الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

السبت, 4 أبريل 2026 | 16 شَوَّال 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين6.48
(-0.15%) -0.01
مجموعة تداول السعودية القابضة138.6
(-0.07%) -0.10
الشركة التعاونية للتأمين125.9
(-0.87%) -1.10
شركة الخدمات التجارية العربية117.9
(-2.88%) -3.50
شركة دراية المالية5.19
(0.19%) 0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب34.54
(-2.43%) -0.86
البنك العربي الوطني21.65
(0.23%) 0.05
شركة موبي الصناعية10.9
(-0.46%) -0.05
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة34.38
(-1.21%) -0.42
شركة إتحاد مصانع الأسلاك17.75
(-0.22%) -0.04
بنك البلاد26.92
(0.37%) 0.10
شركة أملاك العالمية للتمويل10.05
(0.30%) 0.03
شركة المنجم للأغذية53.5
(1.90%) 1.00
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.38
(-0.18%) -0.02
الشركة السعودية للصناعات الأساسية59.55
(0.00%) 0.00
شركة سابك للمغذيات الزراعية149.9
(0.87%) 1.30
شركة الحمادي القابضة26.46
(-0.53%) -0.14
شركة الوطنية للتأمين12.9
(2.14%) 0.27
أرامكو السعودية27.6
(0.15%) 0.04
شركة الأميانت العربية السعودية14.21
(2.38%) 0.33
البنك الأهلي السعودي42.46
(0.28%) 0.12
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات35.9
(4.24%) 1.46

كل مشروك.. مبروك

محمد بن راشد أبا الخيل
الخميس 27 مايو 2010 1:56

ندرك ـ لا شك ـ قوة لغتنا العربية من حيث التعبير والمصطلحات وفي الوقت نفسه ندرك صعوبتها حتى قيل إن ثلاثة من العرب فقط لم يلحنوا في اللغة، وعلى قدر ما قد يكون هذا القول مبالغا فيه إلا أنه يعكس حقيقة ضحالة مخزوننا اللغوي اليوم كناطقين للعربية وذلك من حيث المصطلحات المستخدمة خصوصاً تلك المصطلحات المستخدمة في عالم الأعمال.

في كثير من الأحيان اليوم ومن خلال تقديم العروض أو الندوات أو حتى الأطروحات غالباً ما تنقذك اللغة الإنجليزية في مصطلح بسيط, وقد يكون عبارة عن كلمة أو كلمتين إلا أنها تعكس المراد قوله، وأنا هنا لا أتهم اللغة العربية بل أتهم أنفسنا نحن في تقصيرنا في إيجاد مصطلحات تفي بالغرض. ولعل ما أثار تفكيري ومدخلا لأشارككم الرأي هو مصطلح Stake Holders, وأصدقكم القول أنني لست متأكداً مما يقابلها باللغة العربية إلا أنني أجزم تماماً أننا لو تفكرنا في هذا المصطلح, واستخدمناه في جميع أطروحاتنا ومشاريعنا واعين تماماً معناه لاستطعنا أن نحقق المعادلة المأمولة لجميع الأطراف التي تربطهم علاقة سواء مباشرة أو غير مباشرة بتلك الأطروحات والمشاريع.

فكلمة Stake Holders تفسر على أنها إشارة إلى الأطراف المستفيدة كافة من ذلك المشروع أو تلك الأطروحة سواء كانوا موظفين، مستهلكين، مقاولين، شركاء استراتيجيين، مشرعين أو حتى شركاء ومؤسسين, وبالتالي حين نفكر في نجاح أي مشروع علينا التأكيد على إعطاء كل طرف نصابه المستحق لتكتمل المعادلة نحو النجاح.

ولعلنا إذا جعلنا هذا المصطلح تحديداً Stake Holders معياراً أساسياً في تخطيطنا وابتكاراتنا لاستطعنا إخراج مشاريع ومنتجات تخدم الأطراف المعنية كافة لأننا قد أعطينا كل طرف نصابه المستحق, فصاحب المشروع لا بد أن يربح ولكن هناك فرق بأن يرضى بربح كبير سريع (خبطة معلم) أو أن يرضى بربح قليل يستفيد منه وقد أضاف شيئاً لمجتمعه وجميع الأطراف الأخرى ذات العلاقة (كل مشروك مبروك). فلو تمعنا قليلا لأدركنا أن الأرباح السريعة لا تخدم إلا أصحابها وتحولهم سريعاً إلى أشخاص تقودهم المادة ولو فكرنا في فلسفة الفائدة لجميع الأطراف لاستطعنا تسخير المادة لنجاحاتنا .. فيا ترى أي مجتمع نطمح إلى أن نكون؟!

وبالمناسبة لعلي أترك ابتكار مصطلح عربي لــ Stake Holders لمن هو أجدر مني لغةً.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية