الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

السبت, 6 ديسمبر 2025 | 15 جُمَادَى الثَّانِيَة 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين8.8
(2.09%) 0.18
مجموعة تداول السعودية القابضة165.7
(1.04%) 1.70
الشركة التعاونية للتأمين119.3
(-1.97%) -2.40
شركة الخدمات التجارية العربية117.5
(-0.68%) -0.80
شركة دراية المالية5.41
(0.00%) 0.00
شركة اليمامة للحديد والصلب32.62
(-1.15%) -0.38
البنك العربي الوطني22.04
(-0.59%) -0.13
شركة موبي الصناعية11.12
(-1.59%) -0.18
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة32.5
(0.81%) 0.26
شركة إتحاد مصانع الأسلاك21.64
(1.26%) 0.27
بنك البلاد25.9
(0.86%) 0.22
شركة أملاك العالمية للتمويل11.46
(1.78%) 0.20
شركة المنجم للأغذية55.35
(0.82%) 0.45
صندوق البلاد للأسهم الصينية12
(-0.08%) -0.01
الشركة السعودية للصناعات الأساسية54.95
(0.00%) 0.00
شركة سابك للمغذيات الزراعية116
(0.87%) 1.00
شركة الحمادي القابضة28.78
(-1.17%) -0.34
شركة الوطنية للتأمين13.04
(0.15%) 0.02
أرامكو السعودية24.52
(0.25%) 0.06
شركة الأميانت العربية السعودية17
(1.37%) 0.23
البنك الأهلي السعودي37.22
(1.64%) 0.60
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات30.42
(-0.33%) -0.10

يضع الدكتور يوسف بن عثمان الحزيم يده على الجرح، إذ يشير في عبارة شاردة إلى أن ''النساء لا يحظين بكثير ذكر إلا في المجالس الخاصة''.

وهذا الأمر يجعل كثيرا من الصور المميزة تتوارى وتغيب عن الذاكرة مع الأسف.كان الدكتور يوسف يتحدث من خلال كتابه ''امرأة استثنائية'' عن الأميرة العنود بنت عبد العزيز بن مساعد بن جلوي آل سعود. حرم خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز - يرحمه الله.

والشيء الأكيد أن الأميرة العنود التي ولدت في حائل عام 1940 تركت أثرا في نفوس أبنائها وبناتها وكل من عرفها، وهي التي اختارت في وقت باكر أن تكتب وصيتها لدى سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز - يرحمه الله. ومن ثمرات هذه الوصية مؤسسة الأميرة العنود بنت عبد العزيز بن مساعد بن جلوي آل سعود الخيرية. ومن خلال سيرة الأميرة العنود - يرحمها الله - نتعرف على عدد آخر من النساء الاستثنائيات اللواتي أسهمن في تعليم الأميرة الراحلة، ومن هؤلاء ميثاء الشومر وفاطمة الدرسوني وعائشة المجاهد.

لا شك أن الأميرة العنود وقبلها زوجة الملك فيصل الأميرة عفت وعددا آخر من سيدات مجتمعنا بحاجة إلى مزيد من الضوء الذي يعيد صوغ جزء من تاريخنا الاجتماعي. كثيرات من النساء يعملن بصمت ولا أحد يدري عن جهودهن.

وفي هذا العصر نشهد سيدات أخريات تسمع لهن جعجعة وكلاما كثيرا وترى لهن آثارا محدودة. وأظن أن هؤلاء بحاجة إلى أن يقرأن شيئا من سير عامة النساء اللواتي كان لهن أثرهن في المجتمع.

السؤال الأهم لماذا لا نجد من يهتم برصد سير النساء في بلادنا وإعادة تقدميها للأجيال الجديدة؟ ليس صحيحاً أن المرأة كانت تعيش على الهامش أبدا. الصحيح كما قال الدكتور يوسف إن النساء لا يحظين بكثير ذكر إلا في المجالس الخاصة، وفي هذا العصر نحن بحاجة إلى استجلاب جانب من ذاكرة المجالس الخاصة كي نكتب سيرة نصف المجتمع بشكل أكثر وضوحاً.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية