قال باحثون أمريكيون أمس الأول، إن موافقة وزارة الأغذية والدواء على أجهزة القلب والأوعية الدموية عادة ما تقوم على دراسات ضعيفة أو ربما تكون عرضة للتحيز.
وراجع الباحثون 123 ملخصا لوزارة الأغذية والدواء لدراسات عن 78 تطبيقا من مصنعين لأجهزة القلب والأوعية الدموية مثل ضبط النبض والدعامات وصمامات القلب المستبدلة وتمت الموافقة عليها في الفترة من كانون الثاني (يناير) 2000 وحتى كانون الأول (ديسمبر) 2007. وكانت المعلومات منشورة عبر موقع الوكالة على الإنترنت.
وكتب الباحثون في دورية رابطة الطب الأمريكية إن تحليل المعلومات أظهر أن 65 في المائة من الأجهزة تدعمها دراسة واحدة فقط.
وقال الباحثون إنهم اكتشفوا أيضا أن 27 في المائة فقط من الدراسات كانت عشوائية وأن 14 في المائة كانت مستترة. وقالت الدكتورة ريتا ريدبرج المشاركة في الدراسة خلال مقابلة هاتفية :«هذه أجهزة قلب وأوعية دموية ذات خطورة كبيرة. كنا نتوقع أن نرى نوعا من الدراسات العشوائية والمستترة الأكثر شيوعا في الاستخدام والتي تعتبر الدراسات الأعلى جودة».وتشرف وزارة الأغذية والدواء على الأجهزة الطبية التي تبدأ من الضمادات البسيطة وصولا إلى أكثر المنتجات تعقيدا مثل أجهزة ضبط النبض وصمامات القلب المستبدلة.
وقالت الوكالة إن الدراسة معيبة لأنها لم تضع في الاعتبار نتائج التجارب السريرية للأجهزة ولأنها لم تطلع على جميع الأدلة لدراسات أجريت على الأجهزة.وقال الدكتور جيفري شورين رئيس مركز الأجهزة وصحة القلب والأوعية الدموية في وزارة الأغذية والدواء عبر الهاتف :»هم افترضوا أن التجارب العشوائية المحكمة مستترة الجانبين هي الدراسة اللازمة لاختبار الأجهزة. إنها الدراسة التي قد تستخدم في حالة اختبار العقاقير ولكن بالنسبة للأجهزة الطبية فهذا ربما لا يكون ضروريا سواء عمليا أو أخلاقيا».

