السفير الأمريكي يطالب بتفعيل التعاون مع القطاع الخاص السعودي

بحث جيمس سميث، سفير الولايات المتحدة الجديد لدى المملكة، برفقة مارتن كوين، القنصل الأمريكي في جدة، مع مسؤولي غرفة جدة، أمس، سبل دعم العلاقات الاقتصادية مع القطاع الخاص السعودي، والتدابير الكفيلة بتنمية فرص الاستثمار وزيادة حجم التبادل التجاري في ظل العلاقات الممتازة التي تربط البلدين على الأصعدة كافة. وشهد اللقاء، الذي حضره من غرفة جدة مازن بترجي والدكتورة لمى السليمان نائبا الرئيس وزياد البسام وعبد الخالق سعيد وعصام ناس أعضاء مجلس الإدارة وعدد من أصحاب الأعمال السعوديين، عددا من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك وعلى رأسها تبادل زيارات الوفود من أصحاب الأعمال في البلدين، والفرص الاستثمارية والمعارض والمشاريع المشتركة والمعوقات التي تواجه المستثمرين في المملكة والولايات المتحدة والتسهيلات المطلوبة لزيادة حجم الاستثمارات وشفافية المعلومات الاستثمارية في مجال الخدمات  والزراعة وتبادل السلع. وأطلع جيمس سميث ومارتن كوين على عرض مرئي للخدمات التي تقدمها غرفة جدة وما يتمتع به أصحاب المنشآت الصغيرة والمتوسطة الذين يمثلون 90 في المائة من أعضائها، كما تعرفوا على نشاط مركز السيدة خديجة بنت خويلد الذي يعد أكبر تجمع لسيدات الأعمال في السعودية، والتطور الإلكتروني الذي وصلت إليه الغرفة بعد حصول قطاع التقنية فيها أخيرا على شهادة الآيزو العالمية، إضافة إلى المبادرات والمشاريع الاجتماعية والاقتصادية التي أطلقتها الغرفة في الآونة الأخيرة. من جانبه أشار مازن بترجي، نائب رئيس غرفة جدة، إلى أن العلاقات الاقتصادية بين السعودية وأمريكا تعد نموذجا يحتذى حيث تعد المملكة هي الشريك الأول في منطقة الشرق الأوسط، ويبلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين 193.3 مليار ريال إذ ارتفعت الواردات السعودية من الولايات المتحدة إلى 45.9 مليار ريال، بينما بلغت الصادرات السعودية إلى الولايات المتحدة بلغت 147.4 مليار ريال، وحدث نمو كبير لحجم التبادل الذي ارتفع بنسبة تزيد على 20 في المائة حيث كان 157 مليار ريال خلال عام 2006. في المقابل طالب السفير الأمريكي جيمس سميث بتفعيل دور صاحبات وأصحاب الأعمال في البلدين مشددا على ضرورة إزالة المشاكل والمعوقات الإدارية والتسويقية التي تواجههن لتعميق العلاقة الاقتصادية بشكل أكبر بين البلدين الصديقين في مختلف القطاعات. وكشف عن نية السفارة الأمريكية تنظيم زيارات عملية للوفود التجارية السعودية لأمريكا للاطلاع على التجارب الموجودة هناك على صعيد المنشآت الصغيرة والمتوسطة وتطوير العلاقات السعودية - الأمريكية، مشيرا إلى أن السفارة تعمل على تسهيل عملية الحصول على التأشيرات لدخول أمريكا وتوسيع برنامج تدريب الطلبة السعوديين في أمريكا.
إنشرها

أضف تعليق