الخميس, 8 أكتوبر 2026|25 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

أعلنت وزارة الإسكان الإسرائيلية أمس بناء قرابة 700 منزل جديد في المناطق اليهودية في القدس الشرقية المحتلة. ويأتي هذا رغم إعلان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في تشرين الثاني (نوفمبر) تجميدا جزئيا لمدة عشرة أشهر للبناء في مستوطنات الضفة الغربية دون القدس الشرقية. ويتضمن الإعلان بناء 198 منزلا في مستوطنة بسجات زئيف و 377 في نيف ياكوف و 117 في حار هوما وجميعها تقع في المناطق التي استولت عليها إسرائيل من الأردن عام 1967 وضمتها إلى حدود بلدية القدس. وقال المتحدث الحكومي ديفيد بيكر لوكالة الأنباء الألمانية «هناك فارق بين الضفة الغربية والقدس». ويطالب الفلسطينيون بأن تكون القدس الشرقية عاصمة دولتهم المستقبلية، بينما تؤكد إسرائيل أن القدس بشقيها الغربي والشرقي يمثلان عاصمتها الموحدة وتصر على عدم تقسيم المدينة. ويأتي إعلان بناء المنازل الجديدة في إطار خطة وطنية لبناء 6500 وحدة سكنية في 54 موقعا في إسرائيل.

من جانبها، دانت السلطة الفلسطينية بشدة أمس قيام إسرائيل بطرح عطاءات لبناء وحدات استيطانية جديدة في القدس الشرقية، داعية إلى إلزام الدولة العبرية بوقف الاستيطان حفاظا على إمكانية حل الدولتين. وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات إن «السلطة الفلسطينية تدين بشده قرار البناء الجديد في القدس الشرقية ونتساءل هل هذا تجميد للاستيطان أم نشاط مكثف للاستيطان». ودعا عريقات الإدارة الأمريكية واللجنة الرباعية الدولية إلى «إلزام إسرائيل بوقف نشاطاتها الاستيطانية إذا أرادوا فعلا المحافظة على خيار حل الدولتين». من جانب آخر، أعلن حزبا الليكود وكاديما أن زعيميهما بنيامين نتنياهو وتسيبي ليفني لم يتمكنا من التفاهم خلال لقاء البارحة الأولى حول تشكيل حكومة وحدة وطنية. وفي هذا الإطار، يفترض أن يرفض نواب كاديما الذين دعوا إلى اجتماع بعد ظهر أمس، عرض رئيس الوزراء الانضمام إلى حكومته. وذكرت الصحف الإسرائيلية أمس أن اللقاء الذي جرى في جو من الحذر اتسم بتبادل كلامي حاد. فقد اتهمت ليفني نتنياهو بمحاولة شق كاديما عبر إغراء نوابه بمناصب.

وذكرت الصحف أن ليفني قالت لمحادثها الذي طالب برد سريع على عرضه إن «تهديداتكم (بالتسبب في انشقاق) لا تؤثر في». واستبعد أحد قادة كاديما، الوزير السابق حاييم رامون القريب من ليفني أمس أن يقبل الحزب الاقتراح. وقال لإذاعة الجيش الإسرائيلي إن «كل هذا ليس جديا. لماذا ندخل في حكومة يعتمد رئيسها لغة مزدوجة. فمن جهة يعلن عن تجميد الاستيطان ومن جهة أخرى يشجع على بناء مستوطنات معزولة؟».

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية