في إطار الأخبار التي وردت في الأيام الماضية حول اقتراب الصين من الحصول على لقب أكبر دولة مصدرة في العالم أكدت رابطة التجارة الألمانية أن هناك منافسة شديدة على لقب "بطل العالم في التصدير" بين ألمانيا صاحبة اللقب في الوقت الحالي والصين. وذكر أنتون بورنر رئيس الاتحاد الألماني لتجارة الجملة والتجارة الخارجية والخدمات التي تعرف اختصارا بـ"بي جي ايه" أن سعر صرف الدولار أمام اليورو هو الذي سيحدد الفائز في هذه "المنافسة حامية الوطيس" بين ألمانيا والصين.
ورجح بورنر أن تكون صادرات البلدين قد انخفضت خلال العام الجاري بنسبة 18% عن صادرات العام الماضي. وتوقع بورنر اليوم الأربعاء في برلين أن ترتفع صادرات ألمانيا العام المقبل بنسبة قد تصل إلى 10% مدفوعة بزيادة الطلب في آسيا على المنتجات الألمانية. كما توقع الاتحاد على لسان رئيسه أن تعاود الصادرات الألمانية لدول الاتحاد الأوروبي الزيادة خلال العام القادم مع تراجع الصادرات الألمانية للولايات المتحدة.
غير أن بورنر شدد في الوقت نفسه على أن الأمر سيستغرق وقتا طويلا حتى يصل حجم الصادرات الألمانية إلى ما كان عليه قبل الأزمة الاقتصادية العالمية مضيفا:"حسابيا سيستمر الحال حتى عام 2012 على الأقل حتى يستطيع الاقتصاد الألماني تعويض ما خسره جراء الأزمة ويعود لقوته القديمة".
