في سن مبكرة للغاية، حين يكونان دون الـ 50 من العمر في عام 2114. ويضاف إلى ذلك أن القادة المتقدمين في السن يرون أن أمامهم مجالاً كبيراً للعطاء، وأن سنهم لا تتناقض مع متطلبات الحركة السياسية. وسيصعب على الزعماء من صغار السن خلافة الأجيال التي سبقتهم، وذلك من حيث نظرة السكان إلى المناصب السياسية رفيعة المستوى. ويمضي المجتمع الإندونيسي سريعاً نحو التقدم في السن، حيث إن نسبة المتقدمين في السن في ازدياد. وستصبح تطلعات من تخطوا سن الـ 50 ذات أهمية أعلى على صعيد السياسة الإندونيسية، وسيزيد عدد من تجازوا الـ 50 في الانتخابات المقبلة على ستة ملايين صاحب حق في الانتخاب. وستكون نسبة الناخبين فوق سن الـ 50 نحو 25 في المائة من إجمالي عدد الناخبين في الانتخابات المقبلة. وإذا لم ينتبه المرشحون الأصغر سناً إلى حاجات أولئك المتقدمين في السن، فإنهم ربما يخسرون كثيرا من الأصوات، كما أنه إذا فشل القادة الشباب في التكيف من الزعماء الكبار، فإنهم سيواجهون معارضة شديدة، حيث ما زال للكبار نفوذهم الملحوظ.

من المتوقع أن ينجم عن تفاعل الشباب مع كبار السن نوع من الوفاق الاجتماعي، حيث يمكن أن يظل المتقدمون في السن من القادة خلف الكواليس، بحيث يدعمون الأجيال الجديدة.

بما أن معظم الزعماء الجدد مؤهلون علمياً، فإن احتلال مناصب غير سياسية ربما يكون أمراً مهما لديهم فيما يتعلق بتكوين وزيادة ثرواتهم الشخصية، وبالتالي، فإن الغرق في عالم السياسة ربما يكون باهظ التكلفة بالنسبة لهؤلاء القادة الشباب على الصعيد المادي، ولا سيما أن خوض الانتخابات أصبح أمراً باهظ التكلفة منذ تبني النهج الاستهلاكي في اقتصاد البلاد منذ أيام سوهارتو.

من المتوقع أن يظل لدى السياسيين المتقدمين في السن نفوذ أكبر مما كان يتصوره كثيرون، إذ إنه في ظل إتمامهم مسيرة حياتهم السياسية، والمادية، فإنهم سيشغلون أنفسهم بتصميم المناورات السياسية في الفترة السابقة لانتخابات عام 2014. كما أن روافع الاصلاح ستظل في أيديهم إلى فترة زمنية أخرى.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية