الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الجمعة, 13 مارس 2026 | 24 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.04
(-4.48%) -0.33
مجموعة تداول السعودية القابضة140
(-0.28%) -0.40
الشركة التعاونية للتأمين128
(-0.23%) -0.30
شركة الخدمات التجارية العربية111.1
(0.36%) 0.40
شركة دراية المالية5.17
(-0.19%) -0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب34.96
(-1.08%) -0.38
البنك العربي الوطني20.76
(-1.14%) -0.24
شركة موبي الصناعية11.3
(0.00%) 0.00
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة32.54
(2.20%) 0.70
شركة إتحاد مصانع الأسلاك16.21
(-1.10%) -0.18
بنك البلاد26.24
(-2.02%) -0.54
شركة أملاك العالمية للتمويل10.23
(-1.73%) -0.18
شركة المنجم للأغذية49.16
(0.33%) 0.16
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.68
(0.00%) 0.00
الشركة السعودية للصناعات الأساسية57.85
(0.61%) 0.35
شركة سابك للمغذيات الزراعية137.3
(1.33%) 1.80
شركة الحمادي القابضة25.94
(0.54%) 0.14
شركة الوطنية للتأمين12.35
(1.15%) 0.14
أرامكو السعودية26.86
(-1.10%) -0.30
شركة الأميانت العربية السعودية13.02
(-0.61%) -0.08
البنك الأهلي السعودي40.42
(0.05%) 0.02
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات32
(0.25%) 0.08

«الاتصال اللي ما يصيب يدوش»

علي أحمد
علي أحمد
الاثنين 14 يونيو 2010 4:13

الإجراءات الطويلة والبحتة التي لا تخلو من التعقيدات أصبحت السمة السائدة لسلوكيات القطاع العام وهي جزء من أفكار وشخصيات العاملين فيه لأنهم عاشوا وتربوا على مثل هذه الإجراءات البيروقراطية المركبة.

وعندما تكون هناك إرادة عليا للتغيير فإن هذه الشخصيات التي تربت في مثل تلك البيئات وأصبح لها مصالح ومنافع وسلطة وتسلط هي أول من يقاوم ذلك التغيير بمجموعه من السلوكيات الإدارية والشخصية وبث أساليب وألوان الإحباط والقلق في نفوس العاملين والناس وجعل الأمور أكثر تضخما وجدلاً، ومع الوقت تصبح لدى تلك المؤسسات بؤر وتكتلات من المصالح يعاد تشكيلها حسب نوع المقاومة وتتخذ تلك البؤر أساليب مختلفة من التسويف وإماتت الإجراءات والتأجيل وإبراز التحديات كعقبات، إلى جانب إحالة الأمور والتقصير إلى قضايا أخرى كالتمويل والقوى البشرية. والغريب في الأمر عندما تحل قضايا رئيسية كالتمويل والإمكانات يكثر التسويف والتأخير وتبدأ سيناريوهات أخرى من الإجراءات والمتلازمات المعقدة.

في مثل هذه الأمور فإن الإجراءات الرقابية العادية لن تصل إلى النتيجة المطلوبة ما لم يخرج أفراد المجتمع ويشكلون كأفراد أساليب للضغط، إلى جانب وسائل الإعلام وجمعيات المجتمع المدني. فجميع تلك المؤسسات لديها وسائل اتصال إما مجانية وإما طوارئ أو إلكترونية وكلهم يتباهون بها أمام المجتمع ويتحدثون عن سياسة الباب المفتوح، ونحن نعرف أن أغلبيتهم لا يعرفون أرقام مؤسساتهم وبعضها لمجرد الاستهلاك الآدمي، ومع ذلك فإن أي نسبة من النتائج يمكن أن تتحقق بالاتصال بتلك الوسائل هي في الواقع إنجاز وإحراج وضغط، فلنتصور لو أن كل شخص عندما يرى مخالفة أو حفرة أو تجاوزا أو تأخيرا وتلاعبا عبر عن نفسه واتصل وطالب بالإجراء وتابع الإجراء هاتفيا: ماذا ممكن أن يتحقق من إنجازات في شهر وأسبوع ، وماذا نتوقع لو أن كل شخص لم يكتف بالاتصال وحاول المزيد من التوثيق كتصوير الحفر أو الخطأ وإرساله لوسيلة الإعلام وصوره لصاحب القرار في تلك المؤسسة وترك الأمور تتحدث عن نفسها بدون تجريح أو تشهير؟ ماذا نتوقع من التغيير في نهاية كل سنة؟

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية