الجمعة, 23 أكتوبر 2026|11 جُمَادَى الْأُولَى 1448
الاقتصادية

وقع الدكتور سليمان أبا الخيل مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وعبد الرحمن الجريسي، أمس، عقد تمويل «كرسي عبد الرحمن الجريسي لدراسات حقوق الإنسان»، بقيمة تمويل بلغت ستة ملايين ريال.

وأوضح أبا الخيل، أن قيمة التمويل ستصرف على برامج الكرسي وأنشطته وفق ما تحدده لائحة كراسي البحث.

وذكر أن الجامعة قفزت قفزات جيدة ومتدرجة، ونافعة فيما يتعلق بكراسي البحث العلمي، مشيراً إلى أن هذا الكرسي هو أول كرسي بحثي بهذا المسمى في الجامعات السعودية، ويدل على الأساس المتين لحقوق الإنسان في الإسلام.

وأضاف أن الجامعة سعت مع عبد الرحمن الجريسي إلى إقرار هذا الكرسي وتوقيعه وتمويله، لتستطيع أن تعطي الرؤية الواضحة والصورة الحقيقية للدين الإسلامي وينقل إلى كل مستفيد من المسلمين.

وأثنى على الأعمال التي تقوم بها القيادة، على رأسها خادم الحرمين الشريفين وولي عهده والنائب الثاني والجهود المخلصة في دعم كل ما من شأنه رقي هذه البلاد، مقدماً شكره إلى عبد الرحمن الجريسي على مبادرة تمويل الكرسي.

فيما، قال عبد الرحمن الجريسي، إن كرسي دراسات حقوق الإنسان يُعد من الأمور المهمة في الوقت الحاضر، مشيراً إلى أن «ديننا الإسلامي، وسيرة نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - حرصت على أن يكون الإنسان وحقوقه في مقدمة اهتمام هذا الدين الذي جاء ليحفظ للإنسان حقوقه».

واستطرد: «قيادتنا قامت ومنذ تأسيسها على الدين الإسلامي، الذي يعد حامياً ومسانداً للإنسان منذ تأسيس الدولة السعودية الأولى، فأهمية الحقوق هي التي جعلتني أتعاون مع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بإنشاء هذا الكرسي». وأبدى شكره إلى الجامعة على إتاحة الفرصة للإسهام في الكرسي،

يذكر أن الكرسي سيسعى إلى تحقيق أهداف عدة منها: تجلية حقوق الإنسان في الإسلام، والإسهام في تعزيز ثقافة حقوق الإنسان في المجتمع السعودي، والإسهام في الجهود الوطنية الهادفة للتعريف بحقوق الإنسان وبلورة المفاهيم المرتبطة بهذه الحقوق، كذلك إبراز تطورات حقوق الإنسان في الثقافة الإسلامية والمواثيق العالمية، ودراسة وتحليل المواثيق والاتفاقيات العالمية الخاصة بحقوق الإنسان، إلى جانب دحض التهجمات على ما في الشريعة الإسلامية وتطبيقاتها في مجال حقوق الإنسان.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية