الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأربعاء, 1 أبريل 2026 | 13 شَوَّال 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين6.49
(2.37%) 0.15
مجموعة تداول السعودية القابضة139
(-0.57%) -0.80
الشركة التعاونية للتأمين127.7
(-0.23%) -0.30
شركة الخدمات التجارية العربية121.7
(-0.08%) -0.10
شركة دراية المالية5.19
(0.00%) 0.00
شركة اليمامة للحديد والصلب35.24
(-0.56%) -0.20
البنك العربي الوطني21.57
(0.14%) 0.03
شركة موبي الصناعية10.9
(-3.54%) -0.40
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة34.32
(0.18%) 0.06
شركة إتحاد مصانع الأسلاك17.87
(1.13%) 0.20
بنك البلاد26.84
(-0.96%) -0.26
شركة أملاك العالمية للتمويل9.98
(0.40%) 0.04
شركة المنجم للأغذية52.1
(0.00%) 0.00
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.41
(2.24%) 0.25
الشركة السعودية للصناعات الأساسية59.2
(-1.82%) -1.10
شركة سابك للمغذيات الزراعية146.5
(1.03%) 1.50
شركة الحمادي القابضة26.6
(-0.37%) -0.10
شركة الوطنية للتأمين12.64
(2.76%) 0.34
أرامكو السعودية27.54
(0.51%) 0.14
شركة الأميانت العربية السعودية13.87
(2.29%) 0.31
البنك الأهلي السعودي41.9
(0.19%) 0.08
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات34.72
(-2.69%) -0.96

من ذاكرة المونديال: النجم بادو الزاكي

أحمد البابطين
أحمد البابطين
الأحد 23 مايو 2010 10:35
من ذاكرة المونديال: النجم بادو الزاكي

كان المغرب في السبعينات مدرسة لحراس المرمى البارزين في مقدمتهم علال والهزاز وعبد اللطيف لعلو، لكن وحده بادو الزاكي سجل اسمه في سجلات كرة القدم العالمية وكان أحد أبرز حراس المرمى في العالم في الثمانينات.

ولد الزاكي عام 1959 في مدينة سيدي قاسم (150 كلم غرب الرباط) وتعلم المبادىء الأولية لحراسة المرمى في الأحياء الشعبية في المدينة، وشاءت الظروف إن ينتقل برفقة عائلته إلى مدينة سلا جارة العاصمة فتألق في احد الدورات الودية التي كانت ولا تزال تقام على مدار السنة في حي تابريكت، فضمه فريق الجمعية السلاوية إلى صفوفه وكان وقتها مغمورا، ولان الحارس الدولي عبد اللطيف لعلو كان وقتها حارسا أساسيا للفريق فقد حجب عن الزاكي الظهور والتألق.

ولم يكن الزاكي المغمور يدرك آنذاك أن الشمس لا يحجبها الغربال وأن الأقدار تخطط لتكتب له ولادة جديدة مع عمالقة كرة القدم الدوليين. فجأة اختطفه عبد الرزاق مكوار رئيس الوداد البيضاوي، وعندما وجد الزاكي نفسه حارسا أساسيا لفريق الوداد بدأ المجد يفتح أمامه الأبواب فتوالت معه ألقاب وإنجازات الوداديين.

مع الوداد تحول الزاكي، من لاعب مغمور إلى نجم وحارس يقهر المهاجمين ويلغي فرح الهدافين، ينقض على الكرات بارتماءات انتحارية ويمتص خطورة المهاجمين. وزادت شهرة الزاكي بعد أن أصبح حارسا رسميا للمنتخب المغربي في أول مباراة رسمية له بالجزائر سنة 1979 رغم الهزيمة بثلاثة أهداف نظيفة، لكن البداية كانت مشجعة بالنسبة له وعمره آنذاك لم يتجاوز العشرين ربيعا.

يومها استغل الزاكي فرصة انضمامه إلى صفوف المنتخب فحول حراسة عرين "اسود الأطلس" إلى ملكيته وصارت جزاء من حياته وأصبح مستحيلا إن يلعب المنتخب المغربي من دونه. ولم يترك الزاكي عرين الأسود لمدة 12 سنة إلا مرات قليلة بسبب غيابات اضطرارية لإصابات طارئة.

خاض 4 نهائيات لمسابقة كأس أمم إفريقيا، وتألق بالخصوص أعوام 80 في لاغوس و86 في مصر و88 في المغرب، وحرمته الإصابة من التألق في دورة 92.

وزادت شهرة الزاكي برفقة المنتخب المغربي الذي شارك في مونديال 1986 بمكسيكو، حيث كان واحدا من بين أفضل حراس المرمى الذين تم اختيارهم خلال هذا العرس الكروي، خاصة خلال المباراة التي جمعت المنتخب الوطني بمنتخب ألمانيا في الدور الثاني إذ ما زال الجميع يتذكر الارتماءة الرائعة للحارس الزاكي أمام الضربة الرأسية لنجم منتخب ألمانيا آنذاك كارل هاينتس رومينيغه، وبعدها بدقائق قليلة لتسديدة مقصية للاعب ذاته.

أحرز الكرة الذهبية الإفريقية في العام ذاته عن جدارة واستحقاق، وبعد مشاركته الناجحة في المونديال انهالت عليه مجموعة من العروض للاحتراف، وكان عرض نادي مايوركا الأسباني هو الأفضل، واستطاع حارس عرين الأسود أن يحلق بالنادي إلى الأعالي حيث دخل قلوب الجماهير فنصب له تمثال تذكاري عربونا على وفائه وإخلاصه لفريق شبه الجزيرة الايبيرية.

وظل الزاكي مرتبطا بعشقه للكرة رغم اعتزاله إذ ولج عالم التدريب من بابه الواسع وهو ما زال حارسا بفريق الفتح الرباطي، واستطاع أن يؤهل الفريق الرباطي إلى المباراة النهائية لكأس المغرب، بعدها تفرغ للدراسة والبحث في مجال التدريب، فعاد مرة أخرى إلى الرباط ليشرف على فريق سبورتينغ سلا قبل أن يعود إلى فريقه الأصلي والذي أوصله إلى المباراة النهائية لمسابقة كأس الاتحاد الإفريقي وخسرها أمام النجم الساحلي التونسي عام 1999 والى لقب الكأس المحلية في العام ذاته، وبسبب تكاثر مشاكل فريق الوداد رحل الزاكي نحو مدينة النخيل "مراكش" للإشراف على الكوكب إلا أن القدر لم يكن في الموعد فكثرت الإصابات والغيابات الطارئة في صفوف الفريق ما جعل المدرب الزاكي يستنجد بشباب الفريق الذين تألقوا في منافسات البطولة رغم نقص التجربة.

وحقق الزاكي إنجازا غير مسبوق على رأس الإدارة الفنية لمنتخب بلاده عندما قاده إلى المباراة النهائية لكأس الأمم الإفريقية في تونس عام 2004 وكان قاب قوسين أو أدنى من قيادته إلى اللقب لولا خسارته الصعبة أمام تونس المضيفة 1-2 بسبب خطأين فادحين لحارس مرماه خالد فوهامي. وعاد الزاكي مرة أخرى إلى تدريب الوداد وقاده إلى المباراة النهائية لمسابقة دوري أبطال العرب في عامين 2008 و2009، وساهم بشكل كبير في تتويجه باللقب هذا الموسم حيث تخلى عن منصبه قبل 3 مراحل من نهاية الموسم لأسباب شخصية.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية