فرنسا في الرياض, لم يكن حلما لزوار المهرجان الوطني للتراث والثقافة، بل واقع يعيشونه وكأنهم حطوا رحالهم في فرنسا، بدءا بشارع الشانزيليزيه الذي جعل الزائرين يبهرون بما شاهدوه وتصوير أنفسهم كأنهم في الشارع نفسه.
#2#
ساحة الرسم الباريسية شدت إعجاب الزائرين، ما جعلهم يريدون رسم أنفسهم، حيث اجتمع الزوار على الرسام محاولة منهم لرسمهم، لكن الازدحام الشديد أجبر الرسام على رسم شخص واحد فقط، ما جعلهم يكتفون بالمشاهدة فقط.
تصميم الكوفي شوب أذهل الزوار وكأن جزءا من باريس نقلوه إلى الرياض في مهرجان الجنادرية، حيث الكراسي والإنارة توحي بذلك، ما جعلهم يحتسون القهوة وكأنهم في ربوع باريس، والموسيقى الفرنسية تواجدت بشدة حيث كان العزف يلفت انتباه الصغير والكبير.
#3#
كما كان في الجناح الفرنسي معرض للنحت، الذي بحث عنه الناس، حيث اكتظ بعدد كبير محاولة منهم تعلم الطريقة التي يقوم بها النحات في المعرض المخصص له، وبعضهم طلب أن ينحت بنفسه.
معرض الكتب الموجود في الجناح الفرنسي كان يحمل بعض المعلومات عن مكة المكرمة والمدينة المنورة، ما جعل الزوار يتصفحونها ويبادرون الموجود بالأسئلة التي تدور لديهم.
لم يكن هذا فقط، فقد توافر الخبز الفرنسي الذي أنشئ له مخبز خصيص، إضافة إلى وجود مركز للتسوق يحمل بعض البضائع الفرنسية الموجودة، وشهد المركز ازدحاما شديدا، وكان للأطفال نصيب من الجناح، حيث وجدت بعض الألعاب المخصصة لهم، وكان للخضار والفواكه نصيب عند الفرنسيين، حيث بيع بعض من أنواعها لديهم، أمثال التفاح والحبحب وبعض من الخضار الموجودة.
لم يقف الفرنسيون عند هذا الحد، بل كان للألعاب الشعبية الموجودة لديهم حضور، حيث كانت هناك لعبة رمي الجلة الصغيرة التي جذبت الزوار لممارستها والمشاركة.
كما أن صالة السينما شدت انتباه الزوار بطريقة الإضاءة والشاشة الكبيرة الموجودة، ما جعل الزائرين الموجودين يتخيلون أنهم في قاعة سينما حقيقية.
الجناح الفرنسي كان مفاجأة المهرجان الوطني للتراث والثقافة، حيث لقي إعجابا شديدا من الزائرين، ما جعل بعضهم يكتفي بوجوده فقط في الجناح، وبعضهم يتردد عليه كل فترة.



