انتخب المطوفون والمطوفات رجلا قاد مؤسسة مطوفي حجاج جنوب آسيا إلى النجاح، فقد شهدت المؤسسة في عهده عديدا من الإنجازات في مختلف قطاعاتها وقد تميزت بالشمولية والتكامل في بناء المؤسسة وتنميتها مما وضعها رقم ( 1 ) في مؤسسات الطوافة وبشهادة الجميع فقد تجاوزت في إنجازاتها الحد المعتمد، كما أنها في طريق آخر لتحقيق أهم إنجازاتها وهو مشروع الأهلة وتحقق لمطوفيها ومطوفاتها في عهد قائدها عديد من الإنجازات المهمة التي تخدم حجاج بيت الله الحرام وتضع خططا استراتيجية مبكرة لخدمة الحجاج، فسياسة المؤسسة تعبر بصدق ووضوح مقرونين بالشفافية عن نهج ثابت ملزم تجاه خدمة الحجاج وشؤونهم ومصالحهم ومشاكلهم وفي مقدمتها خدمات الحجاج والسهر على راحتهم، فبلادنا تزخر بالكوادر الوطنية البارعة التي منحها الله - تبارك وتعالى - من العلم والخبرة ما يؤهلها للارتقاء بشأن هذه المؤسسة الرائدة، ويعد قائدها وبطلها عدنان كاتب أحد هذه الكوادر الوطنية المضيئة في عهدنا المعاصر، حيث قدم عبر تاريخ طويل عديدا من الخبرات لبناء هذه المؤسسات وكانت لخبرته الطويلة مع المؤسسة دور فاعل في تشييد عدد من الإنجازات أعلاها ما يقدمه لخدمة ضيوف الرحمن من راحة وطمأنينة في 100 شخصية قيادية وفكرية وثقافية وإعلامية يشيدون بجهود منجزات مؤسسة جنوب آسيا. فعهد خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله وأبقاه - وجعله خيمة مظلة على هذا الشعب وأبنائه يتسم باهتمامه المتواصل برحلة الحجاج وتيسير أمورهم فهو يتابع ويوجه الجميع بخدمة ضيوف الرحمن فوراء تميز مؤسسة جنوب آسيا المطوف عدنان محمد كاتب وكوكبته من أعضاء مجلس الإدارة الذين تحملوا الأمانة فرعوها حق رعايتها وحصدوا جائزة التميز من مقام إمارة منطقة مكة المكرمة، فالدور الرائد والوعي لقائد جنوب آسيا مصدر قوة وإلهام لكل ما حققته المؤسسة فأتى دور القيادة الحكيمة بقيادة خادم الحرمين الشريفين بتثبيت مؤسسات الطوافة لما حققته من نجاح في خدمة ضيوف الرحمن فدعم قيادتنا سبب نجاحاتنا وهذا التميز يثلج قلوبنا ويقوي عزيمتنا .. فلا تتركوا هذا القائد وأصروا على تثبيته بكل ما تستطيعون من قوة لأنه يستحق أن يكون القائد البطل، سائلا الله تعالى أن يوفق جميع العاملين في المؤسسة ومكاتب الخدمة الميدانية في خدمة ضيوف الرحمن .
