تم اليوم تعزيز الإجراءات الأمنية في مطارات أوروبا وشمال أميركا بناء على طلب الولايات المتحدة بعد محاولة تفجير طائرة أميركية كانت تقوم برحلة بين امستردام وديترويت.
وأعلنت أجهزة المنسق الوطني لمكافحة الإرهاب في هولندا أن "الإجراءات (الامنية) الإضافية ستطبق في كل إنحاء العالم على كل الرحلات المتوجهة الى الولايات المتحدة ولفترة غير محددة"، وذلك بناء على طلب من الولايات المتحدة لتعزيز امن الرحلات الجوية.
وبدأ تطبيق هذه التدابير التي تشمل خصوصا "تفتيش الركاب" و"التدقيق أكثر في أمتعة اليد" منذ صباح السبت في هولندا.
وفي كندا، أعلن وزير النقل جون بيرد انه ينسق مع "نظرائه الأميركيين لتطبيق كل الإجراءات الأمنية اللازمة". وتم اعتماد تدابير "فورية" وأبلغت شركات الطيران الركاب باحتمال حصول تأخير نتيجة لذلك.
وفي مطار رواسي شارل ديغول في باريس، بدأ تطبيق الإجراءات الأمنية صباح السبت منذ اقلاع اولى الرحلات المتوجهة الى الولايات المتحدة وبات على الركاب بالإضافة إلى زيادة التفتيش ان يسجلوا اي حقائب يد يحملونها باستثناء حقائب السيدات الصغيرة مع الأمتعة وان يضعوا أي غرض، ككتاب مثلا، يريدون ان يأخذونه على متن الطائرة داخل كيس بلاستيكي شفاف، .
وعززت كل المطارات الايطالية تدابيرها الأمنية للرحلات المتوجهة الى الولايات المتحدة، وضاعفت بروكسل اجراءات التفتيش حتى "30 ديسمبر" على الأقل، مع تفتيش الركاب وأمتعتهم.
وفي مطار ارلاندا في ستوكهولم فرض إجراء تدقيق إضافي قبل ركوب الطائرة.
وأعلن وزير النقل الاسباني خوسيه بلانكو مساء السبت ان "تدابير أمنية استثنائية" فرضت على الرحلات المتوجهة الى الولايات المتحدة.
من جهتها، أعلنت المفوضية الأوروبية أنها على اتصال "مع السلطات المعنية للتأكد من تطبيق كل القواعد والإجراءات في أوروبا".
