الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الثلاثاء, 10 مارس 2026 | 21 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.37
(1.10%) 0.08
مجموعة تداول السعودية القابضة142.6
(-0.49%) -0.70
الشركة التعاونية للتأمين129
(3.61%) 4.50
شركة الخدمات التجارية العربية111.6
(0.72%) 0.80
شركة دراية المالية5.2
(0.39%) 0.02
شركة اليمامة للحديد والصلب36.1
(1.63%) 0.58
البنك العربي الوطني21.01
(1.50%) 0.31
شركة موبي الصناعية11.45
(0.62%) 0.07
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة31.3
(-0.25%) -0.08
شركة إتحاد مصانع الأسلاك16.66
(-1.13%) -0.19
بنك البلاد26.66
(3.49%) 0.90
شركة أملاك العالمية للتمويل10.44
(-0.57%) -0.06
شركة المنجم للأغذية49.28
(-0.28%) -0.14
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.73
(1.73%) 0.20
الشركة السعودية للصناعات الأساسية56.7
(-3.74%) -2.20
شركة سابك للمغذيات الزراعية133.8
(-2.12%) -2.90
شركة الحمادي القابضة25.88
(3.44%) 0.86
شركة الوطنية للتأمين12.19
(0.41%) 0.05
أرامكو السعودية26.9
(-0.81%) -0.22
شركة الأميانت العربية السعودية13.28
(2.15%) 0.28
البنك الأهلي السعودي40.72
(4.36%) 1.70
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات31.6
(-4.30%) -1.42

الهويات القاتلة

خالد السهيل
السبت 5 يونيو 2010 2:25

تمنى الكاتب أمين معلوف الفرنسي من جذور لبنانية أن يكتشف حفيده بالصدفة كتابه ''الهويات القاتلة'' في مكتبة العائلة، فيقرأ بعض صفحاته ثم يعيده إلى الرف مندهشا من الحاجة إلى تناول مثل تلك القضايا.

يكتب المعلوف مؤلفاته بالفرنسية، وتتم ترجمتها فيما بعد إلى العربية. وغالبية الترجمات التي تتولاها نهلة بيضون سلسة ولغتها راقية جدا.

وأمين معلوف يكتب في الفكر ويكتب في الرواية والتاريخ. وتشغله قضايا العولمة والانتماءات والهويات التي توجد نوعا من التمايز القلق بين أكثرية غالبة وأقلية مغلوبة.

كتاب الهويات القاتلة يحاول أن يصوغ رؤية لما ينبغي أن يكون على صعيد التواصل الإنساني. وهو لا ينحاز في ذلك إلى طرف دون آخر، بل يمارس دور المهندس الماهر الذي يحاول ترتيب العالم وفقا للمأمول.

ويعترف أنه منذ هجرته إلى فرنسا في 1975 وهو يجيب كل من سأله إن كان يشعر أنه فرنسي أو لبناني بالقول: هذا وذاك. الكتاب يقدم مقارنات حول صراع الهويات الذي يختلط فيه الزمان والمكان والمناخات المختلفة.

وهذه الهويات تتباين وفقا للظروف فالانتماء الديني يختصر الهوية بكاملها عندما يشعر الناس أن إيمانهم مهدد. وينسحب الأمر على اللغة إذ تصبح هي الهوية إذا كان الخطر يحدق بها، وربما من أجل هوية اللغة، يخوض المرء قتالا مع من يرتبط معه بهوية الدين، كما هو حال الأتراك والأكراد الذين جمعهم الدين وفرقتهم اللغة. لكن أحيانا حتى اللغة والدين لا يتم التعامل معهما كهوية طاغية كما في حالة قبيلتي الهوتو والتوتسي.

الكتاب يطرح أسئلة صعبة تخصنا كعرب ومسلمين، سواء في دول المهجر أو حتى في العالم العربي ولكن المساحة لا تتسع لمزيد من الكلام.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية