الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الخميس, 12 مارس 2026 | 23 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.04
(-4.48%) -0.33
مجموعة تداول السعودية القابضة140
(-0.28%) -0.40
الشركة التعاونية للتأمين128
(-0.23%) -0.30
شركة الخدمات التجارية العربية111.1
(0.36%) 0.40
شركة دراية المالية5.17
(-0.19%) -0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب34.96
(-1.08%) -0.38
البنك العربي الوطني20.76
(-1.14%) -0.24
شركة موبي الصناعية11.3
(0.00%) 0.00
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة32.54
(2.20%) 0.70
شركة إتحاد مصانع الأسلاك16.21
(-1.10%) -0.18
بنك البلاد26.24
(-2.02%) -0.54
شركة أملاك العالمية للتمويل10.23
(-1.73%) -0.18
شركة المنجم للأغذية49.16
(0.33%) 0.16
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.68
(0.00%) 0.00
الشركة السعودية للصناعات الأساسية57.85
(0.61%) 0.35
شركة سابك للمغذيات الزراعية137.3
(1.33%) 1.80
شركة الحمادي القابضة25.94
(0.54%) 0.14
شركة الوطنية للتأمين12.35
(1.15%) 0.14
أرامكو السعودية26.86
(-1.10%) -0.30
شركة الأميانت العربية السعودية13.02
(-0.61%) -0.08
البنك الأهلي السعودي40.42
(0.05%) 0.02
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات32
(0.25%) 0.08

ليست ضيافة قندهارية ..!

حمود الباهلي
الاثنين 14 يونيو 2010 11:30

قدم ذات يوم صديق من أعز أصدقائي إلى بيتي قادماً من مدينة أخرى , رحبت به و هللت . .

قال : أريد ضيافة قندهارية و ليست كابولية !! , فلما ظهر على وجهي الإستغراب , قال : سأنظر في ضيافتك و أحكم ..

بعدما أقام عندي ما شاء الله , هم بالمغادرة , فقلت :على رسلك ما نوع ضيافتي ؟ قال : قندهارية , قلت : ما الخبر .. ؟

فحدثني قائلاً : سارت قافلة للحج من أفغانستان (منذ عشرة قرون !!)و كان من ضمن أفرادها رجلين أحدهما من كابول و الآخر من قندهار و لم يرجعا من الحج إلا و بينهما من الود و الصداقة الشيء الكثير ..

و ذات يوم زار القندهاري الكابولي , فأغلق الأخير دكانه و شمر عن ساعديه , و أقام مأدبة عظيمة دعا لها الوجهاء من كابول إكراماً لضيفه.. فلما أراد القندهاري المبيت سأله صديقه عن الضيافة , فقال : لا بأس! و لكن ليست ضيافة قندهارية , و لما كان من الغد أعد الكابولي و ليمة أكبر من السابق و دعا لها و جهاء أكثر .. لكن رد القندهاري لم يتغير , و تكرر الوضع في الليلة الثالثة ..

فأظهر الكابولي الضجر , و قال : ليس لدي أكثر من هذا , فرد عليه القندهاري : إذا أردت ضيافة قندهارية فتعال إلي ..

و مضت الأيام و إذا بالكابولي يحل ضيفاً على صديقه القندهاري , فجاء إليه في دكانه فرحب به و قدم له (شايا بالحليب !)و ظل يعمل في دكانه , فلما حل المساء دعاه إلى بيته , و قدم له كما يذكر (فولاً و تميساً) ..مضت الليلة الأولى و الكابولي ينتظر الضيافة القندهارية , و مضى أسبوعان و القندهاري لم يغير شيئا من نظامه (شاي بالحليب في النهار , و فول و تميس بالليل), عندها واجه الكابولي القندهاري , أين الضيافة القندهارية التي فضلتها على ضيافتي ؟ فرد القندهاري : لا أجادلك أنك قدمت لي الكثير , أغلقت دكانك و تفرغت لإعداد مأدبة فاخرة , لكن كنت ضيفا ثقيلا عليك , فأنت لا تستطيع أن تضيفني مدة طويلة , لكن ضيافتي لك غير متكلفة , لم أغير برنامجي اليومي و لم أثقل على نفسي , لذلك تجدني قادراً على ضيافتك مدة سنة دون أن أضجر من ذلك ..

فقبل الكابولي رأس القندهاري و رجع قافلاً إلى بلده ..

علقت : يذكر عن سفيان الثوري أنه قال : ما تقاطع الناس إلا بالتكلف .. فالمبالغة في الضيافة سبب في ضعف التواصل الاجتماعي ..

بالمناسبة :أظنني سأضيفك ضيافة كابولية مستقبلاً !

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية