الاثنين, 12 أكتوبر 2026|29 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

قالت الشركة المشغلة لنفق المانش (يوروتونيل) أمس أن موظفيها استجابوا سريعا لمساعدة نحو 2500 راكب لقطارات شركة (يوروستار) الذين تضرروا بسبب التعطلات التي حدثت يوم 18 ديسمبر وأنها غير مسؤولة عن أي اخفاق حدث في الاتصالات. كما اتهمت شركة يوروتونيل العاملين في يوروستار والشرطة البريطانية بالمساهمة في تأخير إجلاء الركاب من القطارات التي تعطلت عندما دمر (التكثيف) الذي نجم عن ذوبان الثلوج نظمها الكهربائية.

وقضى بعض الركاب ما يصل إلى 16 ساعة في محاولة الوصول إلى لندن من باريس مقارنة بساعتين أو نحو ذلك التي تستغرقها الرحلة في المعتاد.

ويأتي البيان الذي يرفض اي خطأ للشركة في هذه الفوضى قبل تحقيق في هذه التعطلات والتي أثارت شكاوى ركاب تركوا دون معلومات كما اثار مطالب بتفسير من الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي. والغت يوروستار التي تملكها شركات سكك حديدية مملوكة لفرنسا وبلجيكا وبريطانيا كل الخدمات لمدة ثلاثة أيام لمعرفة الخطأ ومحاولة ضمان تشغيل القطارات بأمان. وقال (يوروستار) أن الشركة لا تريد أن تستبق نتيجة التحقيق المقرر إعلانه قبل نهاية يناير, ويسافر حوالي 40 ألف شخص في المعتاد بين بريطانيا وبقية القارة الأوروبية على القطارات التي تمر عبر النفق البالغ طوله 51 كيلومترا وهو أطول ممر تحت سطح البحر في العالم. وأدت هذه الإلغاءات إلى تقطع السبل بعشرت الآلاف من الركاب كما أدى إلى تراجع أسهم يوروتونيل حيث تشكك المتداولون في الأثر المحتمل لصورة خدمات القطارات عبر النفق رغم أن المجموعة نفسها رفضت أي إيحاء بوجود أي خطأ.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية