أكد محمد الشميمري ـ محلل اقتصادي ومالي ـ أن "هناك عزوفا واضحا عن (التداول في سوق الأسهم السعودية) ككل في النصف الثاني من 2009 خصوصا... وما زالت شريحة الأفراد هي الأكبر"، معللا ذلك بعدة عوامل، منها تداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية".
وتراجع المؤشر العام لسوق الأسهم المحلية اليوم الأحد 17 نقطة (0.27%)، وانخفضت السيولة كذلك، مقارنة بوضعها أمس، إلى 2.7 مليار ريال.
وهنا يلفت الشميمري، وهو مدير مكتب الشميمري للاستشارات المالية، إلى أن "الأسواق (المالية) تتفاعل تباعا، أولا تلك التي لديها عمق كبير مثل أسواق الولايات المتحدة واليابان، ثم الأسواق الناشئة حول العالم".
#2#
ويزيد الشميمري أن تداول الأفراد في السوق المحلية "ما زال مرتفعا...إنه قريب من 90 في المائة من قيم التداولات في السوق، في حين لا تتجاوز الصناديق الاستثمارية، وشركة وساطة الوساطة السعودية وغيرها 11 في المائة".
ويذهب المحلل المالي إلى أن سوق الأسهم المحلية والاقليمية "ما ان اقتربت مثل غيرها من التعافي من تداعيات الأزمة المالية حتى طلت عليها أزمة ديون دبي... كلما خطت السوق خطوة للأمام تكون هناك بعض الأخبار السلبية"، لكن الشميمري يؤكد أن "الأساسيات قوية في القطاعين الحيويين البتروكيمايوات والبنوك... هذا أمر مهم للسوق"، مشيرا على أن مكرر الربحية في السوق عن 12 شهرا يبلغ 23، في حين أن المكرر عن الأرباع الثلاث السابقة 16 مرة، وهذا يدل على أن الأسعار استثمارية".


